تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6476 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ لِلْأَبِ ) إلَى قَوْلِهِ عَلَى مَا نَقَلَاهُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ ، وَبَحَثَ السُّبْكِيُّ إلَى وَخَرَجَ وَإِلَى قَوْلِهِ وَقِيَاسُ مَا مَرَّ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ عَلَى أَوْلَادِهِ ) أَيْ الصِّبْيَانِ وَالْمَجَانِينِ وَالسُّفَهَاءِ ( قَوْلُهُ حَالَ الْمَوْتِ ) نَعْتٌ لِصِفَةِ الْوِلَايَةِ ( قَوْلُهُ أَيْ لَا يُعْتَدُّ إلَخْ ) أَيْ وَلَا إثْمَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ ؛ لِأَنَّا لَمْ نَتَحَقَّقْ فَسَادَ الْوَصِيَّةِ لِجَوَازِ أَنْ لَا يَكُونَ بِصِفَةِ الْوِلَادَةِ قَبْلَ الْمَوْتِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ بِمَنْصُوبِهِ ) أَيْ الْأَبِ ( قَوْلُهُ حِينَئِذٍ ) أَيْ حِينَ الْمَوْتِ ( قَوْلُهُ لِمَا مَرَّ ) أَيْ فِي شَرْحِ إلَى ذِمِّيٍّ ( قَوْلُهُ بِالشُّرُوطِ إلَخْ ) خَبَرُ أَنَّ وَلَوْ قَالَ فِي الشُّرُوطِ بِحَالِ الْمَوْتِ لَكَانَ أَوْضَحَ ( قَوْلُهُ وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَيُحْتَمَلُ الْمَنْعُ ) وَهُوَ كَمَا قَالَ شَيْخِي هُوَ الظَّاهِرُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَكَلَهُ ) أَيْ أَتْلَفَهُ ( قَوْلُهُ عَلَى مَا مَرَّ ) أَيْ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَلَا يَضُرُّ الْعَمَى ( قَوْلُهُ مِمَّا مَرَّ ) أَيْ آنِفًا ( قَوْلُهُ أَمَّا عَلَى الدُّيُونِ إلَخْ ) مُقَابِلُ قَوْلِهِ عَلَى الْأَوْلَادِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ فَإِنْ لَمْ يُوصِ بِهَا ) أَيْ الْأَطْفَالِ وَالدُّيُونِ وَالْوَصَايَا يَعْنِي بِشَيْءٍ مِنْهَا ( قَوْلُهُ فَالْجَدُّ أَوْلَى إلَخْ ) قَدْ يُفْهِمُ أَنَّهُ لَوْ أَوْصَى لَمْ يَكُنْ لِلْجَدِّ وَفَاءُ الدَّيْنِ وَنَحْوِهِ لَكِنَّ كَلَامَ الرَّوْضِ وَغَيْرِهِ صَرِيحٌ فِي أَنَّ لِلْجَدِّ بَلْ لِسَائِرِ الْوَرَثَةِ ذَلِكَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ فَالْجَدُّ أَوْلَى ) يَعْنِي بِمَعْنَى الِاسْتِحْقَاقِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ عَلَى مَا نَقَلَاهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي كَمَا قَالَهُ الْبَغَوِيّ وَجَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُقْرِي ا هـ .
( قَوْلُهُ بِمَا يُشْعِرُ ) أَيْ بِعِبَارَةٍ تُشْعِرُ إلَخْ ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) أَيْ كَتَنْفِيذِ الْوَصَايَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث