شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( فَإِذَا وَصَلَ مِنًى وَهُوَ مَا بَيْنَ وَادِي مُحَسِّرٍ وَجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ بَدَأَ بِهَا ) أَيْ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ ( فَرَمَاهَا ) رَاكِبًا إنْ كَانَ كَذَلِكَ وَقَالَ الْأَكْثَرُ مَاشِيًا نَصًّا ( بِسَبْعٍ ) وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَى لِحَدِيثِ جَابِرٍ { حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا } ( وَيُشْتَرَطُ الرَّمْيُ ) لِلْخَبَرِ ( فَلَا يُجْزِئُ الْوَضْعُ ) فِي الْمَرْمَى لِأَنَّهُ لَيْسَ بِرَمْيٍ وَيُجْزِئُ طَرْحُهَا .
( وَ ) يُشْتَرَطُ ( كَوْنُهُ ) أَيْ الرَّمْيِ ( وَاحِدَةً ) مِنْ الْحَصَى ( بَعْدَ وَاحِدَةٍ ) مِنْهُ ( فَلَوْ رَمَى ) أَكْثَرَ مِنْ حَصَاةٍ ( دُفْعَةً وَاحِدَةً ) يُحْتَسَبُ بِهَا وَيُتِمُّ عَلَيْهَا لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { رَمَى بِسَبْعِ رَمْيَاتٍ وَقَالَ : خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ } ( وَيُؤَدَّبُ ) لِئَلَّا يُقْتَدَى بِهِ .
( وَ ) يُشْتَرَطُ ( عِلْمُ الْحُصُولِ ) لِحَصًى يَرْمِيهِ ( بِالْمَرْمَى ) فَلَا يَكْفِي ظَنُّهُ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاؤُهُ بِذِمَّتِهِ فَلَا يُبَرَّأُ إلَّا بِيَقِينٍ وَعَنْهُ يَكْفِي ظَنُّهُ قُلْت : قَوَاعِدُ الْمَذْهَبِ تَقْتَضِيهِ إلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا مَشَقَّةَ فِي الْيَقِينِ
( فَلَوْ ) رَمَى حَصَاةً فَالْتَقَطَهَا طَائِرٌ ، أَوْ ذَهَبَتْ بِهِ الرِّيحُ قَبْلَ وُقُوعِهَا بِالْمَرْمَى لَمْ يُجْزِئْهُ وَإِنْ ( وَقَعَتْ ) الْحَصَاةُ ( خَارِجَهُ ) أَيْ الْمَرْمَى ( ثُمَّ تَدَحْرَجَتْ فِيهِ ) أَيْ الْمَرْمَى أَجْزَأَتْهُ ( أَوْ ) رَمَاهَا فَوَقَعَتْ ( عَلَى ثَوْبِ إنْسَانٍ ثُمَّ صَارَتْ فِيهِ ) أَيْ الْمَرْمَى ( وَلَوْ بِنَفْضِ غَيْرِهِ ) أَيْ الرَّامِي ( أَجْزَأَتْهُ ) لِأَنَّ الرَّامِيَ انْفَرَدَ بِرَمْيِهَا وَمِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّ الْمَرْمَى مُجْتَمَعُ الْحَصَى عَادَةً لَا الشَّاخِصُ نَفْسُهُ
( وَ ) يُشْتَرَطُ ( كَوْنُهُ ) أَيْ الرَّمْيِ ( وَاحِدَةً ) مِنْ الْحَصَى ( بَعْدَ وَاحِدَةٍ ) مِنْهُ ( فَلَوْ رَمَى ) أَكْثَرَ مِنْ حَصَاةٍ ( دُفْعَةً وَاحِدَةً ) يُحْتَسَبُ بِهَا وَيُتِمُّ عَلَيْهَا لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { رَمَى بِسَبْعِ رَمْيَاتٍ وَقَالَ : خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ } ( وَيُؤَدَّبُ ) لِئَلَّا يُقْتَدَى بِهِ .
( وَ ) يُشْتَرَطُ ( عِلْمُ الْحُصُولِ ) لِحَصًى يَرْمِيهِ ( بِالْمَرْمَى ) فَلَا يَكْفِي ظَنُّهُ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاؤُهُ بِذِمَّتِهِ فَلَا يُبَرَّأُ إلَّا بِيَقِينٍ وَعَنْهُ يَكْفِي ظَنُّهُ قُلْت : قَوَاعِدُ الْمَذْهَبِ تَقْتَضِيهِ إلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا مَشَقَّةَ فِي الْيَقِينِ
( فَلَوْ ) رَمَى حَصَاةً فَالْتَقَطَهَا طَائِرٌ ، أَوْ ذَهَبَتْ بِهِ الرِّيحُ قَبْلَ وُقُوعِهَا بِالْمَرْمَى لَمْ يُجْزِئْهُ وَإِنْ ( وَقَعَتْ ) الْحَصَاةُ ( خَارِجَهُ ) أَيْ الْمَرْمَى ( ثُمَّ تَدَحْرَجَتْ فِيهِ ) أَيْ الْمَرْمَى أَجْزَأَتْهُ ( أَوْ ) رَمَاهَا فَوَقَعَتْ ( عَلَى ثَوْبِ إنْسَانٍ ثُمَّ صَارَتْ فِيهِ ) أَيْ الْمَرْمَى ( وَلَوْ بِنَفْضِ غَيْرِهِ ) أَيْ الرَّامِي ( أَجْزَأَتْهُ ) لِأَنَّ الرَّامِيَ انْفَرَدَ بِرَمْيِهَا وَمِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّ الْمَرْمَى مُجْتَمَعُ الْحَصَى عَادَةً لَا الشَّاخِصُ نَفْسُهُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith