تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَقِرَاضٍ ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ - 404 قَالَ الْقَاضِي بَعْدَ الْفَسْخِ ، وَالْإِمَامُ قَبْلَ أَنْ يَرْبَحَ ، وَفِيهِمَا نَظَرٌ ا هـ وَالْوَجْهُ هُوَ مُقْتَضَى النَّظَرِ وِفَاقًا لِإِطْلَاقِ الْمُصَنِّفِ ؛ لِأَنَّهُ إنْ لَمْ يَتَحَقَّقْ مِلْكُ الْعَامِلِ فَوَاضِحٌ ، وَإِنْ تَحَقَّقَ بِأَنْ وُجِدَ فَسْخٌ بِشَرْطِهِ فُرِّقَتْ الصَّفْقَةُ فَيَصِحُّ فِي نَصِيبِ الْمَالِكِ دُونَ نَصِيبِ الْعَامِلِ فَلْيُتَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : وَقَبْلَ تَسْلِيمِ الْأُجْرَةِ ) قَالَ فِي الْعُبَابِ بِالنِّسْبَةِ لِصُورَةِ الصَّبْغِ ، أَوْ بَعْدَهُ أَيْ : بَعْدَ تَسْلِيمِ الْأُجْرَةِ ، وَالصَّبْغُ مِنْ الصَّبَّاغِ ؛ لِأَنَّهُ بَيْعٌ ا هـ أَيْ : وَبَيْعُ الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِهِ لَا يَجُوزُ ( قَوْلُهُ : أَمَّا التَّعَيُّنُ إلَخْ ) أَيْ : وَعَلَى هَذَا لَا يَتَأَتَّى الْحَمْلُ السَّابِقُ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ اسْتَأْجَرَهُ لِرَعْيِ غَنَمِهِ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ قَالَ الْمُتَوَلِّي : وَلَوْ اسْتَأْجَرَهُ لِيَرْعَى غَنَمَهُ أَوْ لِيَحْفَظَ مَتَاعَهُ الْمُعَيَّنَ شَهْرًا كَانَ لَهُ التَّصَرُّفُ فِي ذَلِكَ الْمَالِ قَبْلَ انْقِضَاءِ الشَّهْرِ ؛ لِأَنَّ حَقَّ الْأَجِيرِ لَمْ يَتَعَلَّقْ بِعَيْنِهِ ؛ إذْ لِلْمُسْتَأْجِرِ أَنْ يَسْتَعْمِلَهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْعَمَلِ ا هـ وَهَذَا الِاخْتِلَافُ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّهُ هَلْ يَجُوزُ إبْدَالُ الْمُسْتَوْفَى بِهِ ، أَوْ لَا ا هـ وَالرَّاجِحُ جَوَازُ الْبَيْعِ ؛ لِأَنَّهُ بِسَبِيلٍ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ بِبَدَلِهِ ، أَوْ يُسَلِّمَ لَهُ الْأَجِيرَ نَفْسَهُ ، وَيَسْتَحِقَّ الْأُجْرَةَ نَعَمْ يُمْكِنُ حَمْلُ كَلَامِ الْمُتَوَلِّي الْأَخِيرِ عَلَى تَصَرُّفِهِ بَعْدَ الْإِبْدَالِ بَلْ تَعْلِيلُهُ دَالٌّ عَلَيْهِ م ر وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِ : لِأَنَّهُ بِسَبِيلٍ إلَخْ جَرَيَانُ ذَلِكَ فِي مَسْأَلَةِ الِاسْتِئْجَارِ لِنَحْوِ الصَّبْغِ وَالْقِصَارَةِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْمُسْتَأْجَرَ لَهُ إلَخْ ) اُنْظُرْ هَذَا التَّعْلِيلَ فِيمَا قَبْلَ الْعَمَلِ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ نَحْوِ الصَّبْغِ ) أَيْ : وَبِخِلَافِ الْقِصَارَةِ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهَا كَالْعَيْنِ عِنْدَهُمْ ، وَمِثْلُهَا الرِّيَاضَةُ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ عَيْنٌ ) اُنْظُرْ هَذَا إذَا كَانَ الصَّبْغُ مِنْ الْمَالِكِ
( قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَقِرَاضٍ ) قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ - 404 قَالَ الْقَاضِي بَعْدَ الْفَسْخِ ، وَالْإِمَامُ قَبْلَ أَنْ يَرْبَحَ ، وَفِيهِمَا نَظَرٌ ا هـ وَالْوَجْهُ هُوَ مُقْتَضَى النَّظَرِ وِفَاقًا لِإِطْلَاقِ الْمُصَنِّفِ ؛ لِأَنَّهُ إنْ لَمْ يَتَحَقَّقْ مِلْكُ الْعَامِلِ فَوَاضِحٌ ، وَإِنْ تَحَقَّقَ بِأَنْ وُجِدَ فَسْخٌ بِشَرْطِهِ فُرِّقَتْ الصَّفْقَةُ فَيَصِحُّ فِي نَصِيبِ الْمَالِكِ دُونَ نَصِيبِ الْعَامِلِ فَلْيُتَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : وَقَبْلَ تَسْلِيمِ الْأُجْرَةِ ) قَالَ فِي الْعُبَابِ بِالنِّسْبَةِ لِصُورَةِ الصَّبْغِ ، أَوْ بَعْدَهُ أَيْ : بَعْدَ تَسْلِيمِ الْأُجْرَةِ ، وَالصَّبْغُ مِنْ الصَّبَّاغِ ؛ لِأَنَّهُ بَيْعٌ ا هـ أَيْ : وَبَيْعُ الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِهِ لَا يَجُوزُ ( قَوْلُهُ : أَمَّا التَّعَيُّنُ إلَخْ ) أَيْ : وَعَلَى هَذَا لَا يَتَأَتَّى الْحَمْلُ السَّابِقُ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ اسْتَأْجَرَهُ لِرَعْيِ غَنَمِهِ إلَخْ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ قَالَ الْمُتَوَلِّي : وَلَوْ اسْتَأْجَرَهُ لِيَرْعَى غَنَمَهُ أَوْ لِيَحْفَظَ مَتَاعَهُ الْمُعَيَّنَ شَهْرًا كَانَ لَهُ التَّصَرُّفُ فِي ذَلِكَ الْمَالِ قَبْلَ انْقِضَاءِ الشَّهْرِ ؛ لِأَنَّ حَقَّ الْأَجِيرِ لَمْ يَتَعَلَّقْ بِعَيْنِهِ ؛ إذْ لِلْمُسْتَأْجِرِ أَنْ يَسْتَعْمِلَهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْعَمَلِ ا هـ وَهَذَا الِاخْتِلَافُ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّهُ هَلْ يَجُوزُ إبْدَالُ الْمُسْتَوْفَى بِهِ ، أَوْ لَا ا هـ وَالرَّاجِحُ جَوَازُ الْبَيْعِ ؛ لِأَنَّهُ بِسَبِيلٍ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ بِبَدَلِهِ ، أَوْ يُسَلِّمَ لَهُ الْأَجِيرَ نَفْسَهُ ، وَيَسْتَحِقَّ الْأُجْرَةَ نَعَمْ يُمْكِنُ حَمْلُ كَلَامِ الْمُتَوَلِّي الْأَخِيرِ عَلَى تَصَرُّفِهِ بَعْدَ الْإِبْدَالِ بَلْ تَعْلِيلُهُ دَالٌّ عَلَيْهِ م ر وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِ : لِأَنَّهُ بِسَبِيلٍ إلَخْ جَرَيَانُ ذَلِكَ فِي مَسْأَلَةِ الِاسْتِئْجَارِ لِنَحْوِ الصَّبْغِ وَالْقِصَارَةِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْمُسْتَأْجَرَ لَهُ إلَخْ ) اُنْظُرْ هَذَا التَّعْلِيلَ فِيمَا قَبْلَ الْعَمَلِ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ نَحْوِ الصَّبْغِ ) أَيْ : وَبِخِلَافِ الْقِصَارَةِ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهَا كَالْعَيْنِ عِنْدَهُمْ ، وَمِثْلُهَا الرِّيَاضَةُ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ عَيْنٌ ) اُنْظُرْ هَذَا إذَا كَانَ الصَّبْغُ مِنْ الْمَالِكِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث