الفروع
الفروع · الجزء الثاني
فَصْلٌ يُسَنُّ التَّكْبِيرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ ( هـ م ) وَإِظْهَارُهُ ، نَصَّ عَلَيْهِ . وَمِنْ الْخُرُوجِ ( و ) إلَى فَرَاغِ الْخُطْبَةِ وَعَنْهُ : إلَى خُرُوجِ الْإِمَامِ ( و ق ) وَعَنْهُ : إلَى وُصُولِهِ الْمُصَلَّى .
وَالتَّكْبِيرُ فِيهِ آكَدُ مِنْ الْأَضْحَى ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَلَا يُكَبِّرُ عَقِيبَ الْمَكْتُوبَةِ فِي الْأَشْهَرِ ( و ) وَيُسَنُّ الْمُطْلَقُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ ( هـ م ) وَلَوْ لَمْ يَرَ بَهِيمَةَ الْأَنْعَامِ ( ش ) وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهِ ، قَالَهُ أَحْمَدُ ، وَفِي الْغُنْيَةِ وَالْكَافِي وَغَيْرِهِمَا : يُسَنُّ إلَى آخِرِ التَّشْرِيقِ أَيْضًا وَأَيَّامُ الْعَشْرِ الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ ( و هـ ش ) وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ الْمَعْدُودَاتُ ( و ) وَعَنْهُ : عَكْسُهُ ، وَعَنْهُ : الْمَعْلُومَاتُ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَانِ بَعْدَهُ ( و م ) وَعَنْهُ : يَوْمِ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، وَيُكَبِّرُ فِي خُرُوجِهِ إلَى الْمُصَلَّى ( و ) وَيُسَنُّ فِيهِ الْمُقَيَّدُ وَهُوَ 147 لِلْمَحَلِّ ، وَعَنْهُ : حَتَّى الْمُنْفَرِدُ ( و م ش ) مِنْ مُصَلَّاهُ لَا مِنْ صَلَاةِ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ ( هـ ) هُوَ كَالْمُحْرِمِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ ( و م ش ) لَا مِنْ فَجْرِ عَرَفَةَ ( هـ ) وَيَنْتَهِي تَكْبِيرُهُمَا عَقِبَ عَصْرِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لَا عَصْرُ يَوْمِ النَّحْرِ ( هـ ) وَلَا صَلَاةُ فَجْرِ آخَرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ( م ش ) وَنَقَلَ جَمَاعَةٌ : مِثْلَهُ لِمُحْرِمٍ ، اخْتَارَهُ الْآجُرِّيُّ ، وَيُكَبِّرُ إمَامٌ [ إلَى ] الْقِبْلَةِ فِي ظَاهِرِ نَقْلِ ابْنُ الْقَاسِمِ ، اخْتَارَهُ الشَّيْخُ كَغَيْرِهِ ، وَالْأَشْهَرُ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ وَقِيلَ يُخَيَّرُ وَإِنْ قَضَى فِيهَا مَكْتُوبَةً مِنْ غَيْرِ أَيَّامِهَا كَبَّرَ فِي رِوَايَةٍ ( و هـ ش ) كَأَيَّامِهَا ( و ) فِي عَامِهَا قِيلَ فِي حُكْمِ الْمَقْضِيِّ كَالصَّلَاةِ وَقِيلَ أَدَاءً لِأَنَّهُ تَعْظِيمٌ وَقِيلَ : أَدَاءً ; لِأَنَّهُ تَعْظِيمٌ لِلزَّمَانِ ، وَعَنْهُ : لَا يُكَبِّرُ ( م 4 و 5 ) ( و ق ) وَلَا يُكَبِّرُ بَعْدَ 148 أَيَّامِهَا ، لِأَنَّهُ سُنَّةٌ فَاتَ وَقْتُهَا ، قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : بَاطِلٌ بِالسُّنَنِ الرَّاتِبَةِ ، فَإِنَّهَا تُقْضَى مَعَ الْفَرَائِضِ ، أَشْبَهَ التَّلْبِيَةَ ، وَلَا يُكَبِّرُ عَقِيبَ نَافِلَةٍ خِلَافًا لِلْآجُرِّيِّ ( ق ) وَلَا عَقِيبَ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ إنْ قِيلَ فِيهِ مُقَيَّدٌ ، نَقَلَهُ الْجَمَاعَةُ ( ق ) يُكَبِّرُ اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ، أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو الْوَفَاءِ ، وَقَالَ : هُوَ الْأَشْبَهُ بِالْمَذْهَبِ وَأَحَقُّ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَنَا صَلَاةٌ لَا يَتَعَقَّبُهَا ذِكْرٌ . وَلَا تَجْهَرُ بِهِ امْرَأَةٌ ، وَتَأْتِي بِهِ كَالذِّكْرِ عَقِبَ الصَّلَاةِ : تُكَبِّرُ تَبَعًا لِلرِّجَالِ فَقَطْ ( و هـ ) وَعَنْهُ : لَا تُكَبِّرُ كَالْأَذَانِ ، وَقَالَ الْقَاضِي : هَذَا النَّهْيُ يَرْجِعُ إلَى الْجَهْرِ ، كَمَا حَمَلْنَا حَذْفَ السَّلَامِ فِي الثَّانِيَةِ عَلَى الْجَهْرِ ، وَفِي التَّرْغِيبِ : هَلْ يُسَنُّ لَهَا التَّكْبِيرُ ؟ فِيهِ رِوَايَتَانِ .
وَالتَّكْبِيرُ فِيهِ آكَدُ مِنْ الْأَضْحَى ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَلَا يُكَبِّرُ عَقِيبَ الْمَكْتُوبَةِ فِي الْأَشْهَرِ ( و ) وَيُسَنُّ الْمُطْلَقُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ ( هـ م ) وَلَوْ لَمْ يَرَ بَهِيمَةَ الْأَنْعَامِ ( ش ) وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهِ ، قَالَهُ أَحْمَدُ ، وَفِي الْغُنْيَةِ وَالْكَافِي وَغَيْرِهِمَا : يُسَنُّ إلَى آخِرِ التَّشْرِيقِ أَيْضًا وَأَيَّامُ الْعَشْرِ الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ ( و هـ ش ) وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ الْمَعْدُودَاتُ ( و ) وَعَنْهُ : عَكْسُهُ ، وَعَنْهُ : الْمَعْلُومَاتُ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَانِ بَعْدَهُ ( و م ) وَعَنْهُ : يَوْمِ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، وَيُكَبِّرُ فِي خُرُوجِهِ إلَى الْمُصَلَّى ( و ) وَيُسَنُّ فِيهِ الْمُقَيَّدُ وَهُوَ 147 لِلْمَحَلِّ ، وَعَنْهُ : حَتَّى الْمُنْفَرِدُ ( و م ش ) مِنْ مُصَلَّاهُ لَا مِنْ صَلَاةِ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ ( هـ ) هُوَ كَالْمُحْرِمِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ ( و م ش ) لَا مِنْ فَجْرِ عَرَفَةَ ( هـ ) وَيَنْتَهِي تَكْبِيرُهُمَا عَقِبَ عَصْرِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لَا عَصْرُ يَوْمِ النَّحْرِ ( هـ ) وَلَا صَلَاةُ فَجْرِ آخَرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ( م ش ) وَنَقَلَ جَمَاعَةٌ : مِثْلَهُ لِمُحْرِمٍ ، اخْتَارَهُ الْآجُرِّيُّ ، وَيُكَبِّرُ إمَامٌ [ إلَى ] الْقِبْلَةِ فِي ظَاهِرِ نَقْلِ ابْنُ الْقَاسِمِ ، اخْتَارَهُ الشَّيْخُ كَغَيْرِهِ ، وَالْأَشْهَرُ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ وَقِيلَ يُخَيَّرُ وَإِنْ قَضَى فِيهَا مَكْتُوبَةً مِنْ غَيْرِ أَيَّامِهَا كَبَّرَ فِي رِوَايَةٍ ( و هـ ش ) كَأَيَّامِهَا ( و ) فِي عَامِهَا قِيلَ فِي حُكْمِ الْمَقْضِيِّ كَالصَّلَاةِ وَقِيلَ أَدَاءً لِأَنَّهُ تَعْظِيمٌ وَقِيلَ : أَدَاءً ; لِأَنَّهُ تَعْظِيمٌ لِلزَّمَانِ ، وَعَنْهُ : لَا يُكَبِّرُ ( م 4 و 5 ) ( و ق ) وَلَا يُكَبِّرُ بَعْدَ 148 أَيَّامِهَا ، لِأَنَّهُ سُنَّةٌ فَاتَ وَقْتُهَا ، قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : بَاطِلٌ بِالسُّنَنِ الرَّاتِبَةِ ، فَإِنَّهَا تُقْضَى مَعَ الْفَرَائِضِ ، أَشْبَهَ التَّلْبِيَةَ ، وَلَا يُكَبِّرُ عَقِيبَ نَافِلَةٍ خِلَافًا لِلْآجُرِّيِّ ( ق ) وَلَا عَقِيبَ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ إنْ قِيلَ فِيهِ مُقَيَّدٌ ، نَقَلَهُ الْجَمَاعَةُ ( ق ) يُكَبِّرُ اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ، أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو الْوَفَاءِ ، وَقَالَ : هُوَ الْأَشْبَهُ بِالْمَذْهَبِ وَأَحَقُّ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَنَا صَلَاةٌ لَا يَتَعَقَّبُهَا ذِكْرٌ . وَلَا تَجْهَرُ بِهِ امْرَأَةٌ ، وَتَأْتِي بِهِ كَالذِّكْرِ عَقِبَ الصَّلَاةِ : تُكَبِّرُ تَبَعًا لِلرِّجَالِ فَقَطْ ( و هـ ) وَعَنْهُ : لَا تُكَبِّرُ كَالْأَذَانِ ، وَقَالَ الْقَاضِي : هَذَا النَّهْيُ يَرْجِعُ إلَى الْجَهْرِ ، كَمَا حَمَلْنَا حَذْفَ السَّلَامِ فِي الثَّانِيَةِ عَلَى الْجَهْرِ ، وَفِي التَّرْغِيبِ : هَلْ يُسَنُّ لَهَا التَّكْبِيرُ ؟ فِيهِ رِوَايَتَانِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith