4 قَيْس بن أَبِي غَرَزَةَ الغفاري
ويقال الجهني ويقال البجلي، له صحبة ومن نسبه إِلَى غفار، قال قَيْس بْن أَبِي غَرَزَةَ بْن عُمَيْر بْن وهْب بْن حراق بْن جارية بْن غفار نزل الكوفة ومات بها .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وسلم حديثا واحدا
روى عنه
أَبُو وائل شَقِيق بْن سلمة
روى له: الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَن بْن الْبُخَارِيّ، وأَبُو الْغَنَائِم بْن عَلانَ، وأَحْمَد بْن شَيْبَان . قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قال: كُنَّا نُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ السَّمَاسِرَةُ، فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ، والْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " . أخرجه أَبُو دَاوُد، والترمذي، وابْن ماجه من حديث أَبِي مُعَاوِيَة، فوقع لنا بدلا عاليا، وله طرق أخر . وقال الترمذي: حَسَن صحيح قيس بن أبي غرزة بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاري وقيل الجهني أو البجلي
وقال البخاري وابن أبي حاتم: غفاري، ويقال: جهنى، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يا معشر التجار إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة ... " الحديث . وفي أوله كنا نسمى السماسرة، أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة الغفاري، فذكر الحديث وفيه: فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث . أخرجه أصحاب السنن من رواية أبو وائل عنه وصححه، وقال ابن أبي حاتم: كوفي، له صحبة . وقال ابن السكن: له صحبة، سكن الكوفة . وذكر مسلم والأزدي أنه تفرد بالرواية عنه وصححه، وقال أبو عمر: روى عنه الحاكم، فلا أدري أسمع منه أم لا، وجزم غيره بأن روايته عنه مرسلة - ب د ع: قيس بْن أَبِي غرزة بْن عمير بْن وهب الغفاري وقيل: الجهني . سكن الكوفة، ومات بها، لَهُ حديث واحد .
&0 أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ ° ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ، وَنَحْنُ نَبِيعُ الأَوْسَاقَ، وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ، فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
قيس بْن أَبِي غرزة الغفاري: قيس بْن أَبِي غرزة بْن عُمَيْر بْن وَهْب الغفاري، وقيل: الجهني، سكن الكوفة، ومات بها، وله حديث واحد ليس لَهُ غيره، رواه عَنْهُ أَبُو وائل ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل السوق، وَقَالَ لهم: " يَا معشر التجار، إن بيعكم هَذَا مما يحضره الحلف، فشوبوه بالصدقة " . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن التجار هم الفجار إلا من بر وصدق " . ومنهم من يجعلهما حديثين . روى عَنْهُ الحكم بْن عتيبة، ولا أدري أسمع منه أم لا ؟
قيس بْن قهد الأَنْصَارِيّ: قيس بْن قهد الأَنْصَارِيّ، من بني مَالِك بْن النجار، هُوَ قَيْس بْن قهد بْن قَيْس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، قَالَ مصعب الزُّبَيْرِيّ: هُوَ جد يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، قَالَ: ولم يكن قَيْس بْن قهد بالمحمود فِي أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال ابْن أَبِي خيثمة: هَذَا وهم من أَبِي عُبَيْد الله، وإنما جد يَحْيَى بْن سَعِيد قَيْس بْن عَمْرو . قال: وقيس بْن قهد هُوَ جد أَبِي مَرْيَم عبد الغفار بْن الْقَاسِم الأَنْصَارِيّ الكوفي . قال أَبُو عُمَر: وَهُوَ كما قَالَ ابْن أَبِي خيثمة، وقد غلط فِيهِ مصعب، وكلهم خطأه فِي قوله هَذَا