تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
page 126 · printed p. 90 · commentary
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ مِنْ النَّجِسِ ) أَيْ الْمُتَنَجِّسِ ( قَوْلُهُ كَمَا أَفْهَمَ ) أَيْ كَوْنُ الْوَارِدِ أَكْثَرَ الْمَتْنِ أَيْ قَوْلُهُ كُوثِرَ ( قَوْلُهُ لَكِنْ بِالنِّسْبَةِ لِلضَّعِيفِ إلَخْ ) دَفْعٌ لِمَا يُوهِمُهُ الْمَتْنُ مِنْ اشْتِرَاطِ الْأَكْثَرِيَّةِ عَلَى الْقَوْلِ الرَّاجِحِ أَيْضًا كَمَا يَأْتِي عَنْ الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ كَمَا يُعْلَمُ ذَلِكَ إلَخْ ) مَحَلُّ تَأَمُّلٍ بَصْرِيٌّ وَرَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ ذَلِكَ ) أَيْ الْإِفْهَامُ ( قَوْلُهُ مُطْلَقًا ) أَيْ كَثِيرًا كَانَ أَوْ مُسَاوِيًا أَوْ قَلِيلًا ( قَوْلُهُ لِلْقِلَّةِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ ؛ لِأَنَّهُ مَاءٌ قَلِيلٌ فِيهِ نَجَاسَةٌ وَلِأَنَّ الْمَعْهُودَ مِنْ الْمَاءِ أَنْ يَكُونَ غَاسِلًا لَا مَغْسُولًا ا هـ .
( قَوْلُهُ وَبِهِ يُعْلَمُ ) أَيْ بِمَا فِي الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ مَحَلُّهُمَا ) أَيْ الْقَوْلَيْنِ مُبْتَدَأٌ وَقَوْلُهُ فِي وَارِدٍ إلَخْ خَبَرُهُ ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ أَنَّ ( قَوْلُهُ أَزَالَ جَمِيعَ أَوْصَافِهَا ) أَيْ مَعَهَا ( قَوْلُهُ أَوْ مَاءٍ مُتَنَجِّسٍ ) أَيْ كَمَا فِي مَسْأَلَةِ الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ وَلَمْ يَبْلُغْهُمَا ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَقِيلَ طَاهِرٌ لَا طَهُورٌ ) وَفِي الْكِفَايَةِ وَغَيْرِهَا مَا يَقْتَضِي أَنَّ الْجُمْهُورَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْقَلِيلُ مُتَغَيِّرًا أَمْ لَا مُغْنِي ، وَقِيلَ هُوَ طَهُورٌ رَدًّا بِغَسْلِهِ إلَى أَصْلِهِ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ كَثَوْبٍ ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَيُجَابُ عَنْ قِيَاسِهِ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ هَذَا جَوَابٌ بِمَحَلِّ النِّزَاعِ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ دُونَ الْمَاءِ هُوَ مَحَلُّ النِّزَاعِ ؛ لِأَنَّ هَذَا الْقِيلَ يَقُولُ بِزَوَالِ نَجَاسَةِ الْمَاءِ فَلْيُتَأَمَّلْ سم أَقُولُ بَلْ ذَلِكَ جَوَابٌ بِالْفَرْقِ بِزَوَالِ عَيْنِ النَّجَاسَةِ فِي الثَّوْبِ الْمَقِيسِ عَلَيْهِ وَعَدَمِ زَوَالِهَا فِي الْمَاءِ الْمَقِيسِ ( قَوْلُهُ إنَّ الضَّعِيفَ يُشْتَرَطُ كَوْنُهُ وَارِدًا إلَخْ ) فَلَوْ انْتَفَى الْكَثْرَةُ أَوْ الْإِيرَادُ أَوْ الطَّهُورِيَّةُ أَوْ كَانَ بِهِ نَجَاسَةٌ جَامِدَةٌ لَمْ يَطْهُرْ جَزْمًا فَهَذِهِ الْقُيُودُ شَرْطٌ لِلْقَوْلِ بِالطَّهَارَةِ لَا لِلْقَوْلِ بِعَدَمِهَا فَلَوْ قَالَ فَلَوْ لَمْ يَبْلُغْهُمَا لَمْ يَطْهُرْ ، وَقِيلَ إنْ كُوثِرَ إلَخْ فَهُوَ طَاهِرٌ غَيْرُ طَهُورٍ كَانَ أَوْلَى مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَمِنْهُ إلَخْ ) يَقْتَضِي أَنَّ الْمَفْقُودَ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا ، وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ شَرْطَهَا أَيْضًا أَنْ يُسْبَقَ بِإِيجَابٍ أَوْ أَمْرٍ أَوْ نِدَاءٍ وَقَدْ سُبِقَتْ هُنَا بِإِيجَابٍ سم .
( قَوْلُهُ أَنْ لَا يَصْدُقَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَنْ يَكُونَ مَا بَعْدَهَا مُغَايِرًا لِمَا قَبْلَهَا كَقَوْلِك جَاءَنِي رَجُلٌ لَا امْرَأَةٌ بِخِلَافِ قَوْلِك جَاءَنِي رَجُلٌ لَا زَيْدٌ ؛ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَصْدُقُ عَلَى 90 زَيْدٍ ا هـ أَيْ وَهُنَا الطَّاهِرُ يَصْدُقُ عَلَى الطَّهُورِ ( قَوْلُهُ ظَهَرَ إعْرَابُهَا إلَخْ ) خَبَرٌ ثَانٍ لِقَوْلِهِ وَلَا هُنَا ( قَوْلُهُ لِكَوْنِهَا عَلَى صُورَةِ الْحَرْفِ ) وَهِيَ مَعَ مَا بَعْدَهَا صِفَةٌ لِمَا قَبْلَهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ بِهِ ) أَيْ فِي الْإِنَاءِ وَقَوْلُهُ عَلَى سِرْجِينٍ مُتَعَلِّقٌ بِ صُبَّ ( قَوْلُهُ وَصَارَ ) أَيْ الْمَاءُ الْمَصْبُوبُ وَقَوْلُهُ تَنَجَّسَ جَوَابُ لَوْ ( قَوْلُهُ وَفِيهِ نَظَرٌ ) أَيْ فِي الْقِيلِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ حُكْمًا ) وَهُوَ التَّنَجُّسُ ( قَوْلُهُ تَشْبِيهُهُ إلَخْ ) خَبَرٌ بَلْ الَّذِي وَالضَّمِيرُ لِلْمَاءِ الْمَصْبُوبِ مِنْ الْأُنْبُوبِ ، وَكَذَا الْإِشَارَةُ فِي قَوْلِهِ بَلْ هَذَا وَقَوْلُهُ أَوْلَى مِنْهُ أَيْ مِنْ الْجَارِي الْمُنْدَفِعِ إلَخْ وَقَوْلُهُ بِحُكْمِهِ مُتَعَلِّقٌ بِأَوْلَى وَضَمِيرُهُ لِلْجَارِي الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ أَنَّهُ لَا يُنَجَّسُ إلَخْ ) بَدَلٌ أَوْ بَيَانٌ لِحُكْمِهِ ( قَوْلُهُ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْمَائِعِ الْمَصْبُوبِ عَلَى الْكَيْفِيَّةِ السَّابِقَةِ فِي الْمَاءِ ( قَوْلُهُ لَا لِكَوْنِ الْجَارِي ) يَعْنِي الْجَرَيَانَ وَقَوْلُهُ فِيهِ أَيْ فِي الْمَائِعِ ( قَوْلُهُ الْأَقْوَى إلَخْ ) نَعْتٌ لِلِانْصِبَابِ وَقَوْلُهُ مُنِعَ إلَخْ جُمْلَتُهُ خَبَرُ الْكَوْنِ ( قَوْلُهُ تَسْمِيَةُ إلَخْ ) أَيْ فِي الْعُرْفِ ( قَوْلُهُ بِالنَّجِسِ ) تَنَازَعَ فِيهِ الْمُمَاسُّ وَمُتَّصِلًا ( قَوْلُهُ أَوْ يُفَرَّقُ ) عَطْفٌ عَلَى يُلْحَقَ وَقَوْلُهُ يَسْتَوِي فِيهِ أَيْ فِي تَنَجُّسِهِ بِالْمُلَاقَاةِ ( قَوْلُهُ ظَاهِرٌ فِي الْأَوَّلِ ) أَيْ الْإِلْحَاقِ ( قَوْلُهُ مَا وَجْهُهُ إلَخْ ) مِنْ التَّوْجِيهِ وَالْمَوْصُولُ مَفْعُولُ نَقَلَ ( قَوْلُهُ الصَّادِقُ إلَخْ ) نَعْتٌ لِمَاءٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ فِي إنَائِهِ ) يَعْنِي فِي الظَّرْفِ الْأَوَّلِ الْمَصْبُوبِ مِنْهُ ( قَوْلُهُ وَبِالْفَأْرَةِ ) أَيْ فِي الظَّرْفِ الثَّانِي وَقَوْلُهُ بَلْ هَذَا أَيْ الِاتِّصَالُ وَقَوْلُهُ لَا يُنَجَّسُ مِنْهُ إلَخْ خَبَرُ أَنَّ ( قَوْلُهُ وَمَعَ ذَلِكَ ) أَيْ مِنْ تَصْرِيحِ الزَّرْكَشِيّ بِالْفَرْقِ بَيْنَ الْمَاءِ وَالْمَائِعِ الْجَارِيَيْنِ ( قَوْلُهُ لَا فَرْقَ هُنَا ) أَيْ بَيْنَ الْمَاءِ وَالْمَائِعِ فِي أَنَّهُ لَا يُنَجَّسُ إلَّا مُلَاقِي النَّجِسِ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِيمَا إذَا نُصِبَا عَلَى الْكَيْفِيَّةِ الْمُتَقَدِّمَةِ ( قَوْلُهُ مِنْ الِانْصِبَابِ إلَخْ ) الْأَوْلَى مِنْ أَنَّ الِانْصِبَابَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ رَأَيْته ) أَيْ الْمُصَنِّفَ ( قَوْلُهُ أَنَّهُ لَا اتِّصَالَ هُنَا ) أَيْ فِي الِانْصِبَابِ ( قَوْلُهُ وَاحْتَجُّوا إلَخْ ) خَبَرٌ وَعِبَارَتُهُ وَقَوْلُهُ فِي ذَلِكَ أَيْ عَدَمُ بُطْلَانِ الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ وَبِهَا ) أَيْ بِعِبَارَةِ شَرْحِ الْمُهَذَّبِ الْمَذْكُورَةِ ، وَقَوْلُهُ وَصِحَّةُ إلَخْ عَطْفٌ عَلَى بُطْلَانِ إلَخْ وَقَوْلُهُ بَلْ لِكَوْنِ إلَخْ بَدَلٌ مِمَّا ذَكَرْته وَقَوْلُهُ وَبَيَانُهُ أَيْ بَيَانُ وَجْهِ الْعِلْمِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ اتَّصَلَ ) أَيْ الْخَارِجُ ، وَكَذَا ضَمِيرُ إضَافَتِهِ وَقَوْلُهُ وَإِلَّا أَيْ وَإِنْ لَمْ يَمْنَعْ الْخُرُوجُ الْإِضَافَةَ .
( قَوْلُهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ الْمَاءِ وَالْمَائِعِ إلَخْ ) أَيْ الْمُنَصَّبَيْنِ ( قَوْلُهُ مَا فِي الْإِنَاءِ إلَى الْخَارِجِ ) الْأَنْسَبُ الْعَكْسُ ( قَوْلُهُ قَلَّدُوا ذَلِكَ الْقَائِلُ إلَخْ ) لَيْسَتْ لَفْظَةُ ذَلِكَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ الْمُعْتَبَرَةِ الْمُقَابَلَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ عَلَى أَصْلِ الشَّارِحِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith