الإنصاف
الإنصاف · الجزء الثامن
فَوَائِدُ :
مِنْهَا : يَجُوزُ النَّظَرُ مِنْ الْأَمَةِ ، وَمِمَّنْ لَا تُشْتَهَى كَالْعَجُوزِ ، وَالْبَرْزَةِ ، وَالْقَبِيحَةِ وَنَحْوِهِمْ إلَى غَيْرِ عَوْرَةِ الصَّلَاةِ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ . وَاخْتَارَ الْمُصَنِّفُ ، وَالشَّارِحُ : جَوَازَ النَّظَرِ مِنْ ذَلِكَ إلَى مَا لَا يَظْهَرُ غَالِبًا . وَقَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : وَيُبَاحُ نَظَرُ وَجْهِ كُلِّ عَجُوزٍ بَرْزَةٍ هِمَّةٍ ، وَمَنْ لَا يُشْتَهَى مِثْلُهَا غَالِبًا ، وَمَا لَيْسَ بِعَوْرَةٍ مِنْهَا وَلَمْسُهُ وَمُصَافَحَتُهَا ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهَا ، إنْ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ . وَمَعْنَاهُ فِي الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَالْحَاوِي . وَنَقَلَ حَنْبَلٌ : إنْ تَخْتَمِرُ الْأَمَةُ فَلَا بَأْسَ . وَقِيلَ : الْأَمَةُ وَالْقَبِيحَةُ كَالْحُرَّةِ وَالْجَمِيلَةِ . 27 وَنَقَلَ الْمَرُّوذِيُّ : لَا يَنْظُرُ إلَى الْمَمْلُوكَةِ . كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَلْقَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا الْبَلَابِلَ ؟ وَنَقَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ : لَا تَنْتَقِبُ الْأَمَةُ . وَنَقَلَ أَيْضًا : تَنْتَقِبُ الْجَمِيلَةُ . وَكَذَا نَقَلَ أَبُو حَامِدٍ الْخَفَّافُ . قَالَ الْقَاضِي : لَكِنْ يُمْكِنُ حَمْلُ مَا أَطْلَقَهُ عَلَى مَا قَيَّدَهُ . قُلْت : الصَّوَابُ أَنَّ الْجَمِيلَةَ تَنْتَقِبُ ، وَأَنَّهُ يَحْرُمُ النَّظَرُ إلَيْهَا كَمَا يَحْرُمُ النَّظَرُ إلَى الْحُرَّةِ الْأَجْنَبِيَّةِ
مِنْهَا : يَجُوزُ النَّظَرُ مِنْ الْأَمَةِ ، وَمِمَّنْ لَا تُشْتَهَى كَالْعَجُوزِ ، وَالْبَرْزَةِ ، وَالْقَبِيحَةِ وَنَحْوِهِمْ إلَى غَيْرِ عَوْرَةِ الصَّلَاةِ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ . وَاخْتَارَ الْمُصَنِّفُ ، وَالشَّارِحُ : جَوَازَ النَّظَرِ مِنْ ذَلِكَ إلَى مَا لَا يَظْهَرُ غَالِبًا . وَقَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : وَيُبَاحُ نَظَرُ وَجْهِ كُلِّ عَجُوزٍ بَرْزَةٍ هِمَّةٍ ، وَمَنْ لَا يُشْتَهَى مِثْلُهَا غَالِبًا ، وَمَا لَيْسَ بِعَوْرَةٍ مِنْهَا وَلَمْسُهُ وَمُصَافَحَتُهَا ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهَا ، إنْ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ . وَمَعْنَاهُ فِي الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَالْحَاوِي . وَنَقَلَ حَنْبَلٌ : إنْ تَخْتَمِرُ الْأَمَةُ فَلَا بَأْسَ . وَقِيلَ : الْأَمَةُ وَالْقَبِيحَةُ كَالْحُرَّةِ وَالْجَمِيلَةِ . 27 وَنَقَلَ الْمَرُّوذِيُّ : لَا يَنْظُرُ إلَى الْمَمْلُوكَةِ . كَمْ مِنْ نَظْرَةٍ أَلْقَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا الْبَلَابِلَ ؟ وَنَقَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ : لَا تَنْتَقِبُ الْأَمَةُ . وَنَقَلَ أَيْضًا : تَنْتَقِبُ الْجَمِيلَةُ . وَكَذَا نَقَلَ أَبُو حَامِدٍ الْخَفَّافُ . قَالَ الْقَاضِي : لَكِنْ يُمْكِنُ حَمْلُ مَا أَطْلَقَهُ عَلَى مَا قَيَّدَهُ . قُلْت : الصَّوَابُ أَنَّ الْجَمِيلَةَ تَنْتَقِبُ ، وَأَنَّهُ يَحْرُمُ النَّظَرُ إلَيْهَا كَمَا يَحْرُمُ النَّظَرُ إلَى الْحُرَّةِ الْأَجْنَبِيَّةِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث