تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَمَنْ انْقَطَعَ دَمُهَا ) أَيْ دَمُ حَيْضِهَا مِنْ حُرَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : تُعْرَفُ ) أَيْ : وَإِلَّا فَلَا يَكُونُ إلَّا لِعِلَّةٍ فِي الْوَاقِعِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِمَا اعْتَمَدَهُ الزَّرْكَشِيُّ ) لَعَلَّهُ يَقُولُ إنَّ عِدَّتَهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ إلْحَاقًا لَهَا بِالْآيِسَةِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : فَتَعْتَدُّ بِالْأَقْرَاءِ ) إلَى قَوْلِهِ وَلِهَذِهِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِسِنِّ الْيَأْسِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي حَتَّى تَحِيضَ فَتَعْتَدَّ بِالْأَقْرَاءِ أَوْ تَيْأَسَ فَتَعْتَدَّ بِالْأَشْهُرِ ا هـ قَالَ ع ش اُنْظُرْ عَلَيْهِ هَلْ يَمْتَدُّ زَمَنُ الرَّجْعَةِ إلَى الْيَأْسِ أَمْ يَنْتَفِي بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ كَنَظِيرِهِ السَّابِقِ فِي الْمُتَحَيِّرَةِ الظَّاهِرُ الْأَوَّلُ ا هـ عَمِيرَةُ وَالْأَقْرَبُ أَنَّ 237 النَّفَقَةَ مِثْلُ الرَّجْعَةِ ؛ لِأَنَّهَا تَابِعَةٌ لِلْعِدَّةِ ، وَقَدْ قُلْنَا بِبَقَائِهَا وَطَرِيقُ الْخَلَاصِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُطَلِّقَهَا بَقِيَّةَ الطَّلْقَاتِ الثَّلَاثِ ( قَوْلُهُ : بَلْ قَالَ الْجُوَيْنِيُّ إلَخْ ) اُنْظُرْ هَذَا الْإِضْرَابَ مَعَ أَنَّهُ لَا يَتِمُّ الدَّلِيلُ إلَّا بِمَضْمُونِهِ إذْ قَوْلُ الصَّحَابِيِّ لَيْسَ حُجَّةً إلَّا إنْ سَكَتَ عَلَيْهِ الْبَاقُونَ بِشَرْطِهِ فَيَكُونُ إجْمَاعًا سُكُوتِيًّا ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَلِهَذِهِ ) أَيْ : لِمَنْ انْقَطَعَ دَمُهَا لِعِلَّةٍ أَوْ لَا وَيَأْتِي عَنْ سم مَا يُفِيدُ إرْجَاعَ الْإِشَارَةِ إلَى الثَّانِيَةِ ( قَوْلُهُ : وَلِهَذِهِ وَمَنْ لَمْ تَحِضْ إلَخْ ) أَفْهَمَ تَخْصِيصُ جَوَازِ الِاسْتِعْجَالِ بِهَاتَيْنِ حُرْمَةَ اسْتِعْجَالِ الْحَيْضِ عَلَى غَيْرِهِمَا كَمَنْ تَحِيضُ فِي كُلِّ شَهْرَيْنِ مَثَلًا مَرَّةً فَأَرَادَتْ اسْتِعْجَالَ الْحَيْضِ بِدَوَاءٍ لِتَنْقَضِي عِدَّتَهَا فِيمَا دُونَ الْأَقْرَاءِ الْمُعْتَادَةِ وَلَعَلَّهُ غَيْرُ مُرَادٍ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : أَنَّ اسْتِعْجَالَ التَّكْلِيفِ مَمْنُوعٌ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَأَنَّ زَعْمَ ذَلِكَ اسْتِعْجَالٌ لِلتَّكْلِيفِ وَهُوَ مَمْنُوعٌ إلَخْ وَقَوْلُهُ ، ثُمَّ تَعْتَدُّ إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَقِيلَ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ تَعْتَدُّ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ ) أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّ قَوْلَ الْمُصَنِّفِ الْآتِيَ ، ثُمَّ تَعْتَدُّ إلَخْ رَاجِعٌ لِلْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : إذْ هِيَ ) أَيْ : التِّسْعَةُ أَشْهُرٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : الْمُعَلَّقُ طَلَاقُهَا ) فَهُوَ فَاعِلُ تَعْتَدُّ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : طَلَاقُهَا ) بِالرَّفْعِ نَائِبُ فَاعِلٍ لِلْمُعَلَّقِ ا هـ رَشِيدِيٌّ
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَمَنْ انْقَطَعَ دَمُهَا ) أَيْ دَمُ حَيْضِهَا مِنْ حُرَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : تُعْرَفُ ) أَيْ : وَإِلَّا فَلَا يَكُونُ إلَّا لِعِلَّةٍ فِي الْوَاقِعِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : خِلَافًا لِمَا اعْتَمَدَهُ الزَّرْكَشِيُّ ) لَعَلَّهُ يَقُولُ إنَّ عِدَّتَهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ إلْحَاقًا لَهَا بِالْآيِسَةِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : فَتَعْتَدُّ بِالْأَقْرَاءِ ) إلَى قَوْلِهِ وَلِهَذِهِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِسِنِّ الْيَأْسِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي حَتَّى تَحِيضَ فَتَعْتَدَّ بِالْأَقْرَاءِ أَوْ تَيْأَسَ فَتَعْتَدَّ بِالْأَشْهُرِ ا هـ قَالَ ع ش اُنْظُرْ عَلَيْهِ هَلْ يَمْتَدُّ زَمَنُ الرَّجْعَةِ إلَى الْيَأْسِ أَمْ يَنْتَفِي بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ كَنَظِيرِهِ السَّابِقِ فِي الْمُتَحَيِّرَةِ الظَّاهِرُ الْأَوَّلُ ا هـ عَمِيرَةُ وَالْأَقْرَبُ أَنَّ 237 النَّفَقَةَ مِثْلُ الرَّجْعَةِ ؛ لِأَنَّهَا تَابِعَةٌ لِلْعِدَّةِ ، وَقَدْ قُلْنَا بِبَقَائِهَا وَطَرِيقُ الْخَلَاصِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُطَلِّقَهَا بَقِيَّةَ الطَّلْقَاتِ الثَّلَاثِ ( قَوْلُهُ : بَلْ قَالَ الْجُوَيْنِيُّ إلَخْ ) اُنْظُرْ هَذَا الْإِضْرَابَ مَعَ أَنَّهُ لَا يَتِمُّ الدَّلِيلُ إلَّا بِمَضْمُونِهِ إذْ قَوْلُ الصَّحَابِيِّ لَيْسَ حُجَّةً إلَّا إنْ سَكَتَ عَلَيْهِ الْبَاقُونَ بِشَرْطِهِ فَيَكُونُ إجْمَاعًا سُكُوتِيًّا ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَلِهَذِهِ ) أَيْ : لِمَنْ انْقَطَعَ دَمُهَا لِعِلَّةٍ أَوْ لَا وَيَأْتِي عَنْ سم مَا يُفِيدُ إرْجَاعَ الْإِشَارَةِ إلَى الثَّانِيَةِ ( قَوْلُهُ : وَلِهَذِهِ وَمَنْ لَمْ تَحِضْ إلَخْ ) أَفْهَمَ تَخْصِيصُ جَوَازِ الِاسْتِعْجَالِ بِهَاتَيْنِ حُرْمَةَ اسْتِعْجَالِ الْحَيْضِ عَلَى غَيْرِهِمَا كَمَنْ تَحِيضُ فِي كُلِّ شَهْرَيْنِ مَثَلًا مَرَّةً فَأَرَادَتْ اسْتِعْجَالَ الْحَيْضِ بِدَوَاءٍ لِتَنْقَضِي عِدَّتَهَا فِيمَا دُونَ الْأَقْرَاءِ الْمُعْتَادَةِ وَلَعَلَّهُ غَيْرُ مُرَادٍ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : أَنَّ اسْتِعْجَالَ التَّكْلِيفِ مَمْنُوعٌ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَأَنَّ زَعْمَ ذَلِكَ اسْتِعْجَالٌ لِلتَّكْلِيفِ وَهُوَ مَمْنُوعٌ إلَخْ وَقَوْلُهُ ، ثُمَّ تَعْتَدُّ إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَقِيلَ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ تَعْتَدُّ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ ) أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّ قَوْلَ الْمُصَنِّفِ الْآتِيَ ، ثُمَّ تَعْتَدُّ إلَخْ رَاجِعٌ لِلْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : إذْ هِيَ ) أَيْ : التِّسْعَةُ أَشْهُرٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : الْمُعَلَّقُ طَلَاقُهَا ) فَهُوَ فَاعِلُ تَعْتَدُّ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : طَلَاقُهَا ) بِالرَّفْعِ نَائِبُ فَاعِلٍ لِلْمُعَلَّقِ ا هـ رَشِيدِيٌّ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث