تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثالث
الصفحة 2121 · الشرح
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلَا يُصَلَّى إلَخْ ) أَيْ لَا يَجُوزُ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَغَيْرِهِ ) إلَى قَوْلِهِ أَيْ بِصَلَاتِهِمْ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ " أَيْ عَلَى كُلِّ قَوْلٍ " وَإِلَى قَوْلِهِ إلَّا أَنْ قَالَ يُقَالُ فِي الْمُغْنِي إلَّا مَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ : أَيْ عَلَى كُلِّ قَوْلٍ ) يُخَالِفُهُ قَوْلُ الْمُغْنِي وَقِيلَ يَجُوزُ فُرَادَى لَا جَمَاعَةً ا هـ فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ أَيْ لَا فُرَادَى وَلَا جَمَاعَةً ( قَوْلُهُ : لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ إلَخْ ) وَلِأَنَّا لَمْ نَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْفَرْضِ وَقْتَ مَوْتِهِمْ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَذَا قَالُوهُ ) أَيْ فِي الِاسْتِدْلَالِ ( قَوْلُهُ : { ۝ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ } إلَخْ ) قَالَ السُّيُوطِيّ : هُوَ فِي الْيَهُودِ وَاضِحٌ وَفِي النَّصَارَى مُشْكِلٌ إذْ نَبِيُّهُمْ لَمْ تُقْبَضْ رُوحُهُ إلَّا أَنْ يُقَالَ : إنَّ لَهُمْ أَنْبِيَاءَ غَيْرَ رُسُلٍ كَالْحَوَارِيِّينَ وَمَرْيَمَ فِي قَوْلٍ ، أَوْ الْجَمْعُ بِإِزَاءِ الْمَجْمُوعِ ؛ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى أَوْ الْمُرَادُ الْأَنْبِيَاءُ وَكِبَارُ أَتْبَاعِهِمْ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْأَنْبِيَاءِ وَيُؤَيِّدُهُ رِوَايَةُ مُسْلِمٍ { ۝ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصُلَحَائِهِمْ } أَوْ الْمُرَادُ بِالِاتِّخَاذِ أَعَمُّ مِنْ الِابْتِدَاعِ وَالِاتِّبَاعِ فَالْيَهُودُ ابْتَدَعُوا وَالنَّصَارَى اتَّبَعُوا انْتَهَى ا هـ ع ش وَلَا يَخْفَى أَنَّ أَوْلَى الْأَجْوِبَةِ أَوْسَطُهَا وَأَدْنَاهَا آخِرُهَا ( قَوْلُهُ : إلَّا أَنْ يُقَالَ إذَا حَرُمَتْ إلَيْهِ إلَخْ ) لَك أَنْ تَقُولَ بَلْ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ صَلَاةٌ إلَيْهِ نَعَمْ قَدْ يُقَالُ الِاتِّخَاذُ لَا يَشْمَلُ الْفِعْلَ مَرَّةً مَثَلًا سم وَفِيهِ تَوَقُّفٌ إذْ الْمُرَادُ بِالصَّلَاةِ إلَيْهِ اتِّخَاذُهُ قِبْلَةً وَتَعْظِيمُهُ كَتَعْظِيمِ الْمَعْبُودِ الْحَقِيقِيِّ بِخِلَافِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ إلَخْ ) أَيْ فِي الْجَوَابِ ( قَوْلُهُ : وَظَاهِرٌ أَنَّ الْكَلَامَ فِي غَيْرِ عِيسَى إلَخْ ) وَالْأَوْجَهُ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُهُمْ الْمَنْعُ فِيهِ كَغَيْرِهِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ عِلَّةَ الْمَنْعِ النَّهْيُ فَالصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ قَبْلَ دَفْنِهِمْ دَاخِلَةٌ فِي عُمُومِ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ وَعَلَى قُبُورِهِمْ خَارِجَةٌ بِالنَّهْيِ وَلِهَذَا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ فِي خَادِمِهِ الصَّوَابُ أَنَّ عِلَّةَ الْمَنْعِ النَّهْيُ عَنْ الصَّلَاةِ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { ۝ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ } إلَخْ شَرْحُ م ر ا هـ سم وَقَضِيَّةُ إطْلَاقِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ وَالْمُغْنِي عَدَمُ اسْتِثْنَاءِ سَيِّدِنَا عِيسَى أَيْضًا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : فَفِيهِ يَجُوزُ إلَخْ ) الْأَخْصَرُ فَيَجُوزُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ إلَخْ ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ لَا عِبْرَةَ بِهَذَا التَّعْلِيلِ وَإِنَّمَا عِلَّةُ الْمَنْعِ النَّهْيُ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ إلَخْ ) أَيْ بِأَنَّهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ بَعْضِهِمْ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : تَرُدُّهُ عِلَّتُهُمْ الْمَذْكُورَةُ ) تَقَدَّمَ مَا فِيهِ ( قَوْلُهُ : لِتَعْلِيلِهِ ) أَيْ الْبَعْضِ ( قَوْلُهُ : لَا تَمْنَعُ ذَلِكَ ) أَيْ جَوَازَ الصَّلَاةِ عَلَى قُبُورِهِمْ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهَا ) أَيْ حَيَاتَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث