الفروع
الفروع · الجزء الأول
388 - 390 بَابُ النِّيَّةِ
( تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ : وَيَجِبُ نِيَّةُ الْفَرْضِيَّةِ لِلْفَرْضِ ، وَالْأَدَاءِ لِلْحَاضِرَةِ ، وَالْقَضَاءِ لِلْفَائِتَةِ ، عَلَى الْأَصَحِّ ، انْتَهَى ، قَالَ ابْنُ نَصْرِ اللَّهِ : الْمَذْهَبُ عَدَمُ الْوُجُوبِ فِي الثَّلَاثَةِ ، انْتَهَى ، قُلْت وَهُوَ الظَّاهِرُ ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ مَا يَسَّرَ اللَّهُ بِهِ ، أَمَّا اشْتِرَاطُ نِيَّةِ الْفَرْضِيَّةِ فِي الْفَرْضِ ، فَاخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ ، وَصَحَّحَهُ الْمُصَنِّفُ ، قَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : وَيَنْوِي الصَّلَاةَ الْحَاضِرَةَ فَرْضًا ، انْتَهَى ، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ لَا يُشْتَرَطُ ، وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ، قَالَ فِي الْكَافِي قَالَهُ غَيْرُ ابْنِ حَامِدٍ ، قَالَ الْمَجْدُ وَابْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَصَاحِبِ الْحَاوِي الْكَبِيرِ : لَا يُشْتَرَطُ نِيَّةُ الْفَرْضِ لِلْمَكْتُوبَةِ إذَا أَتَى بِنِيَّةِ التَّعْيِينِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَصْحَابِنَا ، قَالُوا : وَهُوَ أَوْلَى ، وَصَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ ، وَالرِّعَايَةِ الْكُبْرَى ، وَمُخْتَصَرِ ابْنِ تَمِيمٍ ، 391 وَالْفَائِقِ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ ، وَغَيْرُهُ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْبِدَايَةِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُحَرَّرِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ ، وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ ، وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ ، وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَصَحَّحَهُ فِي الْإِنْصَافِ ، وَأَطْلَقَ الْخِلَافَ فِي الْمُذْهَبِ ، وَالْمُقْنِعِ وَالتَّلْخِيصِ ، وَالْبُلْغَةِ وَالشَّرْحِ وَالنَّظْمِ وَالزَّرْكَشِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، وَأَمَّا اشْتِرَاطُ نِيَّةِ الْقَضَاءِ فِي الْفَائِتَةِ فَاخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ وَجَزَمَ بِهِ فِي مَسْبُوكِ الذَّهَبِ ، وَالْإِفَادَاتِ ، وَصَحَّحَهُ الْمُصَنِّفُ ، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ لَا يُشْتَرَط ، صَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ ، وَالرِّعَايَةِ الْكُبْرَى ، وَمُخْتَصَرِ ابْنِ تَمِيمٍ وَالْفَائِقِ ، وَغَيْرِهِمْ وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ فِي الْكَافِي ، وَالشَّارِحُ وَابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ وَغَيْرِهِمْ ، وَأَطْلَقَ الْخِلَافَ فِي الْبِدَايَةِ ، وَالْمُسْتَوْعِبِ ، وَالْمُقْنِعِ ، وَالْهَادِي ، وَالتَّلْخِيصِ وَالْبُلْغَةِ وَشَرْحِ الْمَجْدِ وَالشَّرْحِ ، وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَالنَّظْمِ ، وَالزَّرْكَشِيِّ وَالْحَاوِي الْكَبِيرِ وَغَيْرِهِمْ ، وَأَمَّا نِيَّةُ الْأَدَاءِ لِلْحَاضِرَةِ فَحُكْمُهَا حُكْمُ نِيَّةِ الْفَرْضِيَّةِ لِلْفَرْضِ ، قُلْت : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ نَقْصٌ ، وَتَقْدِيرُهُ وَلَا يَجِبُ بِزِيَادَةِ ( لَا ) فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِمَا قُلْنَاهُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، وَحَكَى الْمُصَنِّفُ الْخِلَافَ رِوَايَتَيْنِ ، وَحَكَاهُ أَكْثَرُهُمْ وَجْهَيْنِ .
وَقَالَ ابْنُ تَمِيمٍ وَجْهَانِ ، وَقِيلَ رِوَايَتَانِ .
( تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ : وَيَجِبُ نِيَّةُ الْفَرْضِيَّةِ لِلْفَرْضِ ، وَالْأَدَاءِ لِلْحَاضِرَةِ ، وَالْقَضَاءِ لِلْفَائِتَةِ ، عَلَى الْأَصَحِّ ، انْتَهَى ، قَالَ ابْنُ نَصْرِ اللَّهِ : الْمَذْهَبُ عَدَمُ الْوُجُوبِ فِي الثَّلَاثَةِ ، انْتَهَى ، قُلْت وَهُوَ الظَّاهِرُ ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ مَا يَسَّرَ اللَّهُ بِهِ ، أَمَّا اشْتِرَاطُ نِيَّةِ الْفَرْضِيَّةِ فِي الْفَرْضِ ، فَاخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ ، وَصَحَّحَهُ الْمُصَنِّفُ ، قَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : وَيَنْوِي الصَّلَاةَ الْحَاضِرَةَ فَرْضًا ، انْتَهَى ، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ لَا يُشْتَرَطُ ، وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ ، قَالَ فِي الْكَافِي قَالَهُ غَيْرُ ابْنِ حَامِدٍ ، قَالَ الْمَجْدُ وَابْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَصَاحِبِ الْحَاوِي الْكَبِيرِ : لَا يُشْتَرَطُ نِيَّةُ الْفَرْضِ لِلْمَكْتُوبَةِ إذَا أَتَى بِنِيَّةِ التَّعْيِينِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَصْحَابِنَا ، قَالُوا : وَهُوَ أَوْلَى ، وَصَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ ، وَالرِّعَايَةِ الْكُبْرَى ، وَمُخْتَصَرِ ابْنِ تَمِيمٍ ، 391 وَالْفَائِقِ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَاخْتَارَهُ ابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ ، وَغَيْرُهُ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْبِدَايَةِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْمُحَرَّرِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ ، وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ ، وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ ، وَشَرْحِ ابْنِ رَزِينٍ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَصَحَّحَهُ فِي الْإِنْصَافِ ، وَأَطْلَقَ الْخِلَافَ فِي الْمُذْهَبِ ، وَالْمُقْنِعِ وَالتَّلْخِيصِ ، وَالْبُلْغَةِ وَالشَّرْحِ وَالنَّظْمِ وَالزَّرْكَشِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، وَأَمَّا اشْتِرَاطُ نِيَّةِ الْقَضَاءِ فِي الْفَائِتَةِ فَاخْتَارَهُ ابْنُ حَامِدٍ وَجَزَمَ بِهِ فِي مَسْبُوكِ الذَّهَبِ ، وَالْإِفَادَاتِ ، وَصَحَّحَهُ الْمُصَنِّفُ ، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ لَا يُشْتَرَط ، صَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ ، وَالرِّعَايَةِ الْكُبْرَى ، وَمُخْتَصَرِ ابْنِ تَمِيمٍ وَالْفَائِقِ ، وَغَيْرِهِمْ وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ فِي الْكَافِي ، وَالشَّارِحُ وَابْنُ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَالرِّعَايَةِ الصُّغْرَى ، وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ وَغَيْرِهِمْ ، وَأَطْلَقَ الْخِلَافَ فِي الْبِدَايَةِ ، وَالْمُسْتَوْعِبِ ، وَالْمُقْنِعِ ، وَالْهَادِي ، وَالتَّلْخِيصِ وَالْبُلْغَةِ وَشَرْحِ الْمَجْدِ وَالشَّرْحِ ، وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَالنَّظْمِ ، وَالزَّرْكَشِيِّ وَالْحَاوِي الْكَبِيرِ وَغَيْرِهِمْ ، وَأَمَّا نِيَّةُ الْأَدَاءِ لِلْحَاضِرَةِ فَحُكْمُهَا حُكْمُ نِيَّةِ الْفَرْضِيَّةِ لِلْفَرْضِ ، قُلْت : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ نَقْصٌ ، وَتَقْدِيرُهُ وَلَا يَجِبُ بِزِيَادَةِ ( لَا ) فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِمَا قُلْنَاهُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، وَحَكَى الْمُصَنِّفُ الْخِلَافَ رِوَايَتَيْنِ ، وَحَكَاهُ أَكْثَرُهُمْ وَجْهَيْنِ .
وَقَالَ ابْنُ تَمِيمٍ وَجْهَانِ ، وَقِيلَ رِوَايَتَانِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith