تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6808 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : الْمُعْتِقُ أَوْ الْأَقْرَبُ ) قَدْ يُقَالُ الْأَقْرَبُ يَشْمَلُ الْمُعْتِقَ فَلَا حَاجَةَ لِتَقْدِيرِهِ فَلْيُتَأَمَّلْ ا هـ سَيِّدْ عُمَرْ ( قَوْلُهُ : فِي الْأُولَى ) أَيْ فِي صُورَةِ اتِّصَافِ الْمُعْتِقِ بِذَلِكَ وَقَوْلُهُ : وَفِي الثَّانِيَةِ أَيْ فِي صُورَةِ اتِّصَافِ الْأَقْرَبِ بِذَلِكَ ( قَوْلُهُ : نَسَبًا فَوَلَاءً ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَقِيلَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : وَلِإِجْمَاعِ أَهْلِ السِّيَرِ إلَى وَيُقَاسُ ( قَوْلُهُ : عَنْ نَصٍّ ) أَيْ لِلشَّافِعِيِّ وَلَعَلَّ تَنْكِيرَهُ لِكَوْنِ الْمَشْهُورِ عَنْهُ خِلَافَهُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَالِاحْتِيَاطُ أَنَّ الْحَاكِمَ إلَخْ ) عَجِيبٌ بَلْ الِاحْتِيَاطُ أَنْ يُزَوِّجَ الْحَاكِمُ بِإِذْنِ الْأَبْعَدِ أَوْ بِالْعَكْسِ ا هـ سَيِّدْ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : يُعَارِضُهُ قَوْلُهُ : ) أَيْ الْبُلْقِينِيِّ خَبَرٌ وَقَوْلُ الْبُلْقِينِيِّ إلَخْ ، وَقَوْلُهُ فِي الْمَسْأَلَةِ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ لِقَوْلِهِ نُصُوصٌ إلَخْ وَالْجُمْلَةُ بَدَلٌ مِنْ " قَوْلُهُ " ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ إلَخْ ) رَاجِعٌ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْأَقْرَبَ ) وَكَانَ الْأَوْفَقُ لِمَا سَبَقَهُ أَنْ يَزِيدَ أَوْ الْمُعْتِقَ ( قَوْلُهُ : حِينَئِذٍ ) أَيْ حِينَ اتَّصَفَ بِبَعْضِ الصِّفَاتِ الْمَذْكُورَةِ ( قَوْلُهُ : وَلِإِجْمَاعِ إلَخْ ) قَدْ يَتَوَقَّفُ فِي هَذَا الِاسْتِدْلَالِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ نِكَاحَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَقَّفُ عَلَى وَلِيٍّ ا هـ سَيِّدْ عُمَرْ ( قَوْلُهُ : تَأْخِيرُ هَذَا ) أَيْ قَوْلِهِ : وَمَتَى كَانَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَنْ كُلِّهَا ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي عَنْ ذِكْرِهِ الْفِسْقَ وَاخْتِلَافَ الدِّينِ لِيَعُودَ إلَيْهِمَا أَيْضًا ا هـ ( قَوْلُهُ : وَمَتَى زَالَ الْمَانِعُ ) أَيْ تَحَقَّقْنَا زَوَالَهُ وَيَنْبَغِي أَنْ يُعْتَبَرَ فِي زَوَالِ التَّبْذِيرِ حُسْنُ تَصَرُّفِهِ مُدَّةً يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ زَوَالُهُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : عَادَتْ الْوِلَايَةُ ) وَلَوْ زَوَّجَ الْأَبْعَدُ فَادَّعَى الْأَقْرَبُ أَنَّهُ زَوَّجَ بَعْدَ تَأَهُّلِهِ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ فَلَا اعْتِبَارَ بِهِمَا أَيْ الْأَبْعَدِ وَالْأَقْرَبِ وَالرُّجُوعُ فِيهِ إلَى قَوْلِ الزَّوْجَيْنِ لِأَنَّ الْعَقْدَ لَهُمَا فَلَا يُقْبَلُ فِيهِ قَوْلُ غَيْرِهِمَا وَجَزَمَ أَيْ الْمَاوَرْدِيُّ فِيمَا لَوْ زَوَّجَهَا بَعْدَ تَأَهُّلِ الْأَقْرَبِ بِعَدَمِ الصِّحَّةِ سَوَاءٌ عَلِمَ ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَعْلَمْهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَالْإِغْمَاءُ ) قَالَ الْإِمَامُ وَمِنْ جُمْلَةِ ذَلِكَ الصَّرْعُ ا هـ م ر ا هـ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ : أَيَّامًا ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي : يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ أَيَّامًا ا هـ .
( قَوْلُهُ : زَوَّجَهَا السُّلْطَانُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي فَظَاهِرُ كَلَامِهِمَا عَدَمُ تَزْوِيجِ الْحَاكِمِ لَهَا وَهُوَ كَذَلِكَ خِلَافًا لِلْمُتَوَلِّي ا هـ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث