تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَبَاعَهُ ) أَيْ : مُرَابَحَةً نِهَايَةٌ وَمُغْنِي عِبَارَةُ الْعُبَابِ مَعَ شَرْحِهِ ، وَإِنْ كَذَبَ فِي الثَّمَنِ عَمْدًا ، أَوْ غَلَطًا وَبَيَّنَ لِغَلَطِهِ وَجْهًا مُحْتَمَلًا ، أَوْ لَا كَقَوْلِهِ : اشْتَرَيْته بِمِائَةٍ ثُمَّ وَلَّاهُ ، أَوْ أَشْرَكَهُ ، أَوْ بَاعَهُ مُرَابَحَةً ، أَوْ مُحَاطَّةً فَبَانَ تِسْعِينَ بِإِقْرَارِهِ ، أَوْ بِبَيِّنَةٍ فَالْبَيْعُ صَحِيحٌ ، وَيَسْقُطُ عَشَرَةٌ ، وَرِبْحُهَا فِي الْمُرَابَحَةِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بِحُجَّةٍ ) إلَى قَوْلِهِ قَالَ جَمْعٌ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَبَيِّنَةٍ إلَخْ ) الْكَافُ اسْتِقْصَائِيَّةٌ ، عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي بِبَيِّنَةٍ ، أَوْ إقْرَارٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِكَذِبِهِ ) تَعْلِيلٌ لِلْأَظْهَرِ ( قَوْلُهُ : أَوْ يَتَبَيَّنُ إلَخْ ) تَفْسِيرٌ لِقَوْلِ الْمَتْنِ : يَحُطُّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : بِمَا عَدَاهُمَا ) أَيْ : مَا عَدَا الزِّيَادَةَ وَرِبْحَهَا ( قَوْلُهُ : وَلَا لِلْبَائِعِ ) أَيْ : لِتَدْلِيسِهِ ، أَوْ تَقْصِيرِهِ ا هـ إيعَابٌ .
( قَوْلُهُ : وَمَحَلُّ هَذَا إلَخْ ) أَيْ : قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يَحُطُّ الزِّيَادَةَ وَرِبْحَهَا ( قَوْلُهُ : لَا فِي اشْتَرَيْته إلَخْ ) أَيْ : فَلَا حَطَّ هُنَا وَلَا خِيَارَ كَمَا أَفْصَحَ بِذَلِكَ السُّبْكِيُّ وَالْأَذْرَعِيُّ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : لَكِنَّهُ عَاصٍ ) اسْتِدْرَاكٌ عَلَى قَوْلِهِ : لَا فِي اشْتَرَيْته إلَخْ ، وَالضَّمِيرُ لِلْبَائِعِ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ نَظَرٌ ) أَيْ : فِيمَا قَالَهُ الْجَمْعُ الْمَذْكُورُونَ سم وَكُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : بَلْ الْأَوْجَهُ إلَخْ ) وِفَاقًا لِظَاهِرِ إطْلَاقِ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَوْ تَوَقَّفَ النَّاسُ ) أَيْ : مُعَامَلَتُهُمْ ( قَوْلُهُ : أَنَّ ذَلِكَ ) أَيْ : مَا وَقَعَ الشِّرَاءُ بِهِ ( قَوْلُهُ : أَتَى بِلَفْظٍ يَشْمَلُ ثَمَنَهُ إلَخْ ) أَيْ : شُمُولَ الْكُلِّيِّ لِجُزْأَيْهِ فَشُمُولُ رَأْسِ الْمَالِ لِلتِّسْعِينَ مِنْ هَذَا الشُّمُولِ بِخِلَافِ شُمُولِ الْمِائَةِ لَهَا فَمِنْ شُمُولِ الْكُلِّ لِجُزْئِهِ ( قَوْلُهُ : لَوْ كَانَ هَذَا هُوَ الْمُرَادَ إلَخْ ) لَك أَنْ تَقُولَ : أَيُّ دَلِيلٍ يَسْتَدْعِي اتِّحَادَ التَّصْوِيرِ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ ، وَفِي الْمَسْأَلَةِ الْآتِيَةِ فَلْيَكُنْ التَّصْوِيرُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ بِمَا أَفَادَهُ الْقَاضِي ، وَفِي الْآتِيَةِ بِخِلَافِهِ ، وَلَا مَحْذُورَ فِيهِ فَلْيُتَأَمَّلْ حَقَّ تَأَمُّلٍ فَإِنَّ كَلَامَ الْقَاضِي وَجِيهٌ جِدًّا مِنْ حَيْثُ الْمُدْرَكُ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : لَوْ كَانَ هَذَا ) أَيْ : الْفَرْقُ الْمَذْكُورُ ( هُوَ الْمُرَادَ ) أَيْ : لِلْقَاضِي ( قَوْلُهُ : فِي الصِّحَّةِ الْآتِيَةِ ) أَيْ : فِي الْمَتْنِ آنِفًا .
( قَوْلُهُ : وَبَاعَهُ ) أَيْ : مُرَابَحَةً نِهَايَةٌ وَمُغْنِي عِبَارَةُ الْعُبَابِ مَعَ شَرْحِهِ ، وَإِنْ كَذَبَ فِي الثَّمَنِ عَمْدًا ، أَوْ غَلَطًا وَبَيَّنَ لِغَلَطِهِ وَجْهًا مُحْتَمَلًا ، أَوْ لَا كَقَوْلِهِ : اشْتَرَيْته بِمِائَةٍ ثُمَّ وَلَّاهُ ، أَوْ أَشْرَكَهُ ، أَوْ بَاعَهُ مُرَابَحَةً ، أَوْ مُحَاطَّةً فَبَانَ تِسْعِينَ بِإِقْرَارِهِ ، أَوْ بِبَيِّنَةٍ فَالْبَيْعُ صَحِيحٌ ، وَيَسْقُطُ عَشَرَةٌ ، وَرِبْحُهَا فِي الْمُرَابَحَةِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بِحُجَّةٍ ) إلَى قَوْلِهِ قَالَ جَمْعٌ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَبَيِّنَةٍ إلَخْ ) الْكَافُ اسْتِقْصَائِيَّةٌ ، عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي بِبَيِّنَةٍ ، أَوْ إقْرَارٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِكَذِبِهِ ) تَعْلِيلٌ لِلْأَظْهَرِ ( قَوْلُهُ : أَوْ يَتَبَيَّنُ إلَخْ ) تَفْسِيرٌ لِقَوْلِ الْمَتْنِ : يَحُطُّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : بِمَا عَدَاهُمَا ) أَيْ : مَا عَدَا الزِّيَادَةَ وَرِبْحَهَا ( قَوْلُهُ : وَلَا لِلْبَائِعِ ) أَيْ : لِتَدْلِيسِهِ ، أَوْ تَقْصِيرِهِ ا هـ إيعَابٌ .
( قَوْلُهُ : وَمَحَلُّ هَذَا إلَخْ ) أَيْ : قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ يَحُطُّ الزِّيَادَةَ وَرِبْحَهَا ( قَوْلُهُ : لَا فِي اشْتَرَيْته إلَخْ ) أَيْ : فَلَا حَطَّ هُنَا وَلَا خِيَارَ كَمَا أَفْصَحَ بِذَلِكَ السُّبْكِيُّ وَالْأَذْرَعِيُّ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : لَكِنَّهُ عَاصٍ ) اسْتِدْرَاكٌ عَلَى قَوْلِهِ : لَا فِي اشْتَرَيْته إلَخْ ، وَالضَّمِيرُ لِلْبَائِعِ ( قَوْلُهُ : وَفِيهِ نَظَرٌ ) أَيْ : فِيمَا قَالَهُ الْجَمْعُ الْمَذْكُورُونَ سم وَكُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : بَلْ الْأَوْجَهُ إلَخْ ) وِفَاقًا لِظَاهِرِ إطْلَاقِ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَوْ تَوَقَّفَ النَّاسُ ) أَيْ : مُعَامَلَتُهُمْ ( قَوْلُهُ : أَنَّ ذَلِكَ ) أَيْ : مَا وَقَعَ الشِّرَاءُ بِهِ ( قَوْلُهُ : أَتَى بِلَفْظٍ يَشْمَلُ ثَمَنَهُ إلَخْ ) أَيْ : شُمُولَ الْكُلِّيِّ لِجُزْأَيْهِ فَشُمُولُ رَأْسِ الْمَالِ لِلتِّسْعِينَ مِنْ هَذَا الشُّمُولِ بِخِلَافِ شُمُولِ الْمِائَةِ لَهَا فَمِنْ شُمُولِ الْكُلِّ لِجُزْئِهِ ( قَوْلُهُ : لَوْ كَانَ هَذَا هُوَ الْمُرَادَ إلَخْ ) لَك أَنْ تَقُولَ : أَيُّ دَلِيلٍ يَسْتَدْعِي اتِّحَادَ التَّصْوِيرِ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ ، وَفِي الْمَسْأَلَةِ الْآتِيَةِ فَلْيَكُنْ التَّصْوِيرُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ بِمَا أَفَادَهُ الْقَاضِي ، وَفِي الْآتِيَةِ بِخِلَافِهِ ، وَلَا مَحْذُورَ فِيهِ فَلْيُتَأَمَّلْ حَقَّ تَأَمُّلٍ فَإِنَّ كَلَامَ الْقَاضِي وَجِيهٌ جِدًّا مِنْ حَيْثُ الْمُدْرَكُ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : لَوْ كَانَ هَذَا ) أَيْ : الْفَرْقُ الْمَذْكُورُ ( هُوَ الْمُرَادَ ) أَيْ : لِلْقَاضِي ( قَوْلُهُ : فِي الصِّحَّةِ الْآتِيَةِ ) أَيْ : فِي الْمَتْنِ آنِفًا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث