تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5839 · ص. المطبوع 261 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ السُّدُسِ ( قَوْلُهُ : وَنُقِلَ الْمَاءُ ) عُطِفَ عَلَى غَيْرِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ لِلشُّرْبِ ) أَيْ وَلَوْ كَانَ النَّقْلُ لَهُ ( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ لِاسْتِصْحَابِ الْمَقْلُوبِ ( قَوْلُهُ : كُلٌّ مِنْ الْأَوَّلَيْنِ ) وَهُمَا الْعُرْفُ الْمُطَّرَدُ وَالْأَقْرَبُ إلَى مَقَاصِدِ الْوَاقِفِينَ ( قَوْله الْمُسَمَّيَيْنِ ) بِصِيغَةِ الْجَمْعِ نَعْتٌ لِلْقُرَّاءِ وَقِيَاسُ عِلْمِ التَّصْرِيفِ إسْقَاطُ الْيَاءِ الْأُولَى ( قَوْلُهُ : وَفِيمَا مَرَّ ) أَيْ أَوَّلُ الْفُرُوعِ وَفِي بَابِ الْإِحْيَاءِ قُبَيْلَ فَصْلِ الْمَعْدِنِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَلَيْهِ ) أَيْ مَا تَقَرَّرَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ إنْ عَرَفَ إلَخْ ) بَيَانٌ لِلْحَاصِلِ ( قَوْلُهُ : فَالْأَكْثَرُ ) الْأَنْسَبُ فِيهَا الْأَكْثَرُ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ إلَخْ ) أَيْ مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْقَرَائِنُ ( قَوْلُهُ : شَرْطِهِ ) أَيْ تَقْدِيمِ أَرْبَابِ الشَّعَائِرِ ( قَوْلُهُ : لَا تُسَمَّاهُ ) أَيْ اسْمُ أَرْبَابِ شَعَائِرِ ( قَوْلُهُ : بِهِمْ ) أَيْ بِأَرْبَابِ الشَّعَائِرِ ( قَوْلُهُ : عَلَى نَفْعِ الْوَقْفِ ) أَيْ الْوَاقِفِ ( قَوْلُهُ : وَمُجَرَّدُ قِرَاءَةٍ إلَخْ ) الْوَاوُ حَالِيَّةٌ ( قَوْلُهُ : كَذَلِكَ ) أَيْ عَائِدًا بِوَضْعِهَا عَلَى نَفْعِ الْوَقْفِ وَالْمُسْلِمِينَ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَثُرَ ) أَيْ الْمَاءُ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّ مَا وَقَفَ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى حُرْمَةٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَا عُرْفَ لَهُ ) أَيْ لِلْمَوْقُوفِ لِلْفِطْرِ ( قَوْلُهُ : فِي الْمَسْجِدِ ) حَالٌ مِنْ 261 الصُّوَّامِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَبْلَ الْغُرُوبِ إلَخْ ) غَايَةٌ لِيَصْرِفَ ( قَوْلُهُ الْخُرُوجُ بِهِ مِنْهُ ) أَيْ بِذَلِكَ الْمَوْقُوفِ مِنْ الْمَسْجِدِ يَعْنِي الصَّرْفَ لَهُمْ فِي خَارِجِ الْمَسْجِدِ ( قَوْلُهُ وَهُوَ ) أَيْ فَضْلُ الْأَنْظَارِ ( قَوْلُهُ : وَيَجُوزُ إلَخْ ) مَقُولُ قَالَ ( قَوْلُهُ : كِتَابُ وَقْفٍ ) بِالتَّوْصِيفِ أَوْ الْإِضَافَةِ ( قَوْلُهُ : يَأْخُذُهُ ) أَيْ الرَّهْنِ وَ ( قَوْلُهُ : مِنْهُ ) أَيْ الْمُسْتَعِيرِ ( قَوْلُهُ : لِيَحْمِلَهُ ) أَيْ الرَّهْنَ الْمُسْتَعِيرُ وَالْجَارُّ مُتَعَلِّقٌ بِشَرْطِ رَهْنٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِنْهُمَا ) أَيْ الرَّهْنِ وَالضَّامِنِ ( قَوْلُهُ : قَدْ أَبْرَأهُ ) أَيْ الدَّافِعَ الْآخِذَ ( مِنْهُ ) أَيْ الْعِوَضِ ( قَوْلُهُ : وَفِي قِيَاسِهِ ) أَيْ وَفَتْوَاهُ الْمَبْنِيُّ عَلَيْهِ كَمَا يُفِيدُهُ آخِرُ كَلَامِهِ لَكِنَّ الْقَلْبَ إلَى الْفَتْوَى أَمْيَلُ ( قَوْلُهُ : شَرْطُ ذَلِكَ ) أَيْ الْإِبْرَاءُ عَمَّا دَفَعَهُ فِي مُقَابَلَةِ النُّزُولِ ( قَوْلُهُ : وَأَنَّهُ لَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ : إلَخْ ) قِيَاسُ نَظَائِرِهِ تَقْيِيدُهُ بِالظَّاهِرِ فَيُقْبَلُ بَاطِنًا فَلْيُرَاجَعْ .
( قَوْلُهُ : قَصَدْته ) أَيْ وُقُوعِ الْإِبْرَاءِ ( قَوْلُهُ : لَوْ سَكَتَ عَنْهُ ) أَيْ عَنْ الْإِبْرَاءِ ( قَوْلُهُ : الْمُعْطَى ) بِفَتْحِ الطَّاءِ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ ) أَيْ صَاحِبَ الْوَظِيفَةِ ( نَزَلَ ) أَيْ فِي حَيَاتِهِ وَ ( قَوْلُهُ : لِآخَرَ ) أَيْ لِغَيْرِ مَا قَرَّرَهُ النَّاظِرُ ( قَوْلُهُ : بِذَلِكَ ) أَيْ بِالنُّزُولِ لِآخَرَ ( قَوْلُهُ : فَكَذَلِكَ ) أَيْ فَالتَّقْرِيرُ صَحِيحٌ ( قَوْلُهُ : فَقَدَّمَ الْمُقَرَّرُ ) أَيْ عَلَى الْمَنْزُولِ لَهُ ( قَوْلُهُ : بِأَنَّهُ يُصْرَفُ لِمَصَالِحِ حُجْرَتِهِ الشَّرِيفَةِ فَقَطْ ) أَفْتَى بِذَلِكَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ وَهَذَا إذَا وَقَفَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَمَاتِهِ فَيُحْمَلُ عَلَى مَا ذُكِرَ وَبَقِيَ مَا لَوْ وَقَفَ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ فَهَلْ يَصِحُّ الْوَقْفُ أَوْ لَا ؛ لِأَنَّهُ صَدَقَةٌ وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِ وَفِي أُنْمُوذَجِ اللَّبِيبِ فِي خَصَائِصِ الْحَبِيبِ لِلسُّيُوطِيِّ مَا نَصُّهُ اخْتَصَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَحْرِيمِ الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْكَفَّارَةِ عَلَيْهِ إلَى أَنْ قَالَ وَالْمَنْذُورَاتِ قَالَ الْبُلْقِينِيُّ : وَخَرَّجْت عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ أَنْ يُوقَفَ عَلَيْهِ مُعَيَّنًا ؛ لِأَنَّ الْوَقْفَ صَدَقَةُ تَطَوُّعٍ وَفِي الْجَوَاهِرِ لِلْقَمُولِيِّ مَا يُؤَيِّدُهُ . ا هـ . ا هـ . سم أَقُولُ وَيُعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْذَرَ لَهُ مُعَيَّنًا كَمَا قَالَهُ ع ش وَإِنْ خَالَفَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ وَأَطَالَ فِي الرَّدِّ عَلَيْهِ بِتَأْلِيفٍ مُسْتَقِلٍّ بِمُجَرَّدِ الْفَهْمِ بِدُونِ نَقْلٍ ( قَوْلُهُ : غَابَ إلَخْ ) يَعْنِي وَلَوْ غَابَ إلَخْ وَإِنَّمَا خَصَّهُ بِالذِّكْرِ لِكَوْنِهِ مَحَلَّ تَوَهُّمٍ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْلَى ) أَيْ مَسْأَلَةُ الْوَقْفِ أَوْ النَّذْرِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث