نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية المغربي
34 ( قَوْلُهُ : إلَّا إذَا كَانَ الْخَوْفُ فِي الْقَطْعِ أَكْثَرَ ) أَيْ وَالْقَاطِعُ غَيْرُ أَبٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ حَجَرٍ عَنْ الْمَاوَرْدِيِّ ( قَوْلُهُ : أَوْ تَعْزِيرٍ ) لَعَلَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى خَطَأٍ ، وَإِلَّا فَالضَّمَانُ بِالتَّعْزِيرِ لَا يَتَوَقَّفُ عَلَى الْخَطَأِ كَمَا مَرَّ ، لَكِنْ يُعَكِّرُ عَلَى هَذَا تَقْدِيمُهُ عَلَى الْحُكْمِ الَّذِي هُوَ مِنْ مَدْخُولِ الْخَطَأِ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَعَلَى عَاقِلَتِهِ ) اُنْظُرْ مَا صُورَةُ الْعَمْدِ وَغَيْرِهِ ، وَاَلَّذِي فِي كَلَامِ غَيْرِهِ إنَّمَا هُوَ التَّرَدُّدُ فِيمَا ذُكِرَ هَلْ يُوجِبُ الْقَوَدَ أَوْ الدِّيَةَ ( قَوْلُهُ : يَقْبَلُهُمَا ) يَعْنِي الْعَبْدَيْنِ إذْ هَذَا هُوَ الَّذِي فِي كَلَامِ الْأَذْرَعِيِّ 35 قَوْلُهُ : وَالْإِمَامُ هُوَ الْمُتَعَدِّي بِتَرْكِ بَحْثِهِ ) عِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ : وَقَدْ يُنْسَبُ الْقَاضِي إلَى تَقْصِيرٍ فِي الْبَحْثِ
34 ( قَوْلُهُ : إلَّا إذَا كَانَ الْخَوْفُ فِي الْقَطْعِ أَكْثَرَ ) أَيْ وَالْقَاطِعُ غَيْرُ أَبٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ حَجَرٍ عَنْ الْمَاوَرْدِيِّ ( قَوْلُهُ : أَوْ تَعْزِيرٍ ) لَعَلَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى خَطَأٍ ، وَإِلَّا فَالضَّمَانُ بِالتَّعْزِيرِ لَا يَتَوَقَّفُ عَلَى الْخَطَأِ كَمَا مَرَّ ، لَكِنْ يُعَكِّرُ عَلَى هَذَا تَقْدِيمُهُ عَلَى الْحُكْمِ الَّذِي هُوَ مِنْ مَدْخُولِ الْخَطَأِ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فَعَلَى عَاقِلَتِهِ ) اُنْظُرْ مَا صُورَةُ الْعَمْدِ وَغَيْرِهِ ، وَاَلَّذِي فِي كَلَامِ غَيْرِهِ إنَّمَا هُوَ التَّرَدُّدُ فِيمَا ذُكِرَ هَلْ يُوجِبُ الْقَوَدَ أَوْ الدِّيَةَ ( قَوْلُهُ : يَقْبَلُهُمَا ) يَعْنِي الْعَبْدَيْنِ إذْ هَذَا هُوَ الَّذِي فِي كَلَامِ الْأَذْرَعِيِّ 35 قَوْلُهُ : وَالْإِمَامُ هُوَ الْمُتَعَدِّي بِتَرْكِ بَحْثِهِ ) عِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ : وَقَدْ يُنْسَبُ الْقَاضِي إلَى تَقْصِيرٍ فِي الْبَحْثِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث