رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الرابع
الصفحة 3698 · ص. المطبوع 118 · الشرح
( قَوْلُهُ بِكَسْرِ النُّونِ ) أَيْ كَكَتِفٍ وَتُسَكَّنُ لِلتَّخْفِيفِ وَمِثْلُهُ الْحَلِفُ وَالْحَلْفُ وَفِعْلُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ مِصْبَاحٌ ( قَوْلُهُ فِي الْمِصْرِ ) وَكَذَا فِي غَيْرِهِ كَمَا فِي 118 شَرْحِ الشَّلَبِيِّ عَنْ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ ، فَهُوَ قَيْدٌ اتِّفَاقِيٌّ بَلْ غَيْرُ الْمِصْرِ يُعْلَمُ بِالْأَوْلَى ، وَإِنَّمَا قَيَّدَ بِهِ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ أَنَّهُ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ فِي الْمِصْرِ كَمَا فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ ( قَوْلُهُ أَيْ خَنَقَ مِرَارًا ) أَرَادَ مَرَّتَيْنِ فَصَاعِدًا بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ الْآتِي وَإِلَّا بِأَنْ خَنَقَ مَرَّةً . وَفِي الْبَحْرِ : قَيَّدَ بِتَعَدُّدِهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ خَنَقَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَلَا قَتْلَ عِنْدَ الْإِمَامِ ( قَوْلُهُ سِيَاسَةً ) قَدَّمْنَا الْكَلَامَ عَلَيْهَا فِي حَدِّ الزِّنَا ( قَوْلُهُ وَكُلُّ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ ) كَاللُّوطِيِّ وَالسَّاحِرِ وَالْعَوَانِيِّ وَالزِّنْدِيقِ وَالسَّارِقِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي أَوَائِلِ بَابِ التَّعْزِيرِ ( قَوْلُهُ عِنْدَ غَيْرِ أَبِي حَنِيفَةَ ) أَيْ عِنْدَ صَاحِبَيْهِ وَمَنْ وَافَقَهُمَا مِنْ بَاقِي الْأَئِمَّةِ ، أَمَّا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ فَتَجِبُ الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ كَمَا فِي الْبَحْرِ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ .
بِسْمِ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّهِ وَعَبْدِهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَجُنْدِهِ . وَبَعْدُ : فَيَقُولُ مُؤَلِّفُهُ أَفْقَرُ الْعِبَادِ إلَى عَفْوِ مَوْلَاهُ يَوْمَ التَّنَادِ مُحَمَّدٌ أَمِينٌ الشَّهِيرُ بِابْنِ عَابِدِينَ ، خَادِمُ الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ ، فِي دِمَشْقَ الشَّامِ الْمَحْمِيَّةِ قَدْ نَجَّزَ تَسْوِيدَ هَذَا النِّصْفِ الْمُبَارَكِ ، بِعَوْنِ اللَّهِ جَلَّ وَتَبَارَكَ مِنْ الْحَاشِيَةِ الْمُسَمَّاةِ [ رَدَّ الْمُحْتَارِ ، عَلَى الدُّرِّ الْمُخْتَارِ ] فِي صَفَرِ الْخَيْرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَلْفٍ ، مِنْ هِجْرَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَمَّ بِهِ الْأُلْفُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّفَهُ وَعَظَّمَ ، فَجَاءَ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى مُكَمِّلًا فَرْعًا وَأَصْلًا ، [ رَدَّا لِلْمُحْتَارِ عَلَى الدُّرِّ الْمُخْتَارِ ] اسْمًا وَفِعْلًا ، لِاشْتِمَالِهِ عَلَى تَنْقِيحِ عِبَارَاتِهِ ، وَتَوْضِيحِ رُمُوزِهِ وَإِشَارَاتِهِ ، وَالِاعْتِنَاءِ بِبَيَانِ مَا هُوَ الصَّحِيحُ الْمُعْتَمَدُ ، وَمَا هُوَ مُعْتَرَضٌ وَمُنْتَقَدٌ ، وَتَحْرِيرِ الْمَسَائِلِ الْمُشْكِلَةِ ، وَالْحَوَادِثِ الْمُعْضِلَةِ ، الَّتِي لَمْ يُوَضِّحْ كَثِيرًا مِنْهَا أَحَدٌ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَلَا سَلَكَ مُهِمَّةَ بَيَانِهَا سَالِكٌ مَشْحُونًا بِذَخَائِرِ زُبُرِ الْمُتَقَدِّمِينَ ، وَخُلَاصَةِ كُتُبِ الْمُتَأَخِّرِينَ ، وَرَسَائِلِهِمْ الْمُؤَلَّفَةِ فِي الْحَوَادِثِ الْغَرِيبَةِ ، الْجَامِعَةِ لِلْفَوَائِدِ الْعَجِيبَةِ كَرَسَائِلِ الْعَلَّامَةِ ابْنِ نُجَيْمٍ الْأَرْبَعِينَ ، وَرَسَائِلِ الْعَلَّامَةِ الشُّرُنْبُلَالِيَّةِ السِّتِّينَ ، وَكَثِيرٍ مِنْ رَسَائِلِ الْعَلَّامَةِ عَلِيٍّ الْقَارِي خَاتِمَةِ الرَّاسِخِينَ وَرَسَائِلِ سَيِّدِي عَبْدِ الْغَنِيِّ النَّابُلُسِيِّ الْحَبْرِ الْمَتِينِ وَرَسَائِلِ الْعَلَّامَةِ قَاسِمٍ خَاتِمَةِ الْمُجْتَهِدِينَ .
وَحَوَاشِي الْبَحْرِ وَالْمِنَحِ وَالْأَشْبَاهِ وَجَامِعِ الْفُصُولَيْنِ لِلْفَهَّامَةِ الشَّيْخِ خَيْرِ الدِّينِ ، وَفَتَاوِيهِ الْخَيْرِيَّةِ وَفَتَاوَى ابْنِ الشَّلَبِيِّ وَالرَّحِيمِيِّ وَالشَّيْخِ إسْمَاعِيلَ وَالْفَتَاوَى الزَّيْنِيَّةِ والتمرتاشية وَالْحَامِدِيَّةِ وَفَتَاوَى غَيْرِهِمْ مِنْ الْمُفْتِينَ وَتَحْوِيرَاتِ شُيُوخِنَا وَمَشَايِخِهِمْ الْمُعْتَبَرِينَ ، وَمَا مَنَّ بِهِ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدِهِ مِنْ الرَّسَائِلِ الَّتِي نَاهَزَتْ الثَّلَاثِينَ ، وَمَا حَرَّرْتُهُ وَنَقَّحْتُهُ فِي كِتَابِي تَنْقِيحِ الْفَتَاوَى الْحَامِدِيَّةِ الَّذِي هُوَ بَهْجَةُ النَّاظِرِينَ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ كُتُبِ السَّادَةِ الْأَخْيَارِ الْمُعْتَمَدِينَ ، مَعَ بَيَانِ مَا وَقَعَ مِنْ سَهْوٍ أَوْ غَلَطٍ فِي كُتُبِ الْفَتَاوَى وَكُتُبِ الشَّارِحِينَ ، وَلَا سِيَّمَا مَا وَقَعَ فِي الْبَحْرِ وَالنَّهْرِ وَالْمِنَحِ وَالْأَشْبَاهِ وَالدُّرَرِ وَكُتُبِ الْمُحَشِّينَ ، حَتَّى صَارَ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى عُمْدَةَ الْمَذْهَبِ ، وَالطِّرَازَ الْمُذْهَبَ ، وَمَرْجِعَ الْقُضَاةِ وَالْمُفْتِينَ ، كَمَا يَعْلَمُهُ مَنْ غَاصَ بِأَفْكَارِهِ فِي تَيَّارِهِ مِنْ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ ، الْخَالِينَ عَنْ دَاءِ الْحَسَدِ الْمُضْنِي لِلْجَسَدِ الصَّادِقِينَ الْمُنْصِفِينَ .
فَدُونَك كِتَابًا قَدْ أَعْمَلْتُ فِيهِ الْفِكْرَ ، وَأَلْزَمْت فِيهِ الْجَفْنَ السَّهَرَ ، وَغَرَسْتُ فِيهِ مِنْ فَنُونِ التَّحْرِيرِ أَفْنَانًا ، وَفَتَقْتُ فِيهِ عَنْ عُيُونِ الْمُشْكِلَاتِ أَجْفَانًا ، وَأَوْدَعْت فِيهِ مِنْ كُنُوزِ الْفَوَائِدِ ، عُقُودَ الدُّرَرِ الْفَرَائِدِ ، وَبَسَطْت فِيهِ مِنْ أَنْفَعِ الْمَقَاصِدِ ، أَحْسَنَ الْمَوَائِدِ ، وَجَلَوْت فِيهِ عَلَى مِنَصَّةِ الْأَنْظَارِ ، عَرَائِسَ أَبْكَارِ الْأَفْكَارِ ، وَكَشَفْت فِيهِ بِتَوْضِيحِ الْعِبَارَاتِ ، قِنَاعَ الْمُخَدَّرَاتِ ، وَلَمْ أَكْتَفِ بِتَلْوِيحِ الْإِشَارَاتِ ، عَنْ تَنْقِيحِ كَشْفِ تَحْرِيرِ الْخَفِيَّاتِ ، فَهُوَ يَتِيمَةُ الدَّهْرِ ، وَغَنِيمَةُ أَهْلِ الْعَصْرِ ، وَمَا ذَاكَ إلَّا بِمَحْضِ إنْعَامِ الْمَوْلَى ، الَّذِي هُوَ بِكُلِّ حَمْدٍ وَشُكْرٍ أَحَقُّ وَأَوْلَى ، حَيْثُ أَبْرَزَ هَذِهِ الْجَوَاهِرَ الْمَكْنُونَةَ ، وَالدُّرَرَ الْفَرَائِدَ الْمَصُونَةَ ، فِي مَيْمُونِ أَيَّامِ خَلِيفَةِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، الْقَائِمِ بِوَاجِبِ حَقِّهِ وَفَرْضِهِ ، رَافِعِ أَلْوِيَةِ الشَّرِيعَةِ الْبَدِيعَةِ وَمُؤَيِّدِهَا ، وَمُوَطِّدِ أَبْنِيَتِهَا الْمَنِيعَةِ وَالرَّفِيعَةِ وَمُشَيِّدِهَا ، الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَالْقَاطِعِ لِدَابِرِ الْكَافِرِينَ بِحَدِّهِ وَاجْتِهَادِهِ ، الَّذِي ابْتَسَمَتْ ثُغُورُ الْبِلَادِ بِبَارِقَاتِ مُرْهَفَاتِهِ ، وَبَكَتْ عُيُونُ عُيُونِ ذَوِي الْعِنَادِ بِقَاهِرَاتِ عَزَمَاتِهِ ، وَأَبْدَعَ نِظَامَ 119 كَتَائِبِ الْجُيُوشِ بِآرَائِهِ السَّدِيدَةِ ، وَرَفَعَ أَفْئِدَةَ الْأَكَاسِرَةِ الْقَيَاصِرَةِ بِقُوَّةِ بَطْشَتِهِ الشَّدِيدَةِ .
يَكَادُ سَنَا بَرْقِ طَلْعَتِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ، وَغُصْنُ رَأْفَتِهِ يَمِيسُ لِينًا كَمَيْسِ الْأَغْصَانِ ذَاتِ الْأَزْهَارِ ، وَتَكَادُ صَوَاعِقُ سَطْوَتِهِ تُزِيحُ صُمَّ الْجِبَالِ ، وَمَوَاكِبُ كَتَائِبِ حَوْزَتِهِ تُفْتِي عَدَدَ الرِّمَالِ ، مَنْ أَنَامَ الْأَنَامَ فِي أَيَّامِهِ فِي ظِلِّ الْأَمَانِ ، وَرَعَى الرَّعِيَّةَ فِي مَرَاعِي الرِّعَايَةِ وَالْإِحْسَانِ ، وَأَنَارَ بِنَوَارِ رِيَاضِ أَمْنِهِ بِلَادَ الْمُسْلِمِينَ فَضَاءَ فَضَاءَ صُدُورِهِمْ بِنُورِ الْيَقِينِ ، وَأَزَاحَ غُيُومَ غُمُومِهِمْ بِرَدْعِ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَاحَ فَلَاحُ قُلُوبِهِمْ لِأَعْيُنِ النَّاظِرِينَ ، رَاحَ وَرَاحُ غَفَلَاتِهِمْ بِإِيقَاظِ النَّائِمِينَ ، فَصَاحَ فَصَاحُ أَلْسِنَتُهُمْ بِالدُّعَاءِ لَهُ كُلَّ حِينٍ : ﴿﴾ خَلِيفَةٌ خَلَفَتْ أَنْوَارُ غُرَّتِهِ ﴿﴾ ﴿﴾ شَمْسَ الضُّحَى وَنَدَاهُ يُخْلِفُ الدِّيَمَا ﴿﴾ ﴿﴾ سَالَتْ فَوَاضِلُهُ لِلْمُعْتَفِي نِعَمًا ﴿﴾ ﴿﴾ صَالَتْ نَوَاضِلُهُ لِلْمُعْتَدِي نِقَمَا ﴿﴾ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ ، وَالْخَاقَانُ الْأَفْخَمُ ، تَاجُ مُلُوكِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، ظِلُّ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ لِلْأُمَمِ ، مَحْمُودُ الذَّاتِ ، مَمْدُوحُ الصِّفَاتِ ، لَا زَالَتْ دَعَائِمُ سَلْطَنَتِهِ قَائِمَةً ، وَعُيُونُ الْحَوَادِثِ عَنْهَا نَائِمَةً ، وَلَا بَرِحَتْ رِيَاضُ عِزَّتِهِ مُخْضَرَّةً بِدِيَمِ الدَّيْمُومَةِ وَالْأُبُودِ ، وَرَيَاحِينُ ذُرِّيَّتِهِ رَيَّانَةً بِطَلَاوَةِ التَّأْبِيدِ وَالْخُلُودِ ، وَلَا زَالَتْ أَعْيَانُ دَوْلَتِهِ مِنْ عُلَمَائِهِ وَقُضَاتِهِ وَوُزَرَائِهِ ، يُزِيلُ نِبْرَاسُ آرَائِهِمْ دُجَى الْجَوْرِ بِسَنَاهُ وَسَنَائِهِ ، وَلَا فَتِئَتْ نُجُومُ جُنُودِهِ السَّاطِعَةُ فِي أَفْلَاكِ سَمَائِهِ ، شُهُبًا ثَوَاقِبَ عَلَى مَرَدَةِ أَعْدَائِهِ ، آمِينَ آمِينَ آمِينَ .
وَهَذَا ، وَقَدْ نُجِّزَ هَذَا السِّفْرُ الْمُسَفَّرُ ، عَنْ رَوْضٍ أَرِيضٍ مُزْهِرٍ ، مُقَابَلَةً وَتَصْحِيحًا بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ ، سِوَى مَا شَذَّ بِعُرُوضِ سَهْوٍ أَوْ نِسْيَانٍ ، لَا تَخْلُو عَنْهُ جِبِلَّةُ الْإِنْسَانِ ، وَذَلِكَ بِرَسْمِ مَنْ أَمَرَ بِاسْتِكْتَابِهِ ، رَغْبَةً فِي نَيْلِ رِضَا مَوْلَاهُ وَثَوَابِهِ الْإِمَامُ الْهُمَامُ ، عَلِيُّ الْقَدْرِ وَالْمَقَامِ ، مَنْ امْتَطَى الْجَوْزَاءَ بِزِمَامٍ وَصَالَ فِي مَوَاكِبِ الْعِزِّ وَحَامَ ، وَاشْتَهَرَ اشْتِهَارَ الْبَدْرِ فِي الظَّلَامِ ، قَاضِي قُضَاةِ الْإِسْلَامِ ، مُنَفِّذِ الْقَضَايَا وَالْأَحْكَامِ بِالْإِتْقَانِ وَالْإِحْكَامِ ، ذِي الْخَيْرَاتِ الْحَمِيدَةِ ، وَالْمَآثِرِ الْفَرِيدَةِ الَّتِي لَا تُرَامُ ، مَوْلَانَا عَبْدُ الْحَمِيدِ أَفَنْدِي كَجّه جى زَادَهْ الْقَاضِي سَابِقًا بِدِمَشْقَ الشَّامِ ، دَامَ فِي عِزٍّ وَإِنْعَامٍ ، وَمَجْدٍ وَاحْتِرَامٍ ، بِجَاهِ مَنْ هُوَ لِلْأَنْبِيَاءِ خِتَامٌ ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ السَّادَةِ الْكِرَامِ ، عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ ، فِي الْبَدْءِ وَالْخِتَامِ . وَلِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث