تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8660 · ص. المطبوع 329 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَلَوْ لِحَاجَتِهَا ) إلَى قَوْلِهِ : وَقَوْلُهُمْ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ مَعَ حَاجَةِ غَيْرِهِ ) شَامِلٌ لِحَاجَةِ الزَّوْجَةِ أَيْضًا ( قَوْلُهُ : عَلَى مَا يَأْتِي ) أَيْ : آنِفًا ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهَا مُمَكِّنَةٌ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي مُمَكِّنَةٌ فِي الْأُولَى وَفِي غَرَضِهِ فِي الثَّانِيَةِ فَهُوَ الْمُسْقِطُ لِحَقِّهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَخَرَجَ ) إلَى قَوْلِهِ : وَالظَّاهِرُ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَبَحَثَ الْأَذْرَعِيُّ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : إنَّ مَحَلَّهُ ) أَيْ : الْوُجُوبِ 329 قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَنَاشِزَةٌ ) أَيْ : مَا لَمْ يَتَمَتَّعْ بِهَا ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : لَكِنَّهُ قَيَّدَهُ إلَخْ ) أَيْ : الْبُلْقِينِيُّ إلَخْ وَقَضِيَّةُ صَنِيعِ الْمُغْنِي أَنَّ التَّقْيِيدَ مَوْجُودٌ فِي كَلَامِ الْأَذْرَعِيِّ ( قَوْلُهُ : مُجَرَّدُ تَصْوِيرٍ ) أَيْ : لَا قَيْدٍ ا هـ .
نِهَايَةٌ خِلَافًا لِظَاهِرِ الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِمَا مَرَّ ) أَيْ : فِي شَرْحِ وَتَسْقُطُ بِنُشُوزٍ ( قَوْلُهُ : أَوْ حَاجَةِ أَجْنَبِيٍّ إلَخْ ) هَذَا ظَاهِرٌ إذَا لَمْ يَكُنْ خُرُوجُهَا بِسُؤَالِ الزَّوْجِ لَهَا فِيهِ وَإِلَّا فَيَنْبَغِي أَنْ يُلْحَقَ بِخُرُوجِهَا لِحَاجَتِهِ بِإِذْنِهِ مُغْنِي وَ ع ش ( قَوْلُهُ : أَمَّا بِإِذْنِهِ لِحَاجَتِهِمَا ) أَيْ : الزَّوْجِ ، وَالزَّوْجَةِ ، أَوْ الْأَجْنَبِيِّ ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : لَمْ تَطْلُقْ ) مَقُولُ الْقَوْلِ ( قَوْلُهُ : عَدَمَ السُّقُوطِ ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ ، وَالْمُغْنِي وَشَيْخُ الْإِسْلَامِ ( قَوْلُهُ : وَفِي الْجَوَاهِرِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَوْ خَرَجَتْ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَهُوَ مُحْتَمَلٌ إلَى وَمَا مَرَّ ، وَقَوْلَهُ : بَعْدَ النُّشُوزِ وَقَوْلَهُ : وَعَدَمُ حَاكِمٍ وَقَوْلَهُ : لَهُ فَائِدَةٌ إلَى فَيُحْتَمَلُ ( قَوْلُهُ : وَأَقَرُّوهُ ) وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ا هـ .
نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَقَضِيَّتُهُ ) أَيْ : كَلَامِ الْمَاوَرْدِيِّ الْمَذْكُورِ جَرَيَانُ ذَلِكَ أَيْ : قَوْلِهِ : إلَّا إنْ كَانَ يَتَمَتَّعُ بِهَا إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَظَاهِرُ كَلَامِ الْمَاوَرْدِيِّ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ وَقَوْلُهُ : نَعَمْ يَكْفِي إلَخْ مُعْتَمَدٌ أَيْضًا ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : نَعَمْ يَكْفِي فِي وُجُوبِ نَفَقَةِ الْيَوْمِ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا يَجِبُ مَعَ هَذَا الْيَوْمِ نَفَقَةُ اللَّيْلَةِ بَعْدَهُ إذَا لَمْ يَسْتَمْتِعْ بِهَا فِيهَا سم و ع ش ( قَوْلُهُ : بَعْدَ النُّشُوزِ ) قَضِيَّةُ ذَلِكَ حَمْلُ مَا يُصَرِّحُ بِهِ كَلَامُهُمْ مِنْ أَنَّ نُشُوزَهَا فِي أَثْنَاءِ الْيَوْمِ يُسْقِطُ نَفَقَتَهَا وَإِنْ عَادَتْ لِلطَّاعَةِ فِي بَقِيَّتِهِ عَلَى مَا إذَا لَمْ يَسْتَمْتِعْ بِهَا بَعْدَ النُّشُوزِ وَهَلْ يَجْرِي نَظِيرُ ذَلِكَ فِي كِسْوَةِ الْفَصْلِ فِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ وَجَرَى م ر عَلَى الْجَرَيَانِ وَقَالَ : وَكَذَا يُقَالُ فِي كِسْوَةِ الْفَصْلِ فَإِذَا نَشَزَتْ فِي أَثْنَائِهِ فِي الْمَنْزِلِ وَاسْتَمْتَعَ بِهَا وَجَبَ قِسْطُ زَمَنِ الِاسْتِمْتَاعِ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ الْفَصْلِ إلَى وُجُودِ نُشُوزٍ جَدِيدٍ كَذَا قَالَ بِحَسَبِ مَا ظَهَرَ لَهُ فَلْيُحَرَّرْ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي شَرْحِهِ تَقْيِيدَ الشَّارِحِ بِبَعْدِ النُّشُوزِ ا هـ . سم
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث