تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 3872 · ص. المطبوع 470 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : بَعْدَ بُدُوِّ الصَّلَاحِ ) أَيْ : وَأَمَّا قَبْلَهُ فَقَدْ مَرَّ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ إلَّا بِشَرْطِ الْقَطْعِ مُطْلَقًا ( قَوْلُهُ : يَنْدُرُ اخْتِلَاطُهُ ) أَيْ : الْغَالِبُ فِيهِ عَدَمُ الِاخْتِلَاطِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( يَغْلِبُ تَلَاحُقُهُ ) أَيْ : يَقِينًا أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ قَبْلُ ، أَوْ يَجْهَلُ إلَخْ ا هـ ع ش ، وَفِي هَذَا الْأَخْذِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ بَلْ الْمَأْخُوذُ مِنْهُ الظَّنُّ لَا الْيَقِينُ ( قَوْلُهُ : كَتِينٍ وَقِثَّاءٍ وَبِطِّيخٍ ) هَذِهِ أَمْثِلَةٌ لِلثَّمَرَةِ وَمِثَالُهُ لِلزَّرْعِ بَيْعُ الْبِرْسِيمِ وَنَحْوِهِ فَلَا يَصِحُّ إلَّا بِشَرْطِ الْقَطْعِ ؛ لِأَنَّهُ مِمَّا يَغْلِبُ فِيهِ التَّلَاحُقُ بِزِيَادَةِ طُولِهِ وَاشْتِبَاهِ الْمَبِيعِ بِغَيْرِهِ وَطَرِيقُ شِرَائِهِ لِلرَّعْيِ أَنْ يَشْتَرِيَ بِشَرْطِ الْقَلْعِ ثُمَّ يَسْتَأْجِرَ الْأَرْضَ مُدَّةً يَتَأَتَّى فِيهَا رَعْيُهُ ، وَفِي هَذِهِ تَكُونُ الرِّبَّةُ لِلْمُشْتَرِي أَمَّا إنْ اشْتَرَاهُ بِشَرْطِ الْقَطْعِ وَأَخَّرَ بِالتَّرَاضِي أَوْ دُونَهُ فَالزِّيَادَةُ لِلْبَائِعِ حَتَّى السَّنَابِلُ فَإِنْ بَلَغَ الْبِرْسِيمُ إلَى حَالَةٍ لَا يَغْلِبُ فِيهَا زِيَادَةٌ وَاخْتِلَاطٌ صَحَّ بَيْعُهُ مُطْلَقًا وَبِشَرْطِ الْقَطْعِ وَالْإِبْقَاءِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ بِالرَّعْيِ ، أَوْ نَحْوِهِ ا هـ ع ش قَوْلُ الْمَتْنِ ( لَمْ يَصِحَّ ) أَيْ : لِانْتِفَاءِ الْقُدْرَةِ عَلَى التَّسْلِيمِ نِهَايَةٌ وَشَرْحُ الْمَنْهَجِ .
( قَوْلُهُ : عِنْدَ خَوْفٍ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِالْقَطْعِ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ لَمْ يَتَّفِقْ قُطِعَ ) أَيْ : قُطِعَ مَا يَغْلِبُ تَلَاحُقُهُ ، أَوْ اخْتِلَاطُهُ بِالتَّرَاضِي أَوْ دُونَهُ ( قَوْلُهُ : فَكَمَا فِي قَوْلِهِ إلَخْ ) أَيْ : فَحُكْمُهُ كَالْحُكْمِ الْمَذْكُورِ فِي قَوْلِهِ إلَخْ قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلَوْ حَصَلَ الِاخْتِلَاطُ ) أَيْ : قَبْلَ التَّخْلِيَةِ ، أَوْ بَعْدَهَا لَكِنْ يَتَخَيَّرُ الْمُشْتَرِي قَبْلَ التَّخْلِيَةِ كَمَا يَتَخَيَّرُ بِالْإِبَاقِ قَبْلَهَا لَا بَعْدَهَا لِانْتِهَاءِ الْأَمْرِ بِهَا ا هـ إيعَابٌ ( قَوْلُهُ بِالطَّرِيقِ الْآتِي ) أَيْ : آنِفًا فِي السِّوَادَةِ ( قَوْلُهُ : فِي بَعْضِ كُتُبِهِ ) وَهُوَ شَرْحُ الْوَسِيطِ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : وَمِنْهُ ) أَيْ : مِنْ التَّعْلِيلِ ( قَوْلُهُ السَّابِقِ ) أَيْ : فِي بَابِ الْعُيُوبِ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَيَتَوَقَّفُ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى التَّرَاخِي ( قَوْلُهُ بِفَتْحِ الْمِيمِ ) إلَى قَوْلِهِ نَعَمْ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَرَجَّحَهُ السُّبْكِيُّ وَيُجْزِئُ ( قَوْلُهُ : بِهِبَةٍ ) وَاغْتُفِرَتْ الْجَهَالَةُ بِالْمَوْهُوبِ لِلْحَاجَةِ كَمَا قِيلَ بِنَظِيرِهِ فِي اخْتِلَاطِ حَمَامِ الْبُرْجَيْنِ ع ش وَسَيِّدُ عُمَرَ وَبُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَيَمْلِكُ بِهِ ) أَيْ : يَمْلِكُ الْمُشْتَرِي بِسَبَبِ الْإِعْرَاضِ مَا أَعْرَضَ عَنْهُ الْمُشْتَرِي ا هـ كُرْدِيٌّ زَادَ الْحَلَبِيُّ مِنْ غَيْرِ صِيغَةٍ فَلَيْسَ لَهُ الرُّجُوعُ فِيهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَيْضًا ) أَيْ : كَالْهِبَةِ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ : فِي مَسْأَلَةِ الِاخْتِلَاطِ زَادَ النِّهَايَةُ كَمَا فِي الْإِعْرَاضِ عَنْ السَّنَابِلِ ا هـ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِهِ عَنْ النَّعْلِ ) أَيْ : لَوْ أَعْرَضَ الْبَائِعُ عَنْ النَّعْلِ الَّتِي لَا تَدْخُلُ فِي الْبَيْعِ لَمْ يَمْلِكْهَا الْمُشْتَرِي ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : لِتَوَقُّعِ عَوْدِهَا إلَخْ ) حَاصِلُهُ أَنَّ الِاخْتِلَاطَ هُنَا لَمَّا كَانَ مَانِعًا مِنْ تَوَقُّعِ عَوْدِهِ حِسًّا إلَى يَدِ الْبَائِعِ ضَعُفَ مَعَهُ الْمَلِكُ فَزَالَ بِالْإِعْرَاضِ وَأَنَّ النَّعْلَ لَمَّا تَوَقَّعَ عَوْدَهَا حِسًّا إلَى يَدِ الْبَائِعِ لَمْ يَزُلْ الْمِلْكُ عَنْهُ بِمُجَرَّدِ الْإِعْرَاضِ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ .
( قَوْلُهُ لِلْبَائِعِ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ إلَى الْمُشْتَرِي قَالَ ع ش عِبَارَةُ حَجّ لِلْبَائِعِ وَتُصَوَّر بِمَا إذَا بِيعَتْ الدَّابَّةُ مَنْعُولَةً بِنَعْلِ ذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ وَمَا فِي الشَّارِحِ م ر بِمَا إذَا نَعَلَهَا الْمُشْتَرِي بِنَعْلٍ غَيْرِهِمَا ثُمَّ رَدَّهَا بِعَيْبٍ قَدِيمٍ فَلَا مُخَالَفَةَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَإِنْ طَالَتْ الْمُدَّةُ ) أَيْ : مُدَّةُ الْإِعْرَاضِ عَنْ النَّعْلِ ا هـ كُرْدِيٌّ قَوْلُ الْمَتْنِ ( سَقَطَ خِيَارُهُ ) وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ ذَلِكَ مَا لَوْ وَقَعَ الْفَسْخُ وَالْمُسَامَحَةُ مَعًا فَيَسْقُطُ خِيَارُهُ رِعَايَةً لِبَقَاءِ الْعَقْدِ سِيَّمَا ، وَقَدْ رَجَّحَ كَثِيرٌ مِنْ الْأَصْحَابِ أَنَّهُ يُخَيَّرُ الْبَائِعُ أَوَّلًا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ لِلْمِنَّةِ ) أَيْ : مِنْ جِهَةِ الْبَائِعِ عَلَى الْمُشْتَرِي ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : 470 تَخْيِيرُ الْمُشْتَرِي أَوَّلًا إلَخْ ) وَهُوَ الْأَصَحُّ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : عَلَى أَنَّ الْخِيَارَ لِلْبَائِعِ أَوَّلًا ) أَيْ : فَإِنْ سَمَحَ بِحَقِّهِ أَقَرَّ الْعَقْدَ ، وَإِلَّا فُسِخَ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهُ ) أَيْ : الْخِيَارِ ، وَكَذَا ضَمِيرُ إلَيْهِ ( قَوْلُهُ : وَوَجَبَتْ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى لَمْ يَصِرْ إلَيْهِ ( قَوْلُهُ : وَيَجْرِي مَا ذُكِرَ ) أَيْ الْقَوْلَانِ ا هـ نِهَايَةٌ أَيْ : وَأَصَحُّهُمَا عَدَمُ الِانْفِسَاخِ وَيُخَيَّرُ الْمُشْتَرِي إنْ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ التَّخْلِيَةِ وَيُصَدَّقُ ذُو الْيَدِ إنْ كَانَ بَعْدَهَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : فِي شِرَاءِ زَرْعٍ ) أَيْ : كَجِزَّةٍ مِنْ الْقَتِّ ا هـ نِهَايَةٌ ، وَمِنْهُ الْبِرْسِيمُ الْأَخْضَرُ ع ش ( قَوْلُهُ : حَتَّى طَالَ ) وَتَعَذَّرَ التَّمْيِيزُ ا هـ نِهَايَةٌ .
( قَوْلُهُ : وَنَحْوِ طَعَامٍ ) عَطْفٌ عَلَى زَرْعٍ عِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ وَيَجْرِي هَذَا الْحُكْمُ فِي بَيْعِ الْحِنْطَةِ وَنَحْوِهَا مِنْ الْمِثْلِيَّاتِ وَمُتَمَاثِلِ الْأَجْزَاءِ حَيْثُ يَخْتَلِطُ بِحِنْطَةِ الْبَائِعِ إلَخْ ا هـ وَالْمِثْلِيُّ يَشْمَلُ نَحْوَ الْبِطِّيخِ فَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَا انْفِسَاخَ بِاخْتِلَاطِهِ بِبِطِّيخِ الْبَائِعِ وَقَوْلُ شَرْحِ الرَّوْضِ بِحِنْطَةِ الْبَائِعِ يُخْرِجُ الِاخْتِلَاطَ بِحِنْطَةِ الْأَجْنَبِيِّ قَبْلَ الْقَبْضِ ، أَوْ بَعْدُ وَيَنْبَغِي أَنَّ حُكْمَهُ أَنَّهُ يَتَخَيَّرُ فِيمَا قَبْلَ الْقَبْضِ لَا فِيمَا بَعْدَهُ وَأَنَّهُ يَصِيرُ مُشْتَرَكًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَجْنَبِيِّ وَأَنَّ الْيَدَ لَهُمَا ا هـ سم ( قَوْلُهُ : بِمَا لَا يَتَمَيَّزُ عَنْهُ ) بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ بِمِثْلِهِ أَوْ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لَاخْتَلَطَ أَيْ : اخْتِلَاطًا بِحَيْثُ لَا يَتَمَيَّزُ عَنْهُ ( قَوْلُهُ : قَبْلَ الْقَبْضِ ) ظَرْفٌ لَاخْتَلَطَ أَيْ : أَمَّا بَعْدَهُ فَلَا انْفِسَاخَ وَيَدُومُ التَّنَازُعُ بَيْنَهُمَا إلَى الصُّلْحِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : بِمِثْلِهِ ) أَيْ اخْتَلَطَ بِمِثْلِهِ قَبْلَ الْقَبْضِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : أَمَّا لَوْ وَقَعَ إلَخْ ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ السَّابِقِ إذَا وَقَعَ الِاخْتِلَاطُ قَبْلَ التَّخْلِيَةِ وَقَوْلُهُ : ( بَعْدَ التَّخْلِيَةِ ) ، وَكَذَا لَوْ وَقَعَ الِاخْتِلَاطُ قَبْلَ التَّخْلِيَةِ وَأَجَازَ الْمُشْتَرِي الْبَيْعَ فَإِنْ اتَّفَقَا عَلَى شَيْءٍ فَذَاكَ ، وَإِنْ تَنَازَعَا صُدِّقَ ذُو الْيَدِ ، وَهُوَ هُنَا الْبَائِعُ ثُمَّ رَأَيْت سم عَلَى مَنْهَجٍ ذَكَرَ ذَلِكَ نَقْلًا عَنْ م ر ا هـ ع ش ، وَفِي سم وَالسَّيِّدِ عُمَرَ بَعْدَ مِثْلِ ذَلِكَ مَا نَصُّهُ ثُمَّ رَأَيْت الرَّوْضَ وَشَرْحَهُ صَرَّحَا بِذَلِكَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : عِنْدَ خَوْفٍ ، أَوْ وُقُوعِ إلَخْ ) صَوَابُهُ عِنْدَ خَوْفِ الِاخْتِلَاطِ ، وَفِي وُقُوعِ الِاخْتِلَاطِ ( قَوْلُهُ : مَا مَرَّ ) أَيْ : مِنْ وُجُوبِ الِاشْتِرَاطِ فِيمَا يَغْلِبُ اخْتِلَاطُهُ ، وَمِنْ أَنَّهُ لَوْ وَقَعَ الِاخْتِلَاطُ قَبْلَ التَّخْلِيَةِ تَخَيَّرَ الْمُشْتَرِي إنْ لَمْ يَسْمَحْ لَهُ الْبَائِعُ بِمَا حَدَثَ ، أَوْ بَعْدَهَا فَلَا خِيَارَ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : فُسِخَ الْعَقْدُ ) كَذَا فِي الرَّوْضِ ، وَفِي شَرْحِ م ر الْأَوْجَهُ أَنَّهُ يَجْرِي هُنَا مَا تَقَدَّمَ ا هـ وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّ الْمُتَخَيِّرَ هُنَا الْمُشْتَرِي أَيْضًا إلَّا أَنْ يَسْمَحَ الْبَائِعُ بِثَمَرَتِهِ ا هـ سم وَقَضِيَّةُ قَوْلِ الشَّارِحِ الْآتِي فَيَتَعَيَّنُ إلَخْ أَنَّ مُرَادَهُ بِالْفَسْخِ هُنَا الِانْفِسَاخُ وَيَحْتَمِلُ أَنَّ 471 مُرَادَهُ بِالِانْفِسَاخِ فِيمَا يَأْتِي فَسْخُ الْحَاكِمِ ، وَهُوَ الْأَقْرَبُ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِهِ فِيمَا مَرَّ ) أَقُولُ فِيهِ بَحْثٌ ؛ إذْ الْيَدُ فِيمَا مَرَّ أَيْضًا لِلْمُشْتَرِي عَلَى الْمَبِيعِ وَلِلْبَائِعِ عَلَى مَا حَدَثَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ فَكَانَتْ حَتَّى السَّنَابِلُ لِلْبَائِعِ ) اعْتَمَدَهُ الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ ا هـ سم ، وَاعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَهَذَا هُوَ الْمُخْتَارُ ) أَيْ : مَا صَرَّحَ بِهِ كَلَامُ الْإِمَامِ وَغَيْرُهُ ، قَالَ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ وَعَلَى الْأَوَّلِ فَقَدْ يُفَرَّقُ بِأَنَّ الْمَقْصُودَ ثَمَّ هُوَ الْقُطْنُ لَا غَيْرُهُ فَوَجَبَ جَعْلُ جَوْزَقِهِ لِلْمُشْتَرِي بِخِلَافِهِ هُنَا فَإِنَّ الزَّرْعَ مَقْصُودٌ كَسَنَابِلِهِ فَأَمْكَنَ جَعْلُهَا لِلْبَائِعِ دُونَهُ انْتَهَى ا هـ سم
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث