تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَيْ هُوَ ) إلَى قَوْلِهِ خِلَافًا لِتَقْيِيدِ الشَّارِحِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ كَمَا لَوْ تَبَايَعَا إلَى وَذِكْرُ نَفْسِي إلَخْ وَقَوْلُهُ : وَمِثْلُهَا الصَّرِيحُ ، وَإِلَى الْفَصْلِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَقَوْلُ مُجَلِّي إلَى قَوْلِهِ وَذِكْرُ نَفْسِي إلَخْ وَقَوْلَهُ : وَمِثْلُهَا الصَّرِيحُ وَقَوْلَهُ : وَقَدْ لَا تُرَدُّ إلَى وَخَرَجَ وَقَوْلَهُ : وَلَهَا فِي الْأُولَى إلَخْ ( قَوْلُهُ : بِمَا قَالَهُ ) أَيْ بِأَبِينِي نَفْسَك وَقَوْلُهُ : وَهِيَ أَيْ وَنَوَتْ هِيَ وَقَوْلُهُ : بِمَا قَالَتْهُ أَيْ بِأَبَنْتُ ( قَوْلُهُ : وَذِكْرُ نَفْسِي ) الْأَوْلَى وَذِكْرُ النَّفْسِ كَمَا فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ أَصَحُّهُمَا الْوُقُوعُ إذَا نَوَتْ نَفْسَهَا كَمَا قَالَهُ الْبُوشَنْجِيُّ وَالْبَغَوِيُّ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ وَقَضِيَّةُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ مِنْ الْعِرَاقِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ الْجَزْمُ بِهِ . ا هـ . زَادَ الْمُغْنِي وَجَرَى عَلَيْهِ شَيْخُنَا فِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : سَوَاءٌ نَوَى هُوَ ذَلِكَ إلَخْ ) فَلَا يُشْتَرَطُ مِنْ الزَّوْجِ نِيَّةُ نَفْسِهَا بَلْ يَكْفِي أَبِينِي حَيْثُ نَوَى بِهِ التَّطْلِيقَ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَأَفْهَمَ كَلَامُهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَأَفْهَمَ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ أَنَّ التَّخَالُفَ فِي الْكِنَايَةِ أَوْ الصَّرِيحِ كَاخْتَارِي نَفْسَك فَقَالَتْ أَبَنْتهَا أَوْ طَلِّقِي نَفْسَك فَقَالَتْ سَرَّحْتهَا لَا يَضُرُّ مِنْ بَابِ أَوْلَى نَعَمْ إنْ قَالَ لَهَا طَلِّقِي نَفْسَك بِصَرِيحِ الطَّلَاقِ أَوْ بِكِنَايَةٍ أَوْ بِالتَّسْرِيحِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ فَعَدَلَتْ عَنْ الْمَأْذُونِ فِيهِ إلَى غَيْرِهِ لَمْ تَطْلُقْ لِمُخَالَفَتِهَا صَرِيحَ كَلَامِهِ ( قَوْلُهُ : إلَّا إنْ قَيَّدَ بِشَيْءٍ ) أَيْ مِنْ صَرِيحٍ أَوْ كِنَايَةٍ . ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ : أَيْ هُوَ ) إلَى قَوْلِهِ خِلَافًا لِتَقْيِيدِ الشَّارِحِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ كَمَا لَوْ تَبَايَعَا إلَى وَذِكْرُ نَفْسِي إلَخْ وَقَوْلُهُ : وَمِثْلُهَا الصَّرِيحُ ، وَإِلَى الْفَصْلِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَقَوْلُ مُجَلِّي إلَى قَوْلِهِ وَذِكْرُ نَفْسِي إلَخْ وَقَوْلَهُ : وَمِثْلُهَا الصَّرِيحُ وَقَوْلَهُ : وَقَدْ لَا تُرَدُّ إلَى وَخَرَجَ وَقَوْلَهُ : وَلَهَا فِي الْأُولَى إلَخْ ( قَوْلُهُ : بِمَا قَالَهُ ) أَيْ بِأَبِينِي نَفْسَك وَقَوْلُهُ : وَهِيَ أَيْ وَنَوَتْ هِيَ وَقَوْلُهُ : بِمَا قَالَتْهُ أَيْ بِأَبَنْتُ ( قَوْلُهُ : وَذِكْرُ نَفْسِي ) الْأَوْلَى وَذِكْرُ النَّفْسِ كَمَا فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ أَصَحُّهُمَا الْوُقُوعُ إذَا نَوَتْ نَفْسَهَا كَمَا قَالَهُ الْبُوشَنْجِيُّ وَالْبَغَوِيُّ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ وَقَضِيَّةُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ مِنْ الْعِرَاقِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ الْجَزْمُ بِهِ . ا هـ . زَادَ الْمُغْنِي وَجَرَى عَلَيْهِ شَيْخُنَا فِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : سَوَاءٌ نَوَى هُوَ ذَلِكَ إلَخْ ) فَلَا يُشْتَرَطُ مِنْ الزَّوْجِ نِيَّةُ نَفْسِهَا بَلْ يَكْفِي أَبِينِي حَيْثُ نَوَى بِهِ التَّطْلِيقَ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَأَفْهَمَ كَلَامُهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَأَفْهَمَ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ أَنَّ التَّخَالُفَ فِي الْكِنَايَةِ أَوْ الصَّرِيحِ كَاخْتَارِي نَفْسَك فَقَالَتْ أَبَنْتهَا أَوْ طَلِّقِي نَفْسَك فَقَالَتْ سَرَّحْتهَا لَا يَضُرُّ مِنْ بَابِ أَوْلَى نَعَمْ إنْ قَالَ لَهَا طَلِّقِي نَفْسَك بِصَرِيحِ الطَّلَاقِ أَوْ بِكِنَايَةٍ أَوْ بِالتَّسْرِيحِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ فَعَدَلَتْ عَنْ الْمَأْذُونِ فِيهِ إلَى غَيْرِهِ لَمْ تَطْلُقْ لِمُخَالَفَتِهَا صَرِيحَ كَلَامِهِ ( قَوْلُهُ : إلَّا إنْ قَيَّدَ بِشَيْءٍ ) أَيْ مِنْ صَرِيحٍ أَوْ كِنَايَةٍ . ا هـ ع ش .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث