تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6711 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فَيَحِلُّ حَيْثُ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِثْلُهَا فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ سُرَّتَهَا وَرُكْبَتَهَا وَقَوْلُهُ وَدُخُولُ الذِّمِّيَّاتِ إلَى وَاعْتَمَدَ جَمْعٌ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ عَوْرَةَ ) أَيْ مَا ذَكَرَ مِنْ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ وَمَا بَيْنَهُمَا ( قَوْلُهُ : غَيْرَ سَيِّدَتِهَا وَمَحْرَمِهَا ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ .
( تَنْبِيهٌ )
مَحَلُّ ذَلِكَ فِي كَافِرَةٍ غَيْرِ مَحْرَمٍ لِلْمُسْلِمَةِ وَغَيْرِ مَمْلُوكَةٍ لَهَا أَمَّا هُمَا فَيَجُوزُ لَهُمَا النَّظَرُ إلَيْهَا ا هـ .
( قَوْلُهُ لِمَفْهُومِ قَوْله تَعَالَى { أَوْ نِسَائِهِنَّ } ) فَلَوْ جَازَ لَهَا النَّظَرُ لَمْ يَبْقَ لِلتَّخْصِيصِ فَائِدَةٌ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مَنْعُهَا ) أَيْ الْكِتَابِيَّاتِ وَقَوْلُهُ مَعَهَا أَيْ الْمُسْلِمَاتِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : دَلِيلٌ لِمَا صَحَّحَاهُ ) قَدْ يُقَالُ الدُّخُولُ لَا يَسْتَلْزِمُ النَّظَرَ بَلْ الْمَنْعَ أَيْ لِلِاسْتِلْزَامِ هُنَا وَجْهٌ مِنْهُ فِيمَا سَيَأْتِي فِي قِصَّةِ نَظَرِ عَائِشَةَ إلَى الْحَبَشَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ا هـ سَيِّدْ عُمَرْ ( قَوْلُهُ : لِمَا صَحَّحَاهُ ) أَيْ فِي الرَّوْضَةِ وَأَصْلِهَا ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : مِنْ حِلِّ نَظَرِهَا مِنْهَا إلَخْ ) ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ أَيْ بِنَاءً إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ م ر ا هـ سم أَيْ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِحُرْمَةِ كَشْفِ إلَخْ ) يَعْنِي بِأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْمُسْلِمَةِ تَمْكِينُ الْكَافِرَةِ مِنْ النَّظَرِ إلَيْهَا ( قَوْلُهُ : وَعَلَى مَحْرَمٍ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ عَلَى مَا يَخْشَى إلَخْ ( قَوْلُهُ : إذْ الْكَافِرُ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ الَّذِي اسْتَظْهَرَهُ ثَمَّ مُكَلَّفٌ بِالْفُرُوعِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهَا وَهَذَا لَيْسَ مِنْهَا كَمَا هُوَ وَاضِحٌ فَلْيُتَأَمَّلْ ا هـ سَيِّدْ عُمَرْ ( قَوْلُهُ وَمِثْلُهَا إلَخْ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَرَجَّحَ ع ش مَا اخْتَارَهُ الشَّارِحُ عِبَارَتُهُ وَمَا قَالَهُ أَيْ حَجّ ظَاهِرٌ ؛ لِأَنَّ مَا عَلَّلُوا بِهِ حُرْمَةَ نَظَرِ الْكَافِرَةِ مَوْجُودٌ فِيهَا وَيَنْبَغِي أَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الْأَمْرَدِ التَّكَشُّفُ لِمَنْ هَذِهِ حَالَتُهُ لِمَا ذَكَرَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَاسِقَةٌ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ عَدَمُ تَقْيِيدِهِ الْمَنْظُورِ إلَيْهِ بِالْعِفَّةِ يَقْتَضِي حُرْمَةَ نَظَرِهَا لِفَاسِقَةٍ أُخْرَى ، وَهُوَ مُتَّجِهٌ ا هـ سَيِّدْ عُمَرْ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث