تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : الْأَصْلِيِّينَ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : الْأَصْلِيِّينَ ) خَرَجَ بِهِ الْمُرْتَدُّونَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : الَّذِي إلَخْ ) نَعْتٌ لِلْمُضَافِ وَسَيَذْكُرُ مُحْتَرَزَهُ ( قَوْلُهُ : بِنَاءً عَلَى مَا نَقَلَاهُ عَنْ الْإِمَامِ ) ضَعِيفٌ - 333 ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ النِّكَاحَ ) أَيْ نِكَاحَ الْمَحْرَمِ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّهُمَا نَقَلَا عَنْ الْقَفَّالِ إلَخْ ) وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَنَّهَا ) أَيْ الْمَحْرَمَ وَكَذَا الضَّمَائِرُ الثَّلَاثَةُ الْآتِيَةُ وَقَوْلُهُ : كَغَيْرِهَا أَيْ فِي اسْتِحْقَاقِ نَحْوِ الْمُسَمَّى تَارَةً وَمَهْرِ الْمِثْلِ أُخْرَى ( قَوْلُهُ : أَيْ مَحْكُومٌ ) إلَى قَوْلِهِ ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَهُمْ فِي النِّهَايَةِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ ثُمَّ أَسْلَمَ هُوَ أَوْ غَيْرُهَا وَقَوْلَهُ : وَمَا ذَكَرْته إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ : أَيْ الرَّشِيدَةُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : أَيْ مَحْكُومٌ بِصِحَّتِهِ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنْ يُعْطَى حُكْمَ الصَّحِيحِ وَإِلَّا فَمُجَرَّدُ أَنَّهُ مَحْكُومٌ بِصِحَّتِهِ لَا يَخْلُصُ فَتَأَمَّلْ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : إذْ الصِّحَّةُ إلَخْ ) تَعْلِيلٌ لِلتَّفْسِيرِ وَقَوْلُهُ : رُخْصَةً إلَخْ تَعْلِيلٌ لِلْمَتْنِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ عَلَى الصَّحِيحِ ) فَلَا يَجِبُ الْبَحْثُ عَنْ شَرَائِطِ أَنْكِحَتِهِمْ وَلَوْ تَرَافَعُوا إلَيْنَا لَمْ نُبْطِلْهُ قَطْعًا وَلَوْ أَسْلَمُوا أَقْرَرْنَاهُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَمَّا مَا اسْتَوْفَى إلَخْ ) كَانَ الْأَوْلَى تَأْخِيرَهُ عَنْ الْقَوْلَيْنِ الْآتِيَيْنِ ا هـ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ ع ش هَذَا مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ الَّذِي لَمْ يَسْتَوْفِ شُرُوطَنَا إلَخْ وَمِثَالُهُ مَا لَوْ زَوَّجَهَا قَاضِي الْمُسْلِمِينَ بِحَضْرَةِ مُسْلِمَيْنِ عَدْلَيْنِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَهُوَ صَحِيحٌ ) أَيْ حَقِيقَةً لَا بِمَعْنَى مَحْكُومٍ بِصِحَّتِهِ عَلَى مَا مَرَّ آنِفًا عَنْ ع ش .
( قَوْلُهُ : الْأَصْلِيِّينَ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : الْأَصْلِيِّينَ ) خَرَجَ بِهِ الْمُرْتَدُّونَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : الَّذِي إلَخْ ) نَعْتٌ لِلْمُضَافِ وَسَيَذْكُرُ مُحْتَرَزَهُ ( قَوْلُهُ : بِنَاءً عَلَى مَا نَقَلَاهُ عَنْ الْإِمَامِ ) ضَعِيفٌ - 333 ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ النِّكَاحَ ) أَيْ نِكَاحَ الْمَحْرَمِ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّهُمَا نَقَلَا عَنْ الْقَفَّالِ إلَخْ ) وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَنَّهَا ) أَيْ الْمَحْرَمَ وَكَذَا الضَّمَائِرُ الثَّلَاثَةُ الْآتِيَةُ وَقَوْلُهُ : كَغَيْرِهَا أَيْ فِي اسْتِحْقَاقِ نَحْوِ الْمُسَمَّى تَارَةً وَمَهْرِ الْمِثْلِ أُخْرَى ( قَوْلُهُ : أَيْ مَحْكُومٌ ) إلَى قَوْلِهِ ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَهُمْ فِي النِّهَايَةِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ ثُمَّ أَسْلَمَ هُوَ أَوْ غَيْرُهَا وَقَوْلَهُ : وَمَا ذَكَرْته إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ : أَيْ الرَّشِيدَةُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : أَيْ مَحْكُومٌ بِصِحَّتِهِ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنْ يُعْطَى حُكْمَ الصَّحِيحِ وَإِلَّا فَمُجَرَّدُ أَنَّهُ مَحْكُومٌ بِصِحَّتِهِ لَا يَخْلُصُ فَتَأَمَّلْ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : إذْ الصِّحَّةُ إلَخْ ) تَعْلِيلٌ لِلتَّفْسِيرِ وَقَوْلُهُ : رُخْصَةً إلَخْ تَعْلِيلٌ لِلْمَتْنِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ عَلَى الصَّحِيحِ ) فَلَا يَجِبُ الْبَحْثُ عَنْ شَرَائِطِ أَنْكِحَتِهِمْ وَلَوْ تَرَافَعُوا إلَيْنَا لَمْ نُبْطِلْهُ قَطْعًا وَلَوْ أَسْلَمُوا أَقْرَرْنَاهُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَمَّا مَا اسْتَوْفَى إلَخْ ) كَانَ الْأَوْلَى تَأْخِيرَهُ عَنْ الْقَوْلَيْنِ الْآتِيَيْنِ ا هـ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ ع ش هَذَا مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ الَّذِي لَمْ يَسْتَوْفِ شُرُوطَنَا إلَخْ وَمِثَالُهُ مَا لَوْ زَوَّجَهَا قَاضِي الْمُسْلِمِينَ بِحَضْرَةِ مُسْلِمَيْنِ عَدْلَيْنِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَهُوَ صَحِيحٌ ) أَيْ حَقِيقَةً لَا بِمَعْنَى مَحْكُومٍ بِصِحَّتِهِ عَلَى مَا مَرَّ آنِفًا عَنْ ع ش .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث