نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
page 7613 · printed p. 309 · commentary
حاشية المغربي
309 فَصْلٌ ) فِي مُوجَبِ الْقَوَدِ وَفِي الْعَفْوِ ( قَوْلُهُ : بَدَلًا عَنْهُ ) أَيْ عَنْ الْقَوَدِ الَّذِي قَالَهُ الْمُصَنِّفُ ، وَقَوْلُهُ : لَا عَنْهَا : أَيْ نَفْسُ الْقَتِيلِ الَّذِي اقْتَضَاهُ كَلَامُ الشَّافِعِيِّ وَالْأَصْحَابِ ، وَهَذَا أَوْلَى بِمَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ( قَوْلُهُ : هُوَ مُرَادُهُ بِقَوْلِ أَصْلِهِ ) صَوَابُهُ مَا فِي التُّحْفَةِ مُرَادُهُ بِهِ قَوْلُ أَصْلِهِ ( قَوْلُهُ : الظَّاهِرُ فِي أَنَّهُ الْقَدْرُ الْمُشْتَرَكُ ) أَيْ بِخِلَافِ الْمُبْهَمِ فَإِنَّهُ صَادِقٌ بِكَوْنِهِ مُعَيَّنًا فِي الْوَاقِعِ لَكِنْ لَمْ يَتَبَيَّنْ فِي الظَّاهِرِ ، قَالَهُ ابْنُ قَاسِمٍ ( قَوْلُهُ : وَالْكَفَّارَةُ ) قَدْ يُوهِمُ أَنَّ مَا مَرَّ لَا كَفَّارَةَ فِيهِ وَلَيْسَ مُرَادًا ( قَوْلُهُ : بِغَيْرِ رِضَا الْبَاقِينَ ) 310 أَيْ وَيَسْقُطُ الْقَوَدُ ، وَقَوْلُ الشَّارِحِ لِعَدَمِ إلَخْ . إنَّمَا هُوَ عِلَّةٌ لِهَذَا ( قَوْلُهُ : مِنْ غَيْرِ الْأَعْضَاءِ ) أَيْ كَالْأَعْضَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِيمَا قَبْلَهُ ( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) اُنْظُرْ أَيْنَ مَرَّ وَانْظُرْ أَيْضًا مَا مُرَادُهُ بِقَوْلِهِ هُنَا ( قَوْلُهُ : يَأْتِي نَظِيرُهُ هُنَا ) فِي جَعْلِ هَذَا خَبَرًا عَنْ قِيَاسٍ مُسَامَحَةٌ لَا تَخْفَى ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ ضَبْطُ الْفَوْرِيَّةِ هُنَا بِمَا مَرَّ فِي الْبَيْعِ ) أَيْ مِمَّا لَا يَقْطَعُ الْقَبُولَ عَنْ الْإِيجَابِ لَا مَا لَا يَمْنَعُ الزِّيَادَةَ وَالنَّقْصَ فِيمَا يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ الثَّمَنُ ، وَإِنْ كَانَ نَظِيرُ مَا هُنَا ( قَوْلُهُ : وَلَوْ بَعْدَ الْعِتْقِ ) أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّهُ عَفَا مُطْلَقًا ، بِخِلَافِ مَا إذَا عَفَا عَنْهُ بَعْدَ الْعِتْقِ عَلَى مَالٍ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ كَمَا نَقَلَهُ الدَّمِيرِيِّ عَنْ الشَّيْخَيْنِ ( قَوْلُهُ : الْقَوَدُ بَعْدَهُ ) أَيْ بَعْدَ الْعَفْوِ عَنْ الدِّيَةِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَكْثَرَ مِنْ الدِّيَةِ ) أَيْ وَيَجِبُ عَلَيْهِ قَبُولُ ذَلِكَ إنْقَاذًا لِرُوحِهِ كَمَا نَقَلَهُ بَعْضُ مَشَايِخِنَا عَنْ الْمُتَوَلِّي
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith