تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8632 · ص. المطبوع 311 · الشرح
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ فِي الْمَتْنِ وَكِسْوَةُ تَكْفِيهَا ) وَظَاهِرٌ أَنَّ الْعِبْرَةَ فِي كِفَايَتِهَا بِأَوَّلِ فَجْرِ الْفَصْلِ فَلَوْ كَانَتْ هَزِيلَةً عِنْدَهُ وَجَبَ مَا يَكْفِيهَا حِينَئِذٍ وَإِنْ سَمِنَتْ فِي بَاقِيهِ وَبِالْعَكْسِ م ر ( فَرْعٌ )
لَوْ اعْتَادُوا الْعُرْيَ وَجَبَ سِتْرُ الْعَوْرَةِ لِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى وَهَلْ يَجِبُ بَقِيَّةُ الْكِسْوَةِ أَوْ لَا كَمَا فِي الْأَرِقَّاءِ إذَا اعْتَادُوا الْعُرْيَ يَجِبُ سِتْرُ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ فَقَطْ كَمَا سَيَأْتِي الْمُتَّجَهُ وُجُوبُ الْبَقِيَّةِ هُنَا وَالْفَرْقُ أَنَّ كِسْوَةَ الزَّوْجَةِ تَمْلِيكٌ وَمُعَاوَضَةٌ فَإِنَّهَا تَسْتَحِقُّهَا وَإِنْ لَمْ تَلْبَسْهَا وَلَمْ تَحْتَجْ إلَيْهَا وَكِسْوَةُ الرَّقِيقِ إمْتَاعٌ م ر ( قَوْلُهُ وَمِنْ ثَمَّ إلَخْ ) كَذَا م ر ش وَقَوْلُهُ 311 وَجَوْدَتُهَا عُطِفَ عَلَى عَدَدِهَا ( قَوْلُهُ أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ ) كَإِزَارٍ ( قَوْلُهُ فَكُلٌّ مِنْهُمَا مُعْتَبَرٌ هُنَا ) كَذَا م ر ش ( قَوْلُهُ وَلَوْ أَدَمًا ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالدَّالِ ( قَوْلُهُ ضَعِيفٌ ) ضَعَّفَهُ أَيْضًا م ر
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث