تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8633 · ص. المطبوع 311 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَكِسْوَةٌ ) عِبَارَةُ الْعُبَابِ الثَّالِثُ الْكِسْوَةُ فَتَجِبُ وَإِنْ اعْتَادَتْ الْعُرْيَ انْتَهَتْ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ وَيَأْتِي عَنْ سم عَنْ م ر مَا يُوَافِقُهُ قَالَ ع ش وَيُؤْخَذُ مِنْ ضَبْطِ الْكِسْوَةِ وَالْفِرَاشِ بِمَا ذُكِرَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ لَهَا الْمِنْدِيلُ الْمُعْتَادُ لِلْفِرَاشِ وَأَنَّهُ إنْ أَرَادَهُ حَصَّلَهُ لِنَفْسِهِ وَإِلَّا فَلَا يَجِبُ عَلَيْهَا تَحْصِيلُهُ ا هـ .
( قَوْلُهُ بِضَمِّ أَوَّلِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَآلَةُ تَنْظِيفٍ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَإِنْ لَمْ يَعْتَدْهُ أَهْلُ بَلَدِهَا ( قَوْلُهُ وَكَسْرِهِ ) وَهُوَ أَفْصَحُ شَرْحُ مُسْلِمٍ لِلنَّوَوِيِّ وَمِنْ ثَمَّ قَدَّمَهُ فِي الْمُخْتَارِ ا هـ ع ش أَيْ وَفِي شَرْحِ الْمَنْهَجِ ( قَوْلُهُ مَعْطُوفٌ عَلَى أُدْمٍ ) اقْتَصَرَ وَعَلَيْهِ الْمُغْنِي وَقَوْلُهُ أَوْ عَلَى جُمْلَةٍ إلَخْ أَيْ بِتَقْدِيرٍ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ) أَيْ لِقُرْبِ الْعَامِلِ وَعَلَى كُلٍّ فَهُوَ بِالرَّفْعِ ا هـ ع ش أَيْ وَلِقِلَّةِ الْحَذْفِ وَكَوْنِ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ مَذْكُورًا صَرَاحَةً ( قَوْلُهُ بَلْ لَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ إلَخْ ) وَإِنْ اعْتَادُوا الْعُرْيَ م ر ا هـ سم وَعِ ش ( قَوْلُهُ بِحَيْثُ تَكْفِيهَا ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْعِبْرَةَ فِي الْكِفَايَةِ بِأَوَّلِ فَجْرِ الْفَصْلِ فَلَوْ كَانَتْ هَزِيلَةً عِنْدَهُ وَجَبَ مَا يَكْفِيهَا وَإِنْ سَمِنَتْ فِي بَاقِيهِ م ر ا هـ ع ش وَلَعَلَّهُ فِيمَا إذَا هَيَّأَتْ الْكِسْوَةَ بِالْفِعْلِ قَبْلَ طُرُوُّ نَحْوِ السِّمَنِ وَإِلَّا فَالْمُعْتَبَرُ حَالَةُ التَّهْيِئَةِ ( قَوْلُهُ بِحَسَبِ بَدَنِهَا ) وَلَوْ أَمَةً كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ بِحَسَبِ بَدَنِهَا ) طُولًا وَقِصَرًا وَسِمَنًا وَهُزَالًا ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ وَابْتِدَاؤُهُ ) أَيْ الذِّرَاعِ الَّذِي تَطُولُهُ عَلَى الْمُعْتَادَةِ مِنْ نِصْفِ سَاقِهَا أَيْ سَوَاءٌ أَبْلَغَتْ الْمُعْتَادَةُ نِصْفَ السَّاقِ فَقَطْ أَوْ زَادَتْ وَقَوْلُهُ وَإِنْ لَمْ يَعْتَدْهُ أَيْ التَّطْوِيلَ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ وَيَخْتَلِفُ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ فِي الْأَصَحِّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَمِنْ ثَمَّ إلَى وَجُودَتِهَا وَقَوْلُهُ أَوْ نَحْوُهُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ وَيَخْتَلِفُ عَدَدُهَا إلَخْ ) وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْبَدْوِيَّةِ وَالْحَضَرِيَّةِ عَلَى الْمَذْهَبِ وَفِي الْحَاوِي لَوْ نَكَحَ حَضَرِيٌّ بَدْوِيَّةً وَأَقَامَا فِي بَادِيَةٍ أَوْ حَاضِرَةٍ وَجَبَ عَلَيْهِ عُرْفُهَا وَيُقَاسُ عَلَيْهِ عَكْسُهُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ بِاخْتِلَافِ مَحَلِّ الزَّوْجَةِ ) أَيْ لَا بِاخْتِلَافِ يَسَارِ الزَّوْجِ وَإِعْسَارِهِ ا هـ 311 مُغْنِي ( قَوْلُهُ لَوْ اعْتَادُوا ) أَيْ أَهْلُ مَحَلِّ الزَّوْجَةِ ( قَوْلُهُ وَجُودَتُهَا ) عُطِفَ عَلَى عَدَدِهَا ا هـ سم ( قَوْلُ الْمَتْنِ قَمِيصٌ ) وَهُوَ ثَوْبٌ مَخِيطٌ يَسْتُرُ جَمِيعَ الْبَدَنِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَسَرَاوِيلُ ) وَهُوَ ثَوْبٌ مَخِيطٌ يَسْتُرُ أَسْفَلَ الْبَدَنِ وَيَصُونُ الْعَوْرَةَ وَهُوَ مَعْرُوفٌ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَمَحَلُّ وُجُوبِهِ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ إذَا اعْتَادَتْ لُبْسَهُ فَإِنْ اعْتَادَتْ لُبْسَ مِئْزَرٍ أَوْ فُوطَةٍ وَجَبَ وَمَحَلُّ وُجُوبِهِ فِي الشِّتَاءِ أَمَّا فِي الصَّيْفِ فَلَا كَمَا قَالَهُ الْجُوَيْنِيُّ وَإِنْ أَفْهَمَ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ كَغَيْرِهِ خِلَافَهُ ا هـ وَظَاهِرُ مَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ كَالنِّهَايَةِ وَهَذِهِ فِي كُلِّ إلَخْ مُوَافِقٌ لِمَا أَفْهَمَهُ الْمَتْنُ .
( قَوْلُهُ كَذَلِكَ ) أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِعَادَةِ مَحَلِّهَا ( قَوْلُهُ وَمُكَعَّبٌ ) قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ وَيَجِبُ لَهَا الْقَبْقَابُ إنْ اقْتَضَاهُ الْعُرْفُ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ وَلَوْ جَرَتْ عَادَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْقُرَى أَنْ لَا يَلْبَسْنَ فِي أَرْجُلِهِنَّ شَيْئًا فِي الْبُيُوتِ لَمْ يَجِبْ لِأَرْجُلِهِنَّ شَيْءٌ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ بِضَمٍّ فَفَتْحٍ ) أَيْ فِي الْأَشْهَرِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَوْ نَحْوُهُ يُدَاسُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَهُوَ مَدَاسُ الرِّجْلِ بِكَسْرِ الرَّاءِ مِنْ نَعْلٍ أَوْ غَيْرِهِ خِلَافُ مَا تُوهِمُهُ عِبَارَةُ الرَّوْضَةِ مِنْ جَمْعِهِ بَيْنَ الْمُكَعَّبِ وَالنَّعْلِ ا هـ .
( قَوْلُهُ إلَّا لَمْ يَعْتَادُوهُ ) أَيْ نَحْوَ الْمُكَعَّبِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَهَذِهِ فِي كُلٍّ مِنْ فَصْلَيْ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ) وَالْمُرَادُ بِالشِّتَاءِ مَا يَشْمَلُ الرَّبِيعَ وَبِالصَّيْفِ مَا يَشْمَلُ الْخَرِيفَ فَالسَّنَةُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ فَصْلَانِ وَإِنْ كَانَتْ فِي الْأَصْلِ أَرْبَعَةَ فُصُولٍ فَالْفَصْلُ عِنْدَهُمْ سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَيَجِبُ لَهَا لِكُلِّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ كِسْوَةٌ ا هـ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ أَوْ نَحْوَهَا ) كَفَرْوَةٍ ا هـ شَيْخُنَا ( قَوْلُ الْمَتْنِ قُطْنٌ ) أَيْ وَثَوْبٌ مُتَّخَذٌ مِنْهُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ فَكُلٌّ مِنْهُمَا ) أَيْ الزَّوْجَيْنِ وَقَوْلُهُ مُعْتَبَرٌ هُنَا أَيْ فِي الْكِسْوَةِ دُونَ الْحَبِّ وَالْأُدْمِ فَإِنَّهُ يُعْتَبَرُ بِمَا يَلِيقُ بِالزَّوْجِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَأَنَّهُ إلَخْ ) أَيْ وَفِي أَنَّهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَلَوْ أَدَمًا ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالدَّالِ ا هـ سم أَيْ جِلْدًا ع ش .
( قَوْلُهُ لَا يَسْتُرُ الْبَشَرَةَ ) وَلَا تَصِحُّ فِيهَا الصَّلَاةُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أُعْطِيت مِنْ صَفِيقٍ إلَخْ ) يُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَوْ جَرَتْ عَادَةُ بَلَدِهَا بِتَوْسِعَةِ ثِيَابِهِمْ إلَى حَدٍّ تَظْهَرُ مَعَهُ الْعَوْرَةُ وَأُعْطِيَتْ مِنْهُ مَا يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ مَعَ مُقَارَبَتِهِ لِمَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ يَقْرُبُ مِنْهَا ) أَيْ فِي الْجَوْدَةِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ مِنْ نَحْوِ تِكَّةٍ ) بِكَسْرِ التَّاءِ ع ش وَهِيَ مَا يُسْتَمْسَكُ بِهِ السَّرَاوِيلُ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ وَكُوفِيَّةٍ ) وَهِيَ الطَّاقِيَّةُ الَّتِي تُلْبَسُ فِي الرَّأْسِ تَحْتَ الْخِمَارِ ا هـ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ وَخَيْطُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ وَإِنْ فَعَلَتْهُ بِنَفْسِهَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ عَلَى مُتَوَسِّطٍ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَتَشْدِيدِ اللَّامِ وَالْيَاءِ ا هـ .
( قَوْلُهُ كَذَلِكَ ) أَيْ صَغِيرَةٌ ( قَوْلُهُ وَكَطِنْفِسَةٍ ) بِكَسْرِ الطَّاءِ وَالْفَاءِ وَبِفَتْحِهِمَا وَبِضَمِّهِمَا وَبِكَسْرِ الطَّاءِ وَفَتْحِ الْفَاءِ مُغْنِي وَشَرْحُ الْمَنْهَجِ وَكَطِنْفِسَةِ عُطِفَ عَلَى كَزِلِّيَّةٍ وَقَوْلُهُ بِسَاطٍ إلَخْ بَيَانٌ لِلطِّنْفِسَةِ وَقَوْلُهُ فِي الشِّتَاءِ رَاجِعٌ إلَى الطِّنْفِسَةِ أَيْ وَكَطِنْفِسَةٍ فِي الشِّتَاءِ عَلَى الْمُوسِرِ وَقَوْلُهُ وَنَطْعٍ عُطِفَ عَلَى طِنْفِسَةٍ وَالنَّطْعُ مِنْ الْأَدِيمِ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ بِسَاطٌ صَغِيرٌ إلَخْ ) وَهُوَ الْمُسَمَّى بِالسَّجَّادَةِ ا هـ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ وَنَطْعٍ ) بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا مَعَ إسْكَانِ الطَّاءِ وَفَتْحِهَا مُغْنِي وَشَرْحُ الْمَنْهَجِ وَهُوَ الْجِلْدُ كَالْفَرْوَةِ الَّتِي يُجْلَسُ عَلَيْهَا ا هـ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ أَنْ يَكُونَا ) أَيْ الطِّنْفِسَةُ وَالنَّطْعُ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ عَلَى فَقِيرٍ ) أَيْ مُعْسِرٍ وَأَوْ فِي كَلَامِهِ أَيْ الْمُصَنِّفِ لِلتَّوْزِيعِ لَا لِلتَّخْيِيرِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ فِرَاشٌ لِلنَّوْمِ ) وَيُعْتَبَرُ فِيهِ مَا يُعْتَادُ لِمِثْلِهَا ا هـ ع ش أَيْ مَعَ مِثْلِهِ فَكُلٌّ مِنْهُمَا مُعْتَبَرٌ كَمَا مَرَّ عِبَارَةُ الْمُغْنِي ( تَنْبِيهٌ )
الْمُعْتَبَرُ فِي الْفِرَاشِ وَمَا بَعْدَهُ لِامْرَأَةِ الْمُوسِرُ مِنْ الْمُرْتَفِعِ وَالْمُعْسِرُ مِنْ النَّازِلِ وَالْمُتَوَسِّطُ مِمَّا بَيْنَهُمَا ا هـ .
( قَوْلُهُ لِذَلِكَ ) أَيْ لِاقْتِضَاءِ الْعُرْفِ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ مُخْمَلٌ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ مُخَفَّفَةً اسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ أَخْمَلَهُ إذَا جَعَلَ لَهُ خَمْلًا أَيْ وَبَرَةٌ كَبِيرَةٌ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ الْقَامُوسِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ 312 فِي كُتُبِ الطَّرِيقَيْنِ ) أَيْ الْمَرَاوِزَةِ وَالْعِرَاقِيِّينَ ا هـ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَمِخَدَّةٌ وَلِحَافٌ فِي الشِّتَاءِ ) قَدْ يُوهِمُ صَنِيعُ الْمَتْنِ تَخْصِيصَ وُجُوبِ الْمِخَدَّةِ بِالشِّتَاءِ وَوَاضِحٌ عَدَمُ إرَادَتِهِ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ وَالتَّقْيِيدِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى الْوُجُوبِ ( قَوْلُهُ لِمَنْ ظَنَّهُ ) أَيْ التَّنَافِي ( قَوْلُهُ فَيَجِبُ لَهَا رِدَاءٌ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَشَرْحِ الْمَنْهَجِ وَكُلُّ ذَلِكَ بِحَسَبِ الْعَادَةِ حَتَّى قَالَ الرُّويَانِيُّ وَغَيْرُهُ لَوْ كَانُوا لَا يَعْتَادُونَ فِي الصَّيْفِ لِنَوْمِهِمْ غِطَاءً غَيْرَ لِبَاسِهِمْ لَمْ يَجِبْ غَيْرُهُ ا هـ .
( قَوْلُهُ أَوْ نَحْوَهُ ) كَالْمِلَاءَةِ ( قَوْلُهُ وَلَا يَجِبُ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَعَلَّ الْمَاوَرْدِيَّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَبِهِ يُعْلَمُ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ كَاسْفِيذَاجٍ إلَى الْمَتْنِ وَإِلَى التَّنْبِيهِ الثَّانِي فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : الْمُطَّرِدَةُ فِي أَمْثَالِهِ وَقَوْلُهُ وَخَصَّهُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ وَلَا يَجِبُ تَجْدِيدُ هَذَا إلَخْ ) بَلْ يَجِبُ تَصْلِيحُهُ كُلَّمَا احْتَاجَ لِذَلِكَ بِحَسَبِ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ وَهُوَ الْمُسَمَّى عِنْدَ النَّاسِ بِالتَّنْجِيدِ ا هـ شَيْخُنَا
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث