الفروع
الفروع · الجزء الأول
176 ( الثَّانِي ) خُرُوجُ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ مِنْ بَقِيَّةِ الْبَدَنِ ( ش ) وَخُرُوجُ نَجَاسَةٍ فَاحِشَةٍ فِي نُفُوسِ أَوْسَاطِ النَّاسِ ، فِي رِوَايَةٍ اخْتَارَهَا الْقَاضِي وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي التَّلْخِيصِ وَغَيْرِهِ ، نَقَلَ الْجَمَاعَةُ وَذَكَرَ الشَّيْخُ : الْمُذْهَبَ كُلُّ أَحَدِ بِحَسَبِهِ ( م هـ ) وَعَنْهُ يَنْقُضُ الْيَسِيرُ ( و هـ ) وَقَالَ شَيْخُنَا : لَا يَنْقُضُ مُطْلَقًا ( و م ش ) وَاخْتَارَهُ الْآجُرِّيُّ فِي غَيْرِ الْقَيْءِ ، وَإِنْ شَرِبَ مَاءً وَقَذَفَهُ فِي الْحَالِ فَنَجَسٌ كَالْقَيْءِ ، وَذَكَرَهُ الْأَصْحَابُ ، وَمِنْهُمْ الْقَاضِي ، وَيَتَوَجَّهُ تَخْرِيجٌ وَاحْتِمَالٌ إنْ تَغَيَّرَ كَدُهْنٍ قَطَّرَهُ فِي إحْلِيلِهِ .
وَقَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ : لَا يَنْقُضُ 177 بَلْغَمٌ كَثِيرٌ فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ ( و هـ ) وَعَنْهُ بَلَى ، وَبِهِ قَالَ أَبُو يُوسُفَ ، وَأَصْلُهَا هَلْ يُفْطِرُ الصَّائِمَ ؟ لَنَا : إنَّهَا تُخْلَقُ مِنْ الْبَدَنِ كَبَلْغَمِ الرَّأْسِ ، فَإِنْ قِيلَ : الْبَلْغَمُ يَخْتَلِطُ بِنَجَاسَةِ الْمَعِدَةِ فَيَنْجُسُ كَمَاءٍ شَرِبَهُ ثُمَّ قَاءَهُ ; قِيلَ : الْبَلْغَمُ يَتَمَيَّزُ مِنْ نَجَاسَةٍ تُجَاوِرُهُ ، وَالنَّجَاسَةُ الَّتِي مَعَهُ لَوْ انْفَرَدَتْ لَمْ تَكُنْ كَثِيرَةً ، وَفَارَقَ مَاءً شَرِبَهُ ثُمَّ قَاءَهُ ، لِأَنَّهُ إذَا حَصَلَ فِي الْجَوْفِ خَالَطَتْهُ أَجْزَاءٌ نَجِسَةٌ لَا تُمَيَّزُ عَنْهُ ، فَيَصِيرُ عَيْنَ النَّجَاسَةِ ، كَذَا قَالَ : لَكِنْ فِيهِ إنَّ مَا قَاءَهُ لَا يَنْجُسُ إلَّا بِوُصُولِهِ إلَى الْجَوْفِ ، وَكَذَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْقَاضِي وَغَيْرِهِ ، قَالُوا : لِأَنَّ نَجَاسَتَهُ بِوُصُولِهِ إلَى الْجَوْفِ لَا بِالِاسْتِحَالَةِ ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا سَبَقَ فِي دُهْنٍ قُطِّرَ فِي إحْلِيلِهِ ، وَلَمْ أَجِدْ تَصْرِيحًا بِخِلَافِهِ . وَيَنْقُضُ دَمٌ كَثِيرٌ مَصَّهُ عَلَقٌ أَوْ قُرَادٌ ، لَا ذُبَابٌ وَبَعُوضٌ ، لِقِلَّتِهِ وَمَشَقَّةِ الِاحْتِرَازِ مِنْهُ ، ذَكَرَهُ أَبُو الْمَعَالِي .
وَقَالَ الْحَنَفِيَّةُ : إنْ كَانَ صَغِيرًا كَذُبَابٍ وَبَعُوضٍ لَمْ يَنْقُضْ ، وَإِلَّا نَقَضَ ، وَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ الدَّمُ بِنَفْسِهِ بَلْ بِقُطْنَةٍ وَنَحْوِهَا نَقَضَ ( و هـ ) وَلَا يَنْقُضُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ حَصَاةٌ ، وَلَا قِطْعَةُ لَحْمٍ ، وَلَا دُودٌ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ إذَا خَرَجَ مِنْ الْفَرْجِ ، وَلَا يَنْقُضُ عِنْدَهُمْ الْقَيْءُ إلَّا مِلْءَ الْفَمِ ، وَإِنْ غَلَبَ الرِّيقَ الدَّمُ لَمْ يَنْقُضْ عِنْدَهُمْ ، وَإِنْ انْسَدَّ الْمَخْرَجُ وَفَتَحَ غَيْرَهُ .
وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ : أَسْفَلُ الْمَعِدَةِ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ أَحْكَامُ الْمُعْتَادِ ، وَقِيلَ إلَّا فِي النَّقْضِ بِرِيحٍ مِنْهُ ، وَيَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ بَقِيَّةُ الْأَحْكَامِ ، وَفِي إجْزَاءِ الِاسْتِجْمَارِ ، وَقِيلَ حَتَّى مَعَ بَقَاءِ الْمَخْرَجِ وَجْهَانِ ( م 6 ) وَأَحْكَامُ الْمَخْرَجِ بَاقِيَةٌ ، قَالَ فِي النِّهَايَةِ : إلَّا أَنْ يَكُونَ 178 سَدّ حَلْقَهُ ، فَسَبِيلُ الْحَدَثِ الْمُنْفَتِحِ وَالْمَسْدُودِ كَعُضْوٍ زَائِدٍ مِنْ الْخُنْثَى .
وَقَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ : لَا يَنْقُضُ 177 بَلْغَمٌ كَثِيرٌ فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ ( و هـ ) وَعَنْهُ بَلَى ، وَبِهِ قَالَ أَبُو يُوسُفَ ، وَأَصْلُهَا هَلْ يُفْطِرُ الصَّائِمَ ؟ لَنَا : إنَّهَا تُخْلَقُ مِنْ الْبَدَنِ كَبَلْغَمِ الرَّأْسِ ، فَإِنْ قِيلَ : الْبَلْغَمُ يَخْتَلِطُ بِنَجَاسَةِ الْمَعِدَةِ فَيَنْجُسُ كَمَاءٍ شَرِبَهُ ثُمَّ قَاءَهُ ; قِيلَ : الْبَلْغَمُ يَتَمَيَّزُ مِنْ نَجَاسَةٍ تُجَاوِرُهُ ، وَالنَّجَاسَةُ الَّتِي مَعَهُ لَوْ انْفَرَدَتْ لَمْ تَكُنْ كَثِيرَةً ، وَفَارَقَ مَاءً شَرِبَهُ ثُمَّ قَاءَهُ ، لِأَنَّهُ إذَا حَصَلَ فِي الْجَوْفِ خَالَطَتْهُ أَجْزَاءٌ نَجِسَةٌ لَا تُمَيَّزُ عَنْهُ ، فَيَصِيرُ عَيْنَ النَّجَاسَةِ ، كَذَا قَالَ : لَكِنْ فِيهِ إنَّ مَا قَاءَهُ لَا يَنْجُسُ إلَّا بِوُصُولِهِ إلَى الْجَوْفِ ، وَكَذَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْقَاضِي وَغَيْرِهِ ، قَالُوا : لِأَنَّ نَجَاسَتَهُ بِوُصُولِهِ إلَى الْجَوْفِ لَا بِالِاسْتِحَالَةِ ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا سَبَقَ فِي دُهْنٍ قُطِّرَ فِي إحْلِيلِهِ ، وَلَمْ أَجِدْ تَصْرِيحًا بِخِلَافِهِ . وَيَنْقُضُ دَمٌ كَثِيرٌ مَصَّهُ عَلَقٌ أَوْ قُرَادٌ ، لَا ذُبَابٌ وَبَعُوضٌ ، لِقِلَّتِهِ وَمَشَقَّةِ الِاحْتِرَازِ مِنْهُ ، ذَكَرَهُ أَبُو الْمَعَالِي .
وَقَالَ الْحَنَفِيَّةُ : إنْ كَانَ صَغِيرًا كَذُبَابٍ وَبَعُوضٍ لَمْ يَنْقُضْ ، وَإِلَّا نَقَضَ ، وَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ الدَّمُ بِنَفْسِهِ بَلْ بِقُطْنَةٍ وَنَحْوِهَا نَقَضَ ( و هـ ) وَلَا يَنْقُضُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ حَصَاةٌ ، وَلَا قِطْعَةُ لَحْمٍ ، وَلَا دُودٌ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ إذَا خَرَجَ مِنْ الْفَرْجِ ، وَلَا يَنْقُضُ عِنْدَهُمْ الْقَيْءُ إلَّا مِلْءَ الْفَمِ ، وَإِنْ غَلَبَ الرِّيقَ الدَّمُ لَمْ يَنْقُضْ عِنْدَهُمْ ، وَإِنْ انْسَدَّ الْمَخْرَجُ وَفَتَحَ غَيْرَهُ .
وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ : أَسْفَلُ الْمَعِدَةِ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ أَحْكَامُ الْمُعْتَادِ ، وَقِيلَ إلَّا فِي النَّقْضِ بِرِيحٍ مِنْهُ ، وَيَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ بَقِيَّةُ الْأَحْكَامِ ، وَفِي إجْزَاءِ الِاسْتِجْمَارِ ، وَقِيلَ حَتَّى مَعَ بَقَاءِ الْمَخْرَجِ وَجْهَانِ ( م 6 ) وَأَحْكَامُ الْمَخْرَجِ بَاقِيَةٌ ، قَالَ فِي النِّهَايَةِ : إلَّا أَنْ يَكُونَ 178 سَدّ حَلْقَهُ ، فَسَبِيلُ الْحَدَثِ الْمُنْفَتِحِ وَالْمَسْدُودِ كَعُضْوٍ زَائِدٍ مِنْ الْخُنْثَى .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith