← المكتبة
مجاعة بن مرارة بن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة
المشهور بـ مجاعة بن مرارة الحنفي
صحابي الحنفي،اليمامي ط 1 ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · اليمامة ↗ 2 riwāya ◈ 6711 ✴ in the graph ↗
البلدان: اليمامة
القرابة: والد سراج بن مجاعة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
مرارة بن سليم ×3 محمد بن عبد الله بن بكر بن واقد ×1
↓ narrated to (students)
سراج بن مجاعة بن مرارة بن سلمي ×7 هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة ×4 أم عبد الله بنت الأغر ×4 إسماعيل بن هشام بن عامر ×4 هشام بن إسماعيل ×3 طريف بن سلامة بن نوح بن مجاعة ×2 مأمون بن سراج بن مجاعة ×2 أفواف بنت الأغر ×2
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي
الذهبي له صحبة
المزي له صحبة
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
Biography · د

د مجاعة بن مرارة بن سلمى
ويقال: ابن سليم بْن زيد بْن عبيد بْن ثعلبة بْن يربوع بْن ثعلبة بْن الدؤل بْن حنيفة الحنفي اليمامي , والد سراج بْن مجاعة .
له صحبة، وكان رئيسا في بني حنيفة، وله أخبار مع خالد بْن الوليد في الردة، وهو الذي صالح خالدا يوم اليمامة، وكان قد أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يطلب دية أخية
روي عَنْه
ابنه سراج بْن مجاعة
قال أَبُو عمر بْن عَبْد البر: ولم يرو عَنْه غيره وكان من خبره مع خالد بْن الوليد أنه كان جالسا معه فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم فقال: يا مجاعة فشل قومك قال: لا ولكنها اليمانية لا تلين متونها حتى تسوق الشمس قال خالد: لشد ما تحب قومك قال: لأنهم حظي من ولد آدم وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قد أقطع مجاعة أرضا باليمامة وكتب له كتابا فقال قائلهم
tt ومجاع اليمامة قد أتانا
t يخبرنا بما قال الرسول
tt وأعطاه المقادة واستقمنا
t وكان المرء يسمع ما يقول
روي أَبُو داود حديثا واحدا من رواية هلال بْن سراج بْن مجاعة، عَنِ أبيه، عَنْ جده أنه أتي النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يطلب دية أخيه، قتلته بنو سدوس، فذكر الحديث بطوله مجاعة بن مرارة بن سلمى وقيل سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي
كان من رؤساء بني حنيفة، وأسلم ووفد، فأخرج أبو داود، عن محمد بن عيسى، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدخيل بن إياس، عن هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه، عن جده مجاعة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب دية أخيه، قتلته بنو أسد وتميم من بني ذهل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيه، ولكن سأعطيك منه عقبى " . فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل، فأخذ طائفة منها، وأسلمت بنو ذهل، فطلبها مجاعة إلى أبي بكر، فكتب له باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة . الحديث . وأخرج البغوي، عن زياد بن أيوب، عن عنبسة بن عبد الواحد، عن الدخيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج، عن أبيه سراج بن مجاعة، قال: " أعطى النبي صلى الله عليه وسلم مجاعة بن مرارة أرضا باليمامة، يقال لها: الفورة، وكتب له بذلك كتابا " . وقال ابن حبان في الصحابة: استقطع النبي صلى الله عليه وسلم، فأقطعه، وكان بليغا حكيما، ومن حكمه أنه قال لأبي بكر الصديق: إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه، والسلاح عند من لا يقاتل به، والمال عند من لا ينفقه، ضاعت الأمور . وكان مجاعة ممن أسر يوم اليمامة، فقال سارية بن عمرو الحنفي لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة، فاستبق هذا . فوجهه إلى أبي بكر الصديق، وفيه يقول الشاعر من بني حنيفة:
ومجاع اليمامة قد أتانا
يخبرنا بما قال الرسول
فأعطينا المقادة واستقمنا
وكان المرء يسمع ما يقول
وأنشد مجاعة لنفسه في ذلك من أبيات:
أترى خالدا يقتلنا اليوم
بذنب الأصفر الكذاب
لم يدع ملة النبي ولا نحن
رجعنا فيها على الأعقاب
وذكر الزبير أن خالدا تزوج بنت مجاعة في ذلك الوقت، وذكر له وثيمة مع خالد في الردة غير هذا، وذكر المرزباني أنه عاش إلى خلافة معاوية، وأنشد له في ذلك شعرا:
تعذرت ما لم تجد لك علة
معاوية إن الاعتذار من البخل
ولا سيما إن كان من غير عسرة
ولا بغضة كانت علي ولا ذحل
وستأتي بقية أخباره في ترجمة والده في القسم الأخير إن شاء الله تعالى ب د ع: مجاعة بْن مرارة بْن سلمى وقيل ابن سُلَيْم بْن زيد بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن يربوع بْن ثعلبة بْن الدؤال بْن حنيفة بْن لجيم بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الحنفي اليمامي وفد هُوَ وأبوه عَلَى النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، فأقطعه النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم الغورة وغرابة والحبل، وكتب لَهُ كتابا . وَكَانَ من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار فِي الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد، قد أتينا عليها فِي الكامل أيضا، ومن خبره مع خَالِد: أَنَّهُ كَانَ جالسا معه، فرأى خَالِد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فقال مجاعة: فشل قومك، قَالَ: لا، ولكنها اليمانية، لا تلين متونها حَتَّى تشرق، قَالَ خَالِد: لشدة ما تحب قومك، قَالَ: لأنهم حظي من ولد آدم .

&0 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي الدَّخِيلُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ نُوحِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ سِرَاجِ بْنِ مُجَّاعَةَ، عَنْ أبيه، عَنْ جَدِّهِ مُجَّاعَةَ ° : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ دِيَةَ أَخِيهِ الَّذِي قَتَلَهُ بَنُو سَدُوسٍ مِنْ بَنِي ذُهْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ كُنْتَ جَاعِلا لِمُشْرِكٍ دِيَةً لَجَعَلْتُ لأَخِيكَ، وَلَكِنِّي سَأُعْطِيكَ مِنْه عُقْبَى " . فَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ . لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ سِرَاجٍ، وَيُقَالُ لَهُ: السُّلَمِيُّ نِسْبَةً إِلَى جَدِّهِ سُلَيْمٍ، لا إِلَى سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورٍ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
مجاعة بْن مرارة اليمامي: مجاعة بْن مرارة بْن سلمى الحنفي اليمامي كَانَ رئيسًا من رؤساء بني حنيفة، وله أخبار فِي الردة مَعَ خالد بْن الوليد، وَهُوَ الَّذِي صالح خالد بْن الوليد يوم اليمامة فِي قصة يطول ذكرها . ومن خبره مَعَ خالد أنه كَانَ جالسًا معه، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم، فَقَالَ: يَا مجاعة، فشل قومك . قَالَ: لا، ولكنها اليمانية لا تلين متونها حَتَّى تشرق الشمس . قَالَ خالد: لشد مَا تحب قومك ! قَالَ: لأنهم حظي من ولد آدم . وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد أقطع مجاعة أرضًا باليمامة، وكتب له كتابًا، فَقَالَ قائلهم: الوافر: ومجاع اليمامة قد أتانا يخبرنا بما قَالَ الرسول فأعطينا المقادة واستقمنا وَكَانَ المرء يسمع مَا يقول روى عنه ابنه سراج بْن مجاعة ولم يرو عنه غيره

Cited in the isnād of