تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8754 · ص. المطبوع 357 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : مُقَدَّمَةٌ ) أَيْ : عِنْدَ التَّنَازُعِ ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِلْخَبَرِ ) أَيْ : الْمَارِّ فِي شَرْحِ وَأَوْلَاهُنَّ أُمٌّ ( قَوْلُهُ : بِالْوِلَادَةِ الْمُحَقَّقَةِ ) أَيْ : ؛ لِأَنَّهُ مِنْهَا وَلَوْ مِنْ زِنًا ع ش ( قَوْلُهُ : ثُمَّ أُمَّهَاتُهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُحَلَّى وَهُوَ أَيْ : الْأَبُ مُقَدَّمٌ عَلَى أُمَّهَاتِهِ وَبَعْدَهُنَّ الْجَدُّ أَبُوهُ ، وَهُوَ مُقَدَّمٌ عَلَى أُمَّهَاتِهِ وَبَعْدَهُنَّ أَبُو الْجَدِّ وَهُوَ مُقَدَّمٌ عَلَى أُمَّهَاتِهِ ا هـ .
( قَوْلُ الْمَتْنِ : عَلَيْهِ ) أَيْ : الْأَبِ ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : أَوْ هُمَا ) يُتَأَمَّلُ هَلْ الْمُرَادُ ، أَوْ الْأُخْتُ مِنْ الْأَبَوَيْنِ ، أَوْ حَصَلَ فِيهِ تَحْرِيفٌ وَصَوَابُهُ إذْ هُمَا سَيِّدُ عُمَرَ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ ، أَوْ الْأَبُ ، أَوْ هُمَا لِإِدْلَائِهِمَا إلَخْ وَقَالَ الرَّشِيدِيُّ قَوْلُهُ : لِإِدْلَائِهِمَا بِالْأُمِّ لَا يَجْرِي هَذَا التَّعْلِيلُ فِي الْأُخْتِ لِلْأَبِ فَالصَّوَابُ إسْقَاطُهَا إذْ هَذَا التَّعْلِيلُ لَا يَجْرِي فِيهَا وَعِبَارَةُ الشَّارِحِ الْجَلَالِ أَيْ : ، وَالْمُغْنِي عَقِبَ الْمَتْنِ نَصُّهَا لِإِدْلَائِهِمَا بِالْأُمِّ بِخِلَافِ الْأُخْتِ لِلْأَبِ لِإِدْلَائِهِمَا بِهِ انْتَهَتْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : كَأُمَّهَاتِهَا ) أَيْ : الْأُمِّ ا هـ . ع ش ( قَوْلُ فَعَلَيْهِ ) أَيْ : عَلَى مَا جَرَى عَلَيْهِ الزَّرْكَشِيُّ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ التَّخْصِيصُ ( قَوْلُهُ : لِتَقْدِيمِهِمَا ) الظَّاهِرُ لِتَقْدِيمِهَا ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : وَيَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ ) أَيْ : عَلَى تَقْدِيمِ الْبِنْتِ عَلَى سَائِرِ الْأُصُولِ غَيْرِ الْأَبَوَيْنِ وَقَالَ الْكُرْدِيُّ : أَيْ : عَلَى مَا ذُكِرَ مِنْ الِاحْتِمَالَيْنِ أَعْنِي احْتِمَالَ تَقْدِيمِ الْبِنْتِ وَاحْتِمَالَ تَقْدِيمِ الْجَدَّةِ ا هـ . وَفِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ ( قَوْلُهُ : وَأَبٌ ) عَطْفٌ عَلَى جَدَّةٍ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ : فِي مَسْأَلَةِ اجْتِمَاعِ الثَّلَاثَةِ ( قَوْلُهُ : فَتُقَدَّمُ أُمُّ الْأُمِّ إلَخْ ) أَقُولُ قَدْ يُرَجِّحُهُ قَوْلُهُمْ ، وَالْإِنَاثُ أَلْيَقُ بِهَا وَقَوْلُهُمْ وَإِنْ اجْتَمَعَ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ فَالْأُمُّ ، ثُمَّ أُمَّهَاتُهَا ( قَوْلُهُ : لِحَجْبِهِ ) أَيْ : الْأَبِ بِأُمِّ الْأُمَّ ( قَوْلُهُ : فَالْحَاصِلُ ) أَيْ : حَاصِلُ مَا ذُكِرَ مِنْ شِقَّيْ التَّرْدِيدِ ا هـ . كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : أَنَّ الْجَدَّةَ مِنْ حَيْثُ هِيَ مَحْجُوبَةٌ بِالْبِنْتِ ) أَيْ : فَمُقْتَضَاهُ هُوَ الشِّقُّ الثَّانِي مِنْ التَّرْدِيدِ ، وَالْبِنْتُ مِنْ حَيْثُ هِيَ مَحْجُوبَةٌ بِالْأَبِ أَيْ فَمُقْتَضَاهُ هُوَ الشِّقُّ الْأَوَّلُ مِنْ التَّرْدِيدِ وَلِلْكُرْدِيِّ هُنَا كَلَامٌ لَمْ تَظْهَرْ لِي صِحَّتُهُ فَتَرَكْته ( قَوْلُهُ : فَأَيُّهُمَا إلَخْ ) أَيْ : مِنْ الْحَجْبَيْنِ ، أَوْ مِنْ الْأَبِ ، وَالْجَدَّةِ ، أَوْ مِنْ الْبِنْتِ ، وَالْجَدَّةِ ، وَالْمَآلُ وَاحِدٌ ( قَوْلُهُ : الذَّكَرُ ) إلَى قَوْلِهِ : : قِيلَ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ : وَفَاسِقٍ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : فَإِنْ قُلْت يُنَافِيهِ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : مِنْ النَّسَبِ ) احْتِرَازٌ عَنْ الرَّضَاعِ ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ : مِنْ الذَّكَرِ ، وَالْأُنْثَى ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : الذَّكَرُ ، وَالْأُنْثَى ) أَيْ : ذَكَرًا كَانَ ، أَوْ أُنْثَى ( قَوْلُهُ : هَذَا ) أَيْ : قَوْلُهُ : فَالْأَصَحُّ الْأَقْرَبُ ( قَوْلُهُ : مُخَالِفٌ لِمَا مَرَّ ) أَيْ لِاقْتِضَاءِ هَذَا تَقْدِيمَ بِنْتَيْ الْأَخِ ، وَالْأُخْتِ عَلَى الْخَالَةِ ؛ لِأَنَّهُمَا أَقْرَبُ ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : بِمَنْعِ ذَلِكَ ) يَعْنِي أَقْرَبِيَّةَ بِنْتَيْ الْأَخِ ، وَالْأُخْتِ مِنْ الْخَالَةِ الْمُسْتَلْزِمَ لِتَقْدِيمِهِمَا عَلَيْهَا ، الْمُخَالِفَ لِمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : بِالْمُؤَخَّرِ ) أَيْ : الْأَخِ ، وَالْأُخْتِ ( قَوْلُهُ : 357 يُنَافِيهِ ) أَيْ : التَّعْلِيلُ بِقَوْلِهِ : ؛ لِأَنَّ الْخَالَةَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : هُنَاكَ ) أَيْ : فِي مَسْأَلَةِ الْعَمَّةِ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ : فِي مَسْأَلَةِ الْخَالَةِ ( قَوْلُهُ : يُنَافِي ذَلِكَ ) أَيْ : قَوْلَهُ : قُلْت هُنَاكَ اسْتَوَيَا إلَخْ ( قَوْلُهُ : كَأَنْ اسْتَوَى إلَخْ ) أَيْ وَفِيهِمْ أُنْثَى وَذَكَرٌ ا هـ .
مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ فَالْأُنْثَى ) قَالَ ابْنُ الْمُقْرِي : فَتُقَدَّمُ الْأُخْتُ مُطْلَقًا عَلَى الْأَخِ مُطْلَقًا فَتُقَدَّمُ ذَاتُ الْأَبَوَيْنِ ، ثُمَّ ذَاتُ الْأَبِ ، ثُمَّ ذَاتُ الْأُمِّ ، ثُمَّ الْأَخُ لِأَبَوَيْنِ ، ثُمَّ لِأَبٍ ، ثُمَّ لِأُمٍّ ا هـ .
سم ( قَوْلُهُ : مُقَدَّمَةٌ ) أَيْ : عَلَى الذَّكَرِ كَأُخْتٍ عَلَى أَخٍ وَبِنْتِ أَخٍ عَلَى ابْنِ أَخٍ ا هـ .
. مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَأَبْصَرُ ) عَطْفُ مُغَايِرٍ ا هـ .
. ع ش ( قَوْلُهُ : يَكُنْ مِنْ الْمُسْتَوِيَيْنِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي بِأَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أُنْثَى وَذَكَرٌ بِأَنْ اسْتَوَى اثْنَانِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَأَخَوَيْنِ وَخَالَتَيْنِ وَأُخْتَيْنِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أُنْثَى ) أَيْ : مَعَ ذَكَرٍ ا هـ .
ع ش عِبَارَةُ الرَّشِيدِيِّ أَيْ : مُفْرَدَةٌ بِقَرِينَةِ مَا بَعْدَهُ ا هـ .
وَمَآلُهُمَا وَاحِدٌ ( قَوْلُهُ : وَالْخُنْثَى هُنَا كَالذَّكَرِ ) فَلَا يُقَدَّمُ عَلَى الذَّكَرِ فِي مَحَلٍّ لَوْ كَانَ أُنْثَى لَقُدِّمَ لِعَدَمِ الْحُكْمِ بِالْأُنُوثَةِ مُغْنِي وَإِمْدَادٌ ( قَوْلُهُ : مَا لَمْ يَدَّعِ الْأُنُوثَةَ إلَخْ ) أَيْ : بِظُهُورِ عَلَامَةٍ لَهُ خَفِيَتْ عَلَى غَيْرِهِ ع ش فَلَوْ ادَّعَى الْأُنُوثَةَ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ ؛ لِأَنَّهَا لَا تُعْلَمُ إلَّا مِنْهُ غَالِبًا فَيَسْتَحِقُّ الْحَضَانَةَ وَإِنْ اُتُّهِمَ ؛ لِأَنَّهَا تَثْبُتُ ضِمْنًا لَا مَقْصُودًا ؛ وَلِأَنَّ الْأَحْكَامَ لَا تَتَبَعَّضُ مُغْنِي وَإِمْدَادٌ ( قَوْلُهُ : وَيَحْلِفُ ) أَيْ : فَيُقَدَّمُ عَلَى الذَّكَرِ ا هـ .
. ع ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث