تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ مِنْهُ فِي قُبُلِهَا ) إلَى قَوْلِهِ وَجَمَعَ الْمَتْنُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَيْ بَعْدَ عِلْمِهِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ لِأَنَّ عُمَرَ إلَى قَوْلِهِ لِأَنَّ الْوَطْءَ سَبَبٌ وَإِلَى الْكِتَابِ فِي النِّهَايَةِ مَعَ مُخَالَفَةٍ فِي مَوَاضِعَ سَأُنَبِّهُ عَلَيْهَا إلَّا قَوْلَهُ وَلَا يُجْزِئُهُ الِاقْتِصَارُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ الْقُبُلِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَيُعْلَمُ ذَلِكَ ) أَيْ الْوَطْءُ أَوْ دُخُولُ مَائِهِ الْمُحْتَرَمِ ( قَوْلُهُ أَوْ بِبَيِّنَةٍ ) أَيْ عَلَى الْوَطْءِ أَوْ عَلَى إقْرَارِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَبِهِ ) أَيْ بِقَوْلِهِ وَيُعْلَمُ ذَلِكَ إلَخْ وَقَالَ ع ش أَيْ بِقَوْلِهِ أَوْ دُخُولِ مَائِهِ إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ إنَّ الْمَجْبُوبَ ) أَيْ مَقْطُوعَ الذَّكَرِ مَعَ بَقَاءِ الْأُنْثَيَيْنِ ( قَوْلُهُ مَتَى ثَبَتَ ) أَيْ بِإِقْرَارِهِ أَوْ الْبَيِّنَةِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَخَرَجَ بِذَلِكَ ) أَيْ بِمَا فِي الْمَتْنِ مَعَ قَوْلِ الشَّارِحِ أَوْ دُخُولِ مَائِهِ الْمُحْتَرَمِ ( قَوْلُهُ بِهِ ) أَيْ بِمُجَرَّدِ الْمِلْكِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ خَلَا بِهَا إلَخْ ) أَوْ وَطِئَهَا فِيمَا دُونَ الْفَرَجِ ا هـ مُغْنِي وَكَذَا فِي سم عَنْ الْإِمْدَادِ ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ النِّكَاحِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي بِخِلَافِ الزَّوْجَةِ فَإِنَّهَا تَكُونُ فِرَاشًا بِمُجَرَّدِ الْخَلْوَةِ بِهَا حَتَّى إذَا وَلَدَتْ لِلْإِمْكَانِ مِنْ الْخَلْوَةِ بِهَا لَحِقَهُ وَإِنْ لَمْ يَعْتَرِفْ بِالْوَطْءِ لِأَنَّ مَقْصُودَ النِّكَاحِ التَّمَتُّعُ وَالْوَلَدُ فَاكْتَفَى فِيهِ بِالْإِمْكَانِ وَمِلْكُ الْيَمِينِ قَدْ يُقْصَدُ بِهِ التِّجَارَةُ أَوْ الِاسْتِخْدَامُ ا هـ وَفِي سم عَنْ الْإِمْدَادِ مِثْلُهَا وَعَنْ الرَّوْضِ مَا يُوَافِقُهَا ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي بَابِ الْعَدَدِ حَيْثُ قَالَ عَقِبَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَيَلْحَقُ مَجْبُوبًا بَقِيَ أُنْثَيَاهُ مَا نَصُّهُ وَقَدْ أَمْكَنَ اسْتِدْخَالُهَا لِمَنِيِّهِ وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ كَمَا مَرَّ انْتَهَى ا هـ سم ( قَوْلُهُ أَمَّا الْوَطْءُ فِي الدُّبُرِ إلَخْ ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ الْمَوْطُوءَةُ حُرَّةً أَوْ أَمَةً ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ ) أَيْ قُبَيْل فَصْلِ اللِّعَانِ قَوْلُهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ أَنَّ الْوَطْءَ ) الْأَنْسَبُ لِمَا قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ أَنْ يَزِيدَ قَوْلُهُ أَوْ دُخُولُ مَائِهِ الْمُحْتَرَمِ ( قَوْلُهُ لِمَا مَرَّ ) أَيْ آنِفًا وَاللَّامُ عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ أَيْ بَعْدَ عِلْمِهِ الْوَطْءَ وَقَوْلُهُ مِنْ الْإِجْمَاعِ بَيَانٌ لِمَا مَرَّ ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ مِنْهُ فِي قُبُلِهَا ) إلَى قَوْلِهِ وَجَمَعَ الْمَتْنُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَيْ بَعْدَ عِلْمِهِ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ لِأَنَّ عُمَرَ إلَى قَوْلِهِ لِأَنَّ الْوَطْءَ سَبَبٌ وَإِلَى الْكِتَابِ فِي النِّهَايَةِ مَعَ مُخَالَفَةٍ فِي مَوَاضِعَ سَأُنَبِّهُ عَلَيْهَا إلَّا قَوْلَهُ وَلَا يُجْزِئُهُ الِاقْتِصَارُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ فِيهِ ) أَيْ الْقُبُلِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَيُعْلَمُ ذَلِكَ ) أَيْ الْوَطْءُ أَوْ دُخُولُ مَائِهِ الْمُحْتَرَمِ ( قَوْلُهُ أَوْ بِبَيِّنَةٍ ) أَيْ عَلَى الْوَطْءِ أَوْ عَلَى إقْرَارِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَبِهِ ) أَيْ بِقَوْلِهِ وَيُعْلَمُ ذَلِكَ إلَخْ وَقَالَ ع ش أَيْ بِقَوْلِهِ أَوْ دُخُولِ مَائِهِ إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ إنَّ الْمَجْبُوبَ ) أَيْ مَقْطُوعَ الذَّكَرِ مَعَ بَقَاءِ الْأُنْثَيَيْنِ ( قَوْلُهُ مَتَى ثَبَتَ ) أَيْ بِإِقْرَارِهِ أَوْ الْبَيِّنَةِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَخَرَجَ بِذَلِكَ ) أَيْ بِمَا فِي الْمَتْنِ مَعَ قَوْلِ الشَّارِحِ أَوْ دُخُولِ مَائِهِ الْمُحْتَرَمِ ( قَوْلُهُ بِهِ ) أَيْ بِمُجَرَّدِ الْمِلْكِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ خَلَا بِهَا إلَخْ ) أَوْ وَطِئَهَا فِيمَا دُونَ الْفَرَجِ ا هـ مُغْنِي وَكَذَا فِي سم عَنْ الْإِمْدَادِ ( قَوْلُهُ بِخِلَافِ النِّكَاحِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي بِخِلَافِ الزَّوْجَةِ فَإِنَّهَا تَكُونُ فِرَاشًا بِمُجَرَّدِ الْخَلْوَةِ بِهَا حَتَّى إذَا وَلَدَتْ لِلْإِمْكَانِ مِنْ الْخَلْوَةِ بِهَا لَحِقَهُ وَإِنْ لَمْ يَعْتَرِفْ بِالْوَطْءِ لِأَنَّ مَقْصُودَ النِّكَاحِ التَّمَتُّعُ وَالْوَلَدُ فَاكْتَفَى فِيهِ بِالْإِمْكَانِ وَمِلْكُ الْيَمِينِ قَدْ يُقْصَدُ بِهِ التِّجَارَةُ أَوْ الِاسْتِخْدَامُ ا هـ وَفِي سم عَنْ الْإِمْدَادِ مِثْلُهَا وَعَنْ الرَّوْضِ مَا يُوَافِقُهَا ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي بَابِ الْعَدَدِ حَيْثُ قَالَ عَقِبَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَيَلْحَقُ مَجْبُوبًا بَقِيَ أُنْثَيَاهُ مَا نَصُّهُ وَقَدْ أَمْكَنَ اسْتِدْخَالُهَا لِمَنِيِّهِ وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ كَمَا مَرَّ انْتَهَى ا هـ سم ( قَوْلُهُ أَمَّا الْوَطْءُ فِي الدُّبُرِ إلَخْ ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ الْمَوْطُوءَةُ حُرَّةً أَوْ أَمَةً ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ ) أَيْ قُبَيْل فَصْلِ اللِّعَانِ قَوْلُهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ أَنَّ الْوَطْءَ ) الْأَنْسَبُ لِمَا قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ أَنْ يَزِيدَ قَوْلُهُ أَوْ دُخُولُ مَائِهِ الْمُحْتَرَمِ ( قَوْلُهُ لِمَا مَرَّ ) أَيْ آنِفًا وَاللَّامُ عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ أَيْ بَعْدَ عِلْمِهِ الْوَطْءَ وَقَوْلُهُ مِنْ الْإِجْمَاعِ بَيَانٌ لِمَا مَرَّ ا هـ كُرْدِيٌّ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث