شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَ ) أَفْضَلُ ( مِنْ إحْدَاهُمَا ) أَيْ الْبَدَنَةُ وَالْبَقَرَةُ ( سَبْعُ شِيَاهٍ ) لِكَثْرَةِ إرَاقَةِ الدِّمَاءِ .
( وَ ) أَفْضَلُ ( مِنْ الْمُغَالَاةِ تَعَدُّدٌ فِي جِنْسٍ ) سَأَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ : " بَدَنَتَانِ سَمِينَتَانِ بِتِسْعَةٍ ، وَبَدَنَةٌ بِعَشَرَةِ ؟ قَالَ : بَدَنَتَانِ أَعْجَبُ إلَيَّ " ( وَذَكَرٌ كَأُنْثَى ) لِعُمُومِ { لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } وَقَوْلِهِ : { وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } ، { وَأَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَلًا كَانَ لِأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَقَالَ أَحْمَدُ : الْخَصِيُّ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ النَّعْجَةِ ; لِأَنَّ لَحْمَهُ أَوْفَرُ وَأَطْيَبُ
( وَ ) أَفْضَلُ ( مِنْ الْمُغَالَاةِ تَعَدُّدٌ فِي جِنْسٍ ) سَأَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ : " بَدَنَتَانِ سَمِينَتَانِ بِتِسْعَةٍ ، وَبَدَنَةٌ بِعَشَرَةِ ؟ قَالَ : بَدَنَتَانِ أَعْجَبُ إلَيَّ " ( وَذَكَرٌ كَأُنْثَى ) لِعُمُومِ { لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } وَقَوْلِهِ : { وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } ، { وَأَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَلًا كَانَ لِأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَقَالَ أَحْمَدُ : الْخَصِيُّ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ النَّعْجَةِ ; لِأَنَّ لَحْمَهُ أَوْفَرُ وَأَطْيَبُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith