د نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن هلال بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان أَبُو سلمة الغطفاني
ثم الأشجعي
له صحبة , أسلم زمن الخندق , وهُوَ الذي خذل بين الأحزاب , وكَانَ يسكن المدينة , وكذلك ولده من بعده .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د
روى عنه
ابنه سلمة بن نعيم بن مسعود د
وروى إبراهيم بن صابر ويقال: ابن هانئ الأشجعي
عن أمه، عن أبيها نعيم بن مسعود
قال أَبُو عمر بن عبد البر: هاجر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأسلم فِي الخندق، وهُوَ الذي خذل المشركين، وبني قريظة حَتَّى صرف الله المشركين بعد أن أرسل عليهم ريحا وجنودا لم يرو، وخبره فِي تخذيل بني قريظة والمشركين فِي السير خبر عجيب، وقيل: إنه الذي نزلت فِيهِ: ( الذين قال لهم الناس ) . ح يعني: نعيم بن مسعود وحده، وقد قيل فِي تأويل الآية غير ذلك . سكن المدينة، ومات فِي خلافة عثمان، وقيل: بل قتل فِي الجمل الأول قبل قدوم علي مَعَ مجاشع بن مسعود السلمي، وحكيم بن جبلة العبدي، وكَانَ رسول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إِلَى ابن ذي اللحية
روى له أَبُو دَاوُدَ حديثا أحدا، وقد وقع لنا بِعُلُوٍّ عَنْهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاسِعِ بْنِ عَبْدِ الْكَافِي الأَبْهَرِيُّ، قال :أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُجِيبِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ زُهَيْرٍ الْحَرْبِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: أَخْبَرَنَا رِضْوَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَالِينُوسَ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قال: فَحَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ رَسُولا مُسَيْلَمَةَ الْكَذَّابِ بِكِتَابِهِ، ورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ لَهُمَا: " وأَنْتُمَا تَقُولانِ مِثْلَ مَا يَقُولُ " ؟ فَقَالا: نَعَمْ، فَقَالَ: " أَمَا واللَّهِ لَوْلا أَنَّ الرُّسُلَ لا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا " . رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الرَّازِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ نَحْوَهُ، وهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَتَمُّ وأَبْيَنُ نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع . يكنى أبا سلمة الأشجعي . صحابي مشهور، له ذكر في البخاري أسلم ليالي الخندق، وهو الذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان في وقعة الخندق، فخالف بعضهم بعضا، ورحلوا عن المدينة، وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه ولداه سلمة، وزينب، وله حديث عند أحمد وغيره، ومن طريق ابن إسحاق، حدثني سعد بن طارق، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرسولي مسيلمة: " لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما " . قتل نعيم في أول خلافة علي قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل، وقيل: مات في خلافة عثمان، والله أعلم ب د ع: نعيم بن مسعود بن عَامِر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي، أَبُو سلمة .
أسلم فِي وقعة الخندق، وهو الَّذِي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق، وخذل بعضهم عن بعض، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم والمسلمين، ولما أسلم واستأذن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم فِي أن يخذل الكفار، قَالَ لَهُ النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة " . رواه عَنْهُ ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة فِي الكامل فِي التاريخ .
$ 2655 4188 &0 أَخْبَرَنَا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حَدَّثَنَا إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الرازي، حَدَّثَنَا سلمة بن الفضل، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي سعد بن طارق الأشجعي، وهو أَبُو مالك، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه ° ، قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، يقول حين قرأ كتاب مسيلمة، قَالَ للرسولين: " فما تقولان أنتما ؟ " قالا: نقول كما قَالَ، فقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما "
ومات نعيم فِي زمن خلاف عثمان، وقيل: بَلْ قتل يوم الجمل قبل قدوم عَلَى البصرة، مع مجاشع بن مسعود السلمي، وحكيم بن جبلة العبدي .
أخرجه الثلاثة 2658 – نعيم بْن مَسْعُود الأشجعي: نعيم بْن مَسْعُود بْن عامر الأشجعي، هاجر إِلَى رَسُول اللَّه فِي الخندق، وَهُوَ الَّذِي خذل المشركين وبني قريظة حَتَّى صرف اللَّه المشركين بعد أن أرسل عليهم ريحًا وجنودًا لم يروها . خبره فِي تخذيل بني قريظة والمشركين فِي السير خبر عجيب . وقيل: إنه الَّذِي نزلت فِيهِ: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ سورة آل عمران آية 173 الآية . يعني: نعيم بْن مَسْعُود وحدة، كني عَنْهُ وحده بالناس فِي قول طائفةٍ من أَهْل التفسير، قَالَ بعض أَهْل المعاني: إنما قيل ذلك لأن كل واحدٍ من الناس يقوم مقام الآخر فِي مثل ذلك . وقد قيل فِي تأويل الآية غير ذلك . سكن نعيم بْن مَسْعُود المدينة، ومات فِي خلافة عُثْمَان . روى عَنْهُ ابنه سلمة بْن نعيم . وقيل: بل قتل نعيم بْن مَسْعُود فِي الجمل الأول قبل قدوم علي مَعَ مجاشع بْن مَسْعُود السلمي، وحكيم بْن جبلة، ونعيم بْن مَسْعُود الأشجعي . كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ابْن ذي اللحية