الفروع
الفروع · الجزء الثاني
وَيُكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ قَوْمًا أَكْثَرُهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، وَقِيلَ : دِيَانَةً ، وَقِيلَ : أَوْ اسْتَوَيَا وَأَطْلَقَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَجْهَيْنِ إذَا اسْتَوَيَا ، وَجَزَمَ بَعْضُهُمْ : 11 الْأَوْلَى تُكْرَهُ قَالَ الْأَصْحَابُ : يُكْرَهُ لِخَلَلٍ فِي دِينِهِ أَوْ فَضْلِهِ ، اقْتَصَرَ عَلَيْهِ فِي الْفُصُولِ وَالْغُنْيَةِ وَغَيْرِهِمَا .
وَقَالَ شَيْخُنَا : إذَا كَانَ بَيْنَهُمْ مُعَادَاةٌ مِنْ جِنْسِ مُعَادَاةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْمَذْهَبِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَؤُمَّهُمْ ; لِأَنَّ 12 الْمَقْصُودُ بِالصَّلَاةِ جَمَاعَةً إنَّمَا يَتِمُّ بِالِائْتِلَافِ ، وَلِهَذَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ { : لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ } وَقَالَ { : اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفَتْ فَقُومُوا } وَقَالَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ : أَوْ لِدُنْيَا ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ ، وَقِيلَ : تَفْسُدُ صَلَاتُهُ ( خ ) لِخَبَرِ أَبِي غَالِبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا { ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ : الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ } أَبُو غَالِبٍ ضَعَّفَهُ ابْنُ سَعِيدٍ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا ، وَوَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا بَأْسَ بِهِ ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَسَبَقَ قَبْلَ آخِرِ فَصْلٍ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ خَبَرُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَيَّاجٍ . عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيِّ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { : ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً ، إمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ ، وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ } وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، 13 عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ أَيْضًا وَجَعَلَ الثَّالِثَ { وَعَبْدٌ آبِقٌ مِنْ مَوَالِيهِ } وَرَوَاهُ الْحَافِظُ الضِّيَا فِي الْمُخْتَارَةِ مِنْ طَرِيقِهِ ، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ، وَسَبَقَ فِي سِتْرِ الْعَوْرَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فِي دَارِ غَصْبٍ ، صَلَاةُ الْآبِقِ ، وَفِي اللِّبَاسِ : هَلْ يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِ الْقَبُولِ عَدَمُ الصِّحَّةِ ؟ نَقَلَ أَبُو طَالِبٍ ، يَنْبَغِي أَنْ يَؤُمَّهُمْ .
وَقَالَ شَيْخُنَا : أَتَى بِوَاجِبِ ، وَمُحَرَّمٍ يُقَاوِمُ صَلَاتَهُ ، فَلَمْ تُقْبَلْ ، إذْ الصَّلَاةُ الْمَقْبُولَةُ مَا يُثَابُ عَلَيْهَا ، قَالَ فِي الْفُصُولِ : تُكْرَهُ لَهُ الْإِمَامَةُ ، وَيُكْرَهُ الِائْتِمَامُ بِهِ ، وَاسْتَحَبَّ الْقَاضِي حَيْثُ لَمْ يُكْرَهْ أَنْ لَا يَؤُمَّهُمْ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ .
وَقَالَ شَيْخُنَا : إذَا كَانَ بَيْنَهُمْ مُعَادَاةٌ مِنْ جِنْسِ مُعَادَاةِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْمَذْهَبِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَؤُمَّهُمْ ; لِأَنَّ 12 الْمَقْصُودُ بِالصَّلَاةِ جَمَاعَةً إنَّمَا يَتِمُّ بِالِائْتِلَافِ ، وَلِهَذَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ { : لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ } وَقَالَ { : اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفَتْ فَقُومُوا } وَقَالَ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ : أَوْ لِدُنْيَا ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ ، وَقِيلَ : تَفْسُدُ صَلَاتُهُ ( خ ) لِخَبَرِ أَبِي غَالِبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا { ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ : الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ } أَبُو غَالِبٍ ضَعَّفَهُ ابْنُ سَعِيدٍ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا ، وَوَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا بَأْسَ بِهِ ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَسَبَقَ قَبْلَ آخِرِ فَصْلٍ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ خَبَرُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَيَّاجٍ . عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيِّ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { : ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً ، إمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ ، وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ } وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، 13 عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ أَيْضًا وَجَعَلَ الثَّالِثَ { وَعَبْدٌ آبِقٌ مِنْ مَوَالِيهِ } وَرَوَاهُ الْحَافِظُ الضِّيَا فِي الْمُخْتَارَةِ مِنْ طَرِيقِهِ ، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ، وَسَبَقَ فِي سِتْرِ الْعَوْرَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فِي دَارِ غَصْبٍ ، صَلَاةُ الْآبِقِ ، وَفِي اللِّبَاسِ : هَلْ يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِ الْقَبُولِ عَدَمُ الصِّحَّةِ ؟ نَقَلَ أَبُو طَالِبٍ ، يَنْبَغِي أَنْ يَؤُمَّهُمْ .
وَقَالَ شَيْخُنَا : أَتَى بِوَاجِبِ ، وَمُحَرَّمٍ يُقَاوِمُ صَلَاتَهُ ، فَلَمْ تُقْبَلْ ، إذْ الصَّلَاةُ الْمَقْبُولَةُ مَا يُثَابُ عَلَيْهَا ، قَالَ فِي الْفُصُولِ : تُكْرَهُ لَهُ الْإِمَامَةُ ، وَيُكْرَهُ الِائْتِمَامُ بِهِ ، وَاسْتَحَبَّ الْقَاضِي حَيْثُ لَمْ يُكْرَهْ أَنْ لَا يَؤُمَّهُمْ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith