تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 7090 · ص. المطبوع 342 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَالِاخْتِيَارُ اخْتَرْتُكِ إلَخْ ) وَلَيْسَ الشَّهَادَةُ شَرْطًا فِيهِ بِخِلَافِ ابْتِدَاءِ النِّكَاحِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : أَيْ أَلْفَاظُهُ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَا يُنَافِيهِ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَمِثْلُهُ مُرَادِفُهُ كَالزَّوَاجِ ( قَوْلُهُ : وَكُلُّهَا صَرَائِحُ ) أَيْ فَلَا تَحْتَاجُ لِنِيَّةٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُهُ إلَخْ ) أَيْ مِثْلُ النِّكَاحِ مُرَادِفُ النِّكَاحِ وَقَوْلُهُ : فَكِنَايَةٌ أَيْ فَمَا حُذِفَ مِنْهُ ذَلِكَ فَكِنَايَةٌ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : كَالزَّوَاجِ ) أَيْ وَالْعَقْدِ ( قَوْلُهُ : بِنَاءً عَلَى جَوَازِ الِاخْتِيَارِ إلَخْ ) وَاعْتَمَدَهُ أَيْ الْجَوَازَ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةُ ( قَوْلُهُ : بِهَا ) أَيْ الْكِنَايَةِ ( قَوْلُهُ : نَظَرًا إلَى أَنَّهُ ) أَيْ الِاخْتِيَارَ إدَامَةٌ أَيْ لَا ابْتِدَاءُ نِكَاحٍ ( قَوْلُهُ : وَمُجَرَّدُ اخْتِيَارِ الْفَسْخِ إلَخْ ) أَيْ بِدُونِ أَنْ يَقُولَ لِلْأَرْبَعِ اخْتَرْتُكُنَّ ( قَوْلُهُ : كَمَا لَوْ قَالَ إلَخْ ) أَيْ قِيَاسًا عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : مِمَّا تَقَرَّرَ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ وَكُلُّهَا صَرَائِحُ إلَّا إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَمَعَ حَذْفِهِ ) أَيْ النِّكَاحِ وَمُرَادِفِهِ .
( قَوْلُهُ : وَنَحْوُ فَسَخْتُك أَوْ صَرَفْتُكِ كِنَايَةٌ ) وَعُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ صِحَّةُ الِاخْتِيَارِ بِالْكِنَايَةِ وَإِنْ مَنَعَهُ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ وَقَالَا : إنَّهُ كَابْتِدَاءِ النِّكَاحِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَالطَّلَاقُ اخْتِيَارٌ ) إطْلَاقُهُمْ الْمَذْكُورُ مَحَلُّ تَأَمُّلٍ مِنْ حَيْثُ الْمُدْرِكُ إذْ الْجَاهِلُ الْقَرِيبُ الْعَهْدِ بِالْإِسْلَامِ كَيْفَ يُؤَاخَذُ بِذَلِكَ ا هـ سَيِّدْ عُمَرْ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ مُعَلَّقًا ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الطَّلَاقُ بِقِسْمَيْهِ مُعَلَّقًا وَقَوْلُهُ كَأَنْ نَوَى إلَخْ مِثَالُ الْكِنَايَةِ ( قَوْلُهُ : مَا تَقَرَّرَ فِي الْفَسْخِ ) أَيْ مِنْ كَوْنِهِ كِنَايَةً فِي الطَّلَاقِ ا هـ سم أَيْ مَعَ كَوْنِهِ صَرِيحًا فِي الْفَسْخِ عِبَارَةُ ع ش أَيْ مِنْ صَرَاحَتِهِ مَعَ النِّكَاحِ وَجَعْلِهِ كِنَايَةً بِدُونِهِ وَوُقُوعِ الطَّلَاقِ بِنِيَّةِ الْمُشَارِ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ كَأَنْ نَوَى إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : مَا كَانَ صَرِيحًا فِي بَابِهِ ) أَيْ وَوَجَدَ نَفَاذًا فِي مَوْضُوعِهِ لَا يَكُونُ كِنَايَةً فِي غَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : وَسِرُّ اسْتِثْنَاءِ هَذَا ) أَيْ مَا تَقَرَّرَ فِي الْفَسْخِ وَقَوْلُهُ : مِنْهَا أَيْ الْقَاعِدَةِ الْمَذْكُورَةِ ( قَوْلُهُ : وَيُوَجَّهُ ) أَيْ ذَلِكَ السِّرُّ بِأَنَّ قَضِيَّةَ الْقَاعِدَةِ إلَخْ فِيهِ تَأَمُّلٌ ( قَوْلُهُ : كَهُوَ ) أَيْ كَالْفَسْخِ الْمُطْلَقِ فَلَا يُعْتَدُّ بِنِيَّةِ الطَّلَاقِ ( قَوْلُهُ : فَلَا يَجُوزُ تَعْلِيقُهُ ) أَيْ تَعْلِيقُ الْفَسْخِ الْمُرَادِ بِهِ الطَّلَاقُ كَمَا لَا يَجُوزُ تَعْلِيقُ الْفَسْخِ الْمُطْلَقِ ( قَوْلُهُ : لَهُ فِيهِ ) أَيْ لِمَنْ أَسْلَمَ فِي التَّعْلِيقِ .
( قَوْلُهُ : مُسَامَحَتُهُ ) أَيْ مَنْ أَسْلَمَ ( قَوْلُهُ : مُسَامَحَتَهُ إلَخْ ) مَفْعُولُ فَاقْتَضَتْ ( قَوْلُهُ : بِنِيَّتِهِ ) أَيْ الطَّلَاقِ ( قَوْلُهُ : لِنَقْصِهِ ) تَعْلِيلٌ لِلْكَوْنِ الْمَذْكُورِ وَقَوْلُهُ : فَلَا مُسَامَحَةَ مُفَرَّعٌ عَلَى النَّظَرِ إلَى ذَلِكَ الْكَوْنِ وَقَوْلُهُ : لِأَنَّ الْمُسَامَحَةَ إلَخْ تَعْلِيلٌ لِنَفْيِ ذَلِكَ النَّظَرِ ( قَوْلُهُ : قِيلَ إلَخْ ) رَاجِعٌ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : إنْ أَرَادَ ) أَيْ الْمُصَنِّفُ بِالطَّلَاقِ فِي قَوْلِهِ وَالطَّلَاقُ اخْتِيَارٌ ( قَوْلُهُ : بِمَعْنَاهُ ) أَيْ بِلَفْظٍ آخَرَ بِمَعْنَى الطَّلَاقِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ أَرَادَ - 342 الْأَعَمَّ ) أَيْ مُطْلَقَ اللَّفْظِ الدَّالِّ عَلَى الطَّلَاقِ .
( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ الْفَرْقُ هُنَا أَيْ فِي بَابِ الِاخْتِيَارِ فَسْخٌ أَيْ لَا اخْتِيَارٌ ( قَوْلُهُ : بِاخْتِيَارِ الثَّانِي ) أَيْ الْأَعَمِّ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ لَفْظٌ مُشْتَرَكٌ ) أَيْ بَيْنَ الطَّلَاقِ وَالْفَسْخِ وَحَقِيقَةٌ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا وَيَتَعَيَّنُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بِالْقَرِينَةِ ا هـ مُغْنِي وَفِي سم بَعْدَ ذِكْرِ مِثْلِهِ عَنْ شَرْحِ الرَّوْضِ عَنْ الزَّرْكَشِيّ مَا نَصُّهُ وَفِيهِ إشْعَارٌ بِعَدَمِ تَبَادُرِهِ فِي الْفَسْخِ وَإِلَّا لَتَعَيَّنَ فِيهِ بِلَا قَرِينَةٍ ا هـ وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ تَبَادُرَهُ فِي الْفَسْخِ بِحَسَبِ الْمَقَامِ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ الشَّارِحُ بِقَوْلِهِ هُنَا وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمَقَامَ قَرِينَةٌ لِإِرَادَةِ الِاخْتِيَارِ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ ) أَيْ لَفْظَ الْفِرَاقِ صَرِيحٌ فِيهِ أَيْ الْفَسْخِ ( قَوْلُهُ : فَلَيْسَ أَحَدُهُمَا ) إلَى التَّنْبِيهِ الثَّانِي فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ يُقَرُّ كُلٌّ مِنْهُنَّ إلَى الْمَتْنِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ " وَذِكْرُ الْعَشْرِ " إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : لِتَحْرِيمِهِ ) فِي الْمَوْضِعَيْنِ مُتَعَلِّقٌ لِقَوْلِهِ الْآتِي " أَلْيَقُ " الَّذِي هُوَ خَبَرُ أَنَّ وَقَوْلُهُ : " وَالْإِيلَاءِ " عَطْفٌ عَلَى " الظِّهَارِ " وَقَوْلُهُ : لِكَوْنِهِ إلَخْ عِلَّةٌ لِتَحْرِيمِ الْإِيلَاءِ وَقَوْلُهُ : بِالْأَجْنَبِيَّةِ حَالٌ مِنْ الضَّمِيرِ الْمُسْتَتِرِ فِي " أَلْيَقُ " الرَّاجِعِ لِكُلٍّ مِنْ الظِّهَارِ وَالْإِيلَاءِ وَقَوْلُهُ : بِالْمَنْكُوحَةِ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ مِنْهُ الرَّاجِعِ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَيْضًا ( قَوْلُهُ : الْمُولَى وَالْمُظَاهَرَ ) بِصِيغَةِ الْمَفْعُولِ وَقَوْلُهُ : مِنْهَا تَنَازَعَ فِيهِ الْوَصْفَانِ وَضَمِيرُهُ رَاجِعٌ إلَى أَلْ فِيهِمَا ( قَوْلُهُ : وَالظِّهَارِ ) مَعْطُوفٌ عَلَى مُدَّةِ الْإِيلَاءِ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَلَيْسَ الْوَطْءُ اخْتِيَارًا ) وَلِلْمَوْطُوءَةِ الْمُسَمَّى الصَّحِيحُ أَوْ مَهْرُ الْمِثْلِ إنْ لَمْ يَكُنْ صَحِيحًا إنْ اخْتَارَ غَيْرَهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : ابْتِدَاءً ) أَيْ عَلَى الْمَرْجُوحِ أَوْ اسْتِدَامَةً إلَخْ أَيْ عَلَى الرَّاجِحِ ( قَوْلُهُ : وَكُلٌّ مِنْهُمَا لَا يَحْصُلُ بِهِ ) أَيْ كَالرَّجْعَةِ ا هـ مُغْنِي .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث