← Isnād tree
the matn · 4086
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الأَعْرَابِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمُخَرِّمِيُّ الْبَزَّارُ , قَالَ سُفْيَانُ : وَلَمْ أَفْقَهْ مِنْهُ عَنِ الزُّ…
1 ṭarīq
reliable
borderline
weak
madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom
المتون · wordings across the ṭuruq
4 distinct wordings · highlighted = differs from the base version
#1
base
1 isnād
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الأَعْرَابِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمُخَرِّمِيُّ الْبَزَّارُ , قَالَ سُفْيَانُ : وَلَمْ أَفْقَهْ مِنْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ , وَشِبْلٍ , قَالُوا : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ , فَقَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَلا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَائْذَنْ لِي قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا , وَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ زَنَا بِامْرَأَتِهِ , وَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمَ , فَافْتَدَيْتُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ , ثُمَّ سَأَلْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ , فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ , وَتَغْرِيبَ عَامٍ , وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ , أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ , وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا " . قَالَ سَعْدَانُ : قُرِئَ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى سُفْيَانَ , وَأَنَا حَاضِرٌ فَلَمْ أَفْهَمْهُ , وَكَتَبْتُهُ مِمَّنْ فَهِمَهُ , مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ .
#2
1 isnād
وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبَّاحٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِمِصْرَ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ ، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ , نَا أَبُو عُثْمَانَ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَخْزُومِيُّ الْبَزَّازُ , نَا سُفْيَانُ وَلَمْ أَفْهَمْهُ مِنْهُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ , وَشِبْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَوا : " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَائْذَنْ لِي قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا , فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ , وَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمُ فَافْتَدَيْتُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ , ثُمَّ سَأَلْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ , وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ , وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا " . قَالَ سَعْدَانُ : قُرِئَ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى سُفْيَانَ وَأَنَا حَاضِرٌ فَلَمْ أَفْهَمْهُ وَكَتَبْتُهُ مِمَّنْ فَهِمَهُ ؛ مِنْهُمْ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ . هَكَذَا رَوَاهُ الْمَتَأَخِّرُونَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , فَقَالُوا فِيهِ : وَشِبْلٍ . . عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَاهُ الْمُتَقَدِّمُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمْ يَذْكُرُوا شِبْلا . وَالْحَدِيثُ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْأَئِمَّةُ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ ؛ مِنْهُمْ مِنْ جَمَعَ بَيْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ , وَمِنْهُمْ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيِّ , عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيِّ , عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحْدَهُ , فَكَأَنَّ مَشَايِخِي سَمِعُوهُ مِنَ النَّسَائِيِّ , وَرُزِقْنَاهُ عَالِيًا بِحَمْدِ اللَّهِ وَمَنِّهِ
#3
1 isnād
قال سفيان : ولم أنقه منه : عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل ، قالوا : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال : ناشدتك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله ، وأذن لي قال : فقال : إن ابني كان عسيفًا على هذا ، فأخبرت أنه زنا بامرأته ، وأخبرت أن عليه الرجم فافتديته بمائة شاة وخادم ، ثم سألت رجلا من أهل العلم فأخبرني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام ، وإن على امرأة هذا الرجم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما المائة شاة والخادم ترد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا أنيس على امرأة هذا ، فإن اعترفت فارجمها . قال سعدان : قرأ هذا الحديث على سفيان ، وأنا حاضر فلم أفهمه ، وكتبته ممن فهمه منهم : محمد بن أنس ، وعلي بن الحسن .
#4
1 isnād
قَالَ سُفْيَانُ : وَلَمْ أَفْقَهُ مِنْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، وَشِبْلٍ ، قَالُوا : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أُنْشِدُكَ اللَّهَ أَلَا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَائْذَنْ لِي ، قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، فَأُخْبَرْتُ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمَ فَافْتَدَيْتُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ ، ثُمَّ سَأَلْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرَنِي ، أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، أَمَّا الْمَائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا ، فَإِنْ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا " . قَالَ سَعْدَانُ : قُرِئَ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى سُفْيَانَ ، وَأَنَا حَاضِرٌ فَلَمْ أَفْهَمْهُ وَكَتَبْتُهُ مِمَّنْ فَهِمَهُ مِنْهُمْ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ