شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
page 3354 · printed p. 92
( وَمَتَى اخْتَلَفَا ) أَيْ : الزَّوْجَانِ ( فِي ) وُجُودِ نِيَّةٍ ( فَقَوْلٌ مُوقِعٌ ) لِلطَّلَاقِ ; لِأَنَّهَا لَا تُعْلَمُ إلَّا مِنْ جِهَتِهِ .
( وَ ) إنْ اخْتَلَفَا ( فِي رُجُوعٍ ) عَنْ جَعْلِ طَلَاقِهَا إلَيْهَا ، وَنَحْوَهُ ( فَ ) الْقَوْلُ ( قَوْلُ الزَّوْجِ ) ; لِأَنَّهُمَا اخْتَلَفَا فِيمَا يَخْتَصُّ بِهِ كَمَا لَوْ اخْتَلَفَا فِي نِيَّتِهِ ( وَلَوْ ) كَانَ اخْتِلَافُهُمَا فِي رُجُوعٍ ( بَعْدَ إيقَاعِ ) طَلَاقٍ مِمَّنْ جَعَلَ لَهُ ( وَنَصَّ ) أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ ( أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ ) قَوْلُ زَوْجٍ فِي رُجُوعٍ ( بَعْدَهُ ) أَيْ : بَعْدَ إيقَاعِ مَنْ جُعِلَ لَهُ ( إلَّا بِبَيِّنَةٍ ) تَشْهَدُ أَنَّهُ كَانَ رَجَعَ قَبْلَهُ قَالَ ( الْمُنَقِّحُ وَهُوَ أَظْهَرُ ) ، وَجَزَمَ بِهِ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ قَالَ : ( وَكَذَا دَعْوَى عِتْقِهِ ) أَيْ : عِتْقِ رَقِيقٍ ، وَكُلٌّ فِي بَيْعِهِ بَعْدَ أَنْ بَاعَهُ الْوَكِيلُ ( وَ ) دَعْوَى ( رَهْنٍ ) أَيْ : رَهْنِ مَا وَكَّلَ فِي بَيْعِهِ بَعْدَهُ ( وَنَحْوِهِ ) كَوَقْفِ مَا 92 بَاعَهُ وَكِيلُهُ بَعْدَ بَيْعِ وَكِيلٍ فَلَا تُقْبَلُ إلَّا بِبَيِّنَةٍ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith