تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
page 899 · printed p. 494 · commentary
حاشية ابن قاسم
( صَلَّى فَرْضًا ، أَوْ نَفْلًا فِي دَاخِلِ الْكَعْبَةِ ) ( قَوْلُهُ : أَوْ يَكُونُ أَخَذَ الِاسْتِدَارَةَ إلَخْ ) كَيْفَ الِاسْتِثْنَاءُ عَلَى هَذَا فَتَأَمَّلْهُ ( قَوْلُهُ : 494 أَوْ ثَابِتَةٍ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ ، أَوْ مَبْنِيَّةٍ كَمَا صَرَّحَ بِهَا فِي الْأَصْلِ ، ثُمَّ قَالَ فِي الرَّوْضِ لَا حَشِيشٌ وَعَصًا مَغْرُوزَةٌ قَالَ فِي شَرْحِهِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُعَدُّ مِنْ أَجْزَائِهَا وَيُخَالِفُ الْعَصَا الْأَوْتَادُ الْمَغْرُوزَةُ فِي الدَّارِ حَيْثُ تُعَدُّ مِنْهَا بِدَلِيلِ دُخُولِهَا فِي بَيْعِهَا بِجَرَيَانِ الْعَادَةِ بِغَرْزِهَا لِلْمَصْلَحَةِ فَعُدَّتْ مِنْ الدَّارِ لِذَلِكَ ا هـ ، وَأَمَّا مَسْأَلَةُ الشَّجَرَةِ الْجَافَّةِ فَقَدْ يُفَرَّقُ بِأَنَّ مِنْ شَأْنِهَا فِي الدَّارِ لَا الْمَسْجِدِ الْإِزَالَةُ ( قَوْلُهُ : أَوْ خَرَجَ ) فَلَا يُشْتَرَطُ غِلَظُ الشَّاخِصِ بِحَيْثُ يُسَامِتُ جَمِيعَ بَدَنِهِ ( قَوْلُهُ : 495 بِخِلَافِ الْيَابِسَةِ إلَخْ ) فِي نَفْيِ الِانْتِفَاعِ بِالْقُوَّةِ عَنْهَا نَظَرٌ مَعَ إمْكَانِ التَّعْلِيقِ بِهَا وَوَضْعِ نَحْوِ جِذْعٍ عَلَيْهَا ( قَوْلُهُ : أَيْ فِي مَرَّةٍ أُخْرَى كَمَا صَحَّ ) قَدْ يُقَالُ لَا حَاجَةَ مَعَ ذَلِكَ لِقَوْلِهِ إذْ الْمُثْبِتُ إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : خَارِجَهَا ) أَيْ : دُونَ دَاخِلِهَا
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith