تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ وَلَا يَرِدُ ) 86 أَيْ مِنْ حَيْثُ جَعْلُ ابْنِهِ وَصِيًّا قَبْلَ بُلُوغِهِ ( قَوْلُهُ وَالْفَرْضُ أَنَّهُ مَشْغُولٌ ) قَدْ يُقَالُ هَذَا الشُّغْلُ لَا يَمْنَعُ النَّظَرَ فِي النَّائِبِ ( قَوْلُهُ نَعَمْ إنْ كَانَ الْمُسْلِمُ إلَخْ ) يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ التَّعْبِيرُ بِالْمُسْلِمِ احْتِرَازًا عَنْ الذِّمِّيِّ فَلَهُ الْإِيصَاءُ إلَى ذِمِّيٍّ كَالْمُوصِي الْأَصْلِيِّ ( قَوْلُهُ وَأُخِذَ مِنْ التَّعْلِيلِ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ م ر ( قَوْلُهُ مَعْصُومٍ ) قَضِيَّتُهُ امْتِنَاعُ إيصَاءِ 87 الْحَرْبِيِّ إلَى حَرْبِيٍّ ( قَوْلُهُ بُعْدٌ ) قَدْ يَدْفَعُ الْبُعْدَ فِي الْمَجْنُونِ بِأَنْ تَحْصُلَ الْعَدَاوَةُ قَبْلَ جُنُونِهِ فَيُسْتَصْحَبُ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ وَالظَّاهِرَ بَقَاؤُهَا ( قَوْلُهُ لَمْ يَحْتَجْ لِقَوْلِهِمْ الْمُسْتَجْمِعَةُ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ دَفَعُوا بِهِ تَوَهُّمَ إرَادَةِ الْإِطْلَاقِ ، وَأَنَّهَا مُسْتَثْنَاةٌ 88 مِنْ هَذَا الشَّرْطِ لِمَزِيدِ شَفَقَتِهَا عَلَى نَحْوِ الْأَبِ
( قَوْلُهُ وَلَا يَرِدُ ) 86 أَيْ مِنْ حَيْثُ جَعْلُ ابْنِهِ وَصِيًّا قَبْلَ بُلُوغِهِ ( قَوْلُهُ وَالْفَرْضُ أَنَّهُ مَشْغُولٌ ) قَدْ يُقَالُ هَذَا الشُّغْلُ لَا يَمْنَعُ النَّظَرَ فِي النَّائِبِ ( قَوْلُهُ نَعَمْ إنْ كَانَ الْمُسْلِمُ إلَخْ ) يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ التَّعْبِيرُ بِالْمُسْلِمِ احْتِرَازًا عَنْ الذِّمِّيِّ فَلَهُ الْإِيصَاءُ إلَى ذِمِّيٍّ كَالْمُوصِي الْأَصْلِيِّ ( قَوْلُهُ وَأُخِذَ مِنْ التَّعْلِيلِ إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ م ر ( قَوْلُهُ مَعْصُومٍ ) قَضِيَّتُهُ امْتِنَاعُ إيصَاءِ 87 الْحَرْبِيِّ إلَى حَرْبِيٍّ ( قَوْلُهُ بُعْدٌ ) قَدْ يَدْفَعُ الْبُعْدَ فِي الْمَجْنُونِ بِأَنْ تَحْصُلَ الْعَدَاوَةُ قَبْلَ جُنُونِهِ فَيُسْتَصْحَبُ ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ وَالظَّاهِرَ بَقَاؤُهَا ( قَوْلُهُ لَمْ يَحْتَجْ لِقَوْلِهِمْ الْمُسْتَجْمِعَةُ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ دَفَعُوا بِهِ تَوَهُّمَ إرَادَةِ الْإِطْلَاقِ ، وَأَنَّهَا مُسْتَثْنَاةٌ 88 مِنْ هَذَا الشَّرْطِ لِمَزِيدِ شَفَقَتِهَا عَلَى نَحْوِ الْأَبِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث