نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
page 97 · printed p. 107 · commentary
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : كَانَ لَهُ ) أَيْ لِلزَّائِدِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ : أَيْ فَإِنْ كَانَ كَبِيرًا فِي نَفْسِهِ عُرْفًا حَرُمَ وَإِلَّا فَلَا ( قَوْلُهُ : فَإِنْ شَكَّ فِي الْكِبْرِ ) أَيْ وَلَمْ يُنَبِّهْهُمْ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ ( قَوْلُهُ : لَكِنَّهُمْ صَرَّحُوا إلَخْ ) كَأَنَّهُ فَهِمَ أَنَّ الشَّارِحَ الْجَلَالَ حَكَمَ عَلَى الْمُصَنِّفِ بِأَنَّهُ تَوَسَّعَ فِيمَا ذُكِرَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ سَنَدٍ حَتَّى اسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ بِمَا ذُكِرَ .
وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا لَيْسَ مُرَادَهُ ، وَإِنَّمَا مُرَادُهُ أَنَّهُ تَوَسَّعَ كَمَا تَوَسَّعُوا بِنَصْبِ هَذِهِ الْمَذْكُورَاتِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ الْمُطْلَقَةِ مَعَ مُخَالَفَةِ الْأَصْلِ ( قَوْلُهُ : وَكَمَا فِي نَحْوِ قَوْله تَعَالَى { وَاَللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنْ الْأَرْضِ نَبَاتًا } ) فِي كَوْنِ نَبَاتًا هُنَا اسْمَ عَيْنٍ نَظَرٌ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مَصْدَرٌ فَلْيُرَاجَعْ . 107
( قَوْلُهُ : عَنْ ذَلِكَ بِصِفَتِهِ ) حَقُّ الْعِبَارَةِ عَنْ صِفَتِهِ .
وَاعْلَمْ أَنَّ ابْنَ الصَّلَاحِ وَغَيْرَهُ بَيَّنُوا أَنَّ الَّذِي سَلْسَلَ الْإِنَاءَ هُوَ أَنَسٌ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ الشِّهَابُ ابْنُ قَاسِمٍ : وَمَعَ ذَلِكَ فَالِاحْتِجَاجُ بَاقٍ لِعَدَمِ إنْكَارِ الصَّحَابَةِ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : فَيَحْرُمُ ) أَيْ الْوَضْعُ ( قَوْلُهُ : ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا قَالَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْمَدَارَ عَلَى إمْكَانِ الِانْتِفَاعِ بِهِ ) أَيْ الْمَذْكُورِ فِي قَوْلِهِ فِيمَا مَرَّ بِحَيْثُ لَا يُمْكِنُ وَضْعُ شَيْءٍ عَلَيْهِ ، وَحَاصِلُهُ أَنَّ الْمُرَادَ بِإِمْكَانِ ذَلِكَ فِيهِ بِالنَّظَرِ إلَيْهِ فِي حَدِّ ذَاتِهِ وَإِنْ مَنَعَ مِنْهُ نَحْوُ تَسْمِيرِهِ هَكَذَا ظَهَرَ فَلْيُتَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : وَكَانَتْ الْحُرْمَةُ مَنُوطَةً ) هُوَ كَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِلِاتِّخَاذِ ( قَوْلُهُ : إنَاؤُهَا ) أَيْ الضَّبَّةِ الَّتِي فِي مَحَلِّ الِاسْتِعْمَالِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith