حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ° ، وعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ° ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ : الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ " . قَالَ : ونزلت وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ سورة البقرة آية 267
قَالَ الأصمعي : الجعرور : ضرب من الدقل يحمل شيئا صغارا لا خير فِيهِ ، قَالَ وعذق ابن حبيق : ضرب من الدقل رديء ، والعذق النخلة بفتح العين ، والعذق بالكسر الكباسة ، كأن التمر سمي باسم النخلة ، إذ كان منها ، قَالَ الأصمعي : وعذق ابن حبيق ، أو لون الحبيق : نحو ذلك لأن الدقل يقَالَ لَهُ الألوان ، وأحدها لون ، والمعنى أن لا يؤخذ هَذَان الضربان من التمر فِي الصدقة لردائتهما ، وكان الناس يخرجون شرار ثمارهم فِي الصدقة ، فنهوا عن ذلك ، وأنزل اللَّه عز وجل وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ سورة البقرة آية 267 .