تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6548 · ص. المطبوع 137 · الشرح
حاشية الشرواني
137 قَوْلُهُ : نَدْبًا ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، ثُمَّ سَائِرُ الْعَرَبِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ إلَى سَمُّوا ، وَقَوْلُهُ : وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ إلَى الْمَتْنِ ، وَقَوْلِهِ : كَذَا قِيلَ إلَى الْمَتْنِ ، وَإِلَى قَوْلِهِ : قِيلَ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ إلَى الْمَتْنِ ، وَقَوْلَهُ فَإِنْ اسْتَوَى إلَى وَذَلِكَ . ( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ : فِي شَرْحٍ وَالثَّانِي بَنُو هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ . ( قَوْلُهُ : لَا تَرْتِيبَ بَيْنَهُمْ ) يَعْنِي بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ . ( قَوْلُهُ : كَذَا قِيلَ ) جَرَى عَلَيْهِ الْمُغْنِي .
( قَوْلُهُ : وَسَيُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ ) أَيْ : الْآتِي آنِفًا ( قَوْلُهُ : إنَّهُ يُقَدَّمُ مِنْهُمْ ) أَيْ : مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ . ( قَوْلُهُ : شَقِيقُ هَاشِمٍ ) اقْتَصَرَ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَّا فَعَبْدُ شَمْسٍ شَقِيقُهُمَا كَمَا مَرَّ . ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ خَدِيجَةَ إلَخْ ) ، وَهِيَ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى . ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : ثُمَّ بَنِي زُهْرَةَ إلَخْ ) سَكَتَ عَنْ وَجْهِ تَقْدِيمِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ عَلَيْهِمْ فَلْيُرَاجَعْ . ( قَوْلُهُ : وَهَكَذَا ) أَيْ : ثُمَّ يُقَدِّمُ بَنِي مَخْزُومٍ ، ثُمَّ بَنِي عَدِيٍّ لِمَكَانِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ثُمَّ بَنِي جُمَحٍ ، وَبَنِي سَهْمٍ فَهُمَا فِي مَرْتَبَةٍ وَاحِدَةٍ ، ثُمَّ بَنِي عَامِرٍ ثُمَّ بَنِي حَارِثٍ مُغْنِي وَرَوْضٌ مَعَ شَرْحِهِ . ( قَوْلُهُ : وَبَحَثَ تَقْدِيمَ الْأَوْسِ إلَخْ ) وَالْأَنْصَارُ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ وَهُمَا ابْنَا حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ مُغْنِي وَشَرْحُ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ كَانَ ) أَيْ : مَنْ عَدَا قُرَيْشًا ( قَوْلُهُ : وَاسْتِوَاءُ جَمِيعِ الْعَرَبِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَإِلَّا يَعْنِي سَائِرَ الْعَرَبِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : لَكِنْ خَالَفَ السَّرَخْسِيُّ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ وَالسَّرَخْسِيُّ نِسْبَةً إلَى سَرْخَسَ بِفَتْحِ السِّينِ وَالرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ثُمَّ خَاءٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَهَا سِينٌ ، وَقِيلَ : بِإِسْكَانِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْخَاءِ . ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ : وَالْمَاوَرْدِيُّ فِي الثَّانِي ) فَقَالَ بَعْدَ الْأَنْصَارِ مُضَرُ ، ثُمَّ رَبِيعَةُ ، ثُمَّ وَلَدُ عَدْنَانَ ، ثُمَّ وَلَدُ قَحْطَانَ فَيُرَتِّبُهُمْ عَلَى السَّابِقَةِ كَقُرَيْشٍ مُغْنِي وَأَسْنَى ( قَوْلُهُ : مُعْتَبِرًا فِيهِمْ النَّسَبَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى وَالتَّقْدِيمُ فِيهِمْ إنْ لَمْ يَجْتَمِعُوا عَلَى نَسَبٍ بِالْأَجْنَاسِ كَالتُّرْكِ وَالْهِنْدِ وَبِالْبُلْدَانِ ، ثُمَّ إنْ كَانَ لَهُمْ سَابِقَةٌ فِي الْإِسْلَامِ تَرَتَّبُوا عَلَيْهَا ، وَإِلَّا فَبِالْقُرْبِ إلَى وَلِيِّ الْأَمْرِ ، ثُمَّ بِالسَّبْقِ إلَى طَاعَتِهِ فَإِنْ اجْتَمَعُوا عَلَى نَسَبٍ اُعْتُبِرَ فِيهِمْ قُرْبُهُ وَبُعْدُهُ كَالْعَرَبِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ : فِي الْعَجَمِ وَقَوْلُهُ : فَكَمَا يَأْتِي أَيْ : آنِفًا ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ ) أَيْ : تَقْدِيمُ الْعَرَبِ عَلَى الْعَجَمِ .
( قَوْلُهُ : وَالْمُعْتَمَدُ إلَخْ ) وِفَاقًا لِلْمُغْنِي وَشَرْحِ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ بِالدِّينِ ) أَيْ : فَيُقَدِّمُ الْأَوْرَعَ فِي الدِّينِ . ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ الْإِمَامُ ) أَيْ : بَيْنَ أَنْ يُقْرِعَ ، وَأَنْ يُقَدِّمَ بِرَأْيِهِ وَاجْتِهَادِهِ مُغْنِي وَشَرْحِ الرَّوْضِ . ( قَوْلُهُ : وَفَرَّقَ الزَّرْكَشِيُّ ) فِعْلٌ وَفَاعِلٌ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِهِمَا ثَمَّ ) أَيْ : بِخِلَافِ الْأَقْرَبِيَّةِ فِي الْإِمَامَةِ فَلَيْسَتْ مَلْحُوظَةً فِيهَا . ( قَوْلُهُ : وَهُوَ يَرْجِعُ ) أَيْ : فَرْقُ الزَّرْكَشِيّ وَقَوْلُهُ : لِمَا ذَكَرْته أَيْ : مِنْ الْفَرْقِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث