Harf Library
تَقِيُّ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَاسِيُّ الْمَالِكِيُّ
رجل Harf #18149 36 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 36×
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · p4621
، ثُمَّ أَفَادَ أَنَّ شَرْطَ الْعَقَارِ الَّذِي فِيهِ الشُّفْعَةُ قَبُولُهُ الْقِسْمَةَ بِقَوْلِهِ ( إنْ انْقَسَمَ ) أَيْ قَبِلَ الْقِسْمَةَ لَا إنْ لَمْ يَقْبَلْهَا ، أَوْ قَبِلَهَا بِفَسَادٍ كَالْحَمَّامِ ، وَالْفُرْنِ ( وَفِيهَا ) أَيْ …
المجموع شرح المهذب · p4643
فَرْعٌ ) فِي حُكْمِ سُتْرَةِ الْكَعْبَةِ ، قَالَ صَاحِبُ التَّلْخِيصِ : لَا يَجُوزُ بَيْعُ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، وَكَذَا قَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَبْدَانَ مِنْ أَصْحَابِنَا : لَا يَجُوزُ قَطْعُ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، وَلَا قَطْعُ …
المجموع شرح المهذب · p4644
( فَرْعٌ ) مُهِمٌّ فِي بَيَانِ حُدُودِ حَرَمِ مَكَّةَ الَّذِي يَحْرُمُ فِيهِ الصَّيْدُ وَالنَّبَاتُ ، وَيُمْنَعُ أَخْذُ تُرَابِهِ وَأَحْجَارِهِ ، وَبَيَانُ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ الْأَحْكَامِ وَمَا يُخَالِفُ فِيهِ غَيْرَهُ مِنْ الْأَرْضِ ، وَ…
المجموع شرح المهذب · p4704
( الشَّرْحُ ) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : { سَأَلْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْجَدْرِ أَمِنَ الْبَيْتِ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْت فَمَا لَهُمْ لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَ …
المجموع شرح المهذب · p4738
( فَرْعٌ ) يَلْزَمُهُ أَنْ يَصُونَ نَظَرَهُ عَمَّنْ لَا يَحِلُّ النَّظَرُ إلَيْهِ ، مِنْ امْرَأَةٍ أَوْ أَمْرَدَ حَسَنِ الصُّورَةِ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ النَّظَرُ إلَى الْأَمْرَدِ وَالْحَسَنِ بِكُلِّ حَالٍ إلَّا لِحَاجَةٍ شَرْعِيَّةٍ كَمَا جَزَمَ بِهِ…
المجموع شرح المهذب · p4811
( الرَّابِعَةُ ) قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ : فَإِذَا بَاتَ بِمِنًى لَيْلَةَ التَّاسِعِ وَصَلَّى بِهَا الصُّبْحَ فَالسُّنَّةُ أَنْ يَمْكُثَ بِهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ بِفَتْحِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَكَسْرِ الْبَاءِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p85
( تَنْبِيهٌ ) وَهَذَا حُكْمُ كُلِّ طَهَارَةٍ شَرْعِيَّةٍ مِنْ غُسْلٍ أَوْ وُضُوءٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ وَاجِبَةً فَلَا يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إلَّا بِالْمَاءِ الْمُطْلَقِ كَالْأَوْضِيَةِ الْمُسْتَحَبَّةِ وَالْأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ وَالْمُسْتَحَبَّةِ …
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1601
ص ( وَخُرُوجُ كُلِّ الْبَدَنِ عَنْ الشَّاذَرْوَانِ ) ش : الشَّاذَرْوَانُ بِفَتْحِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لَطِيفٌ جِدًّا مُلْصَقٌ بِحَائِطِ الْكَعْبَةِ قَالَهُ النَّوَوِيُّ ، وَقَالَ ابْنُ رُشَيْدٍ فِي رِ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1602
ص ( وَسِتَّةُ أَذْرُعٍ مِنْ الْحِجْرِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ مِنْ شَرْطِ صِحَّةِ الطَّوَافِ أَنْ يَخْرُجَ الطَّائِفُ بِجَمِيعِ بَدَنِهِ عَنْ مِقْدَارِ سِتَّةِ أَذْرُعٍ مِنْ الْحِجْرِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ الْبَيْتِ ، كَمَا وَرَدَ ذَلِكَ فِي الْحَدِي…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p1743
ص ( وَحَرُمَ بِهِ ) ش : أَيْ بِالْحَرَمِ ، وَالْمُعْتَبَرُ فِيهِ وَقْتُ الرَّمْيِ ، فَلَوْ رَمَى عَلَى صَيْدٍ ، وَهُوَ حَلَالٌ ، ثُمَّ أَحْرَمَ قَبْلَ وُصُولِ الرَّمْيَةِ إلَيْهِ ، فَأَصَابَتْهُ الرَّمْيَةُ بَعْدَ إحْرَامِهِ فَعَلَيْهِ جَزَ…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p2153
( تَنْبِيهٌ عَلَى وَهْمٍ وَغَلَطٍ ، رَأَيْتُ بِخَطِّ ) بَعْضِ الْعُلَمَاءِ مَنْقُولًا مِنْ كِتَابِ الْجَوْهَرِ الْمَكْنُونِ فِي الْقَبَائِلِ وَالْبُطُونِ لِلشَّرِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْعَدَ الْجَوَّانِيِّ النَّسَّابَةِ مَا نَصُّهُ : الْحَجَبِيُّونَ …
منح الجليل شرح مختصر خليل · p1865
( وَأَجْزَأَ تَمَتُّعٌ ) قَضَاءً ( عَنْ إفْرَادِ ) مُفْسَدٍ ; لِأَنَّ التَّمَتُّعَ إفْرَادٌ وَزِيَادَةٌ ( وَ ) أَجْزَأَ ( عَكْسُهُ ) أَيْضًا وَهُوَ إفْرَادُ قَضَاءٍ عَنْ تَمَتُّعِ مُفْسِدٍ إذْ الْمُفْسَدُ إنَّمَا هُوَ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ قَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p1884
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الثَّالِثَةِ ) أَيْ مَعَ مَا يَتَّصِلُ بِهَا حَجّ . يَعْنِي مِنْ قَوْلِهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ إلَخْ . قَالَ سم عَلَيْ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2913
( وَشَرْطُهُ ) أَيْ شُرُوطُهُ ( أَنْ ) ( يَبْدَأَ بِالصَّفَا ) وَيَخْتِمَ بِالْمَرْوَةِ لِلِاتِّبَاعِ مَعَ خَبَرِ { خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ } وَخَبَرِ { ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ } فَلَوْ بَدَأَ بِالْمَرْوَةِ لَمْ يُحْسَبْ مُ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2957
( وَيَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الرَّمْيِ ) أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا لَهُ دَخْلٌ فِي التَّحَلُّلِ لِأَخْذِهِ فِي أَسْبَابِهِ ، كَمَا أَنَّ الْمُعْتَمِرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ عِنْدَ ابْتِدَاءِ طَوَافِهِ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنْ يَقْطَعَهَا عِنْدَ أَوَّ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p3165
( وَتُعْتَبَرُ ) ( رُؤْيَةُ كُلِّ شَيْءٍ ) غَيْرِ مَا مَرَّ ( عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ ) عُرْفًا ، وَضَبَطَهُ فِي الْكَافِي بِأَنْ يَرَى مَا يَخْتَلِفُ مُعْظَمُ الْمَالِيَّةِ بِاخْتِلَافِهِ ، فَفِي الدَّارِ رُؤْيَةُ الْبُيُوتِ وَالسُّقُوفِ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p3166
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : وَالسُّطُوحِ ) جَمْعُ سَطْحٍ قَالَ فِي الْمُخْتَارِ وَسَطْحُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ ( قَوْلُهُ : وَكَذَا رُؤْيَةُ الطَّرِيقِ ) أَيْ الَّتِي يُتَوَصَّلُ مِنْهَا إلَى الدَّارِ ( قَوْلُهُ : لِاخْتِلَا…
رد المحتار على الدر المختار · p5143
مَطْلَبٌ فِي الِاسْتِصْنَاعِ ( قَوْلُهُ هُوَ لُغَةً طَلَبُ الصَّنْعَةِ ) أَيْ أَنْ يَطْلُبَ مِنْ الصَّانِعِ الْعَمَلَ فَفِي الْقَامُوسِ : الصِّنَاعَةُ : كَكِتَابَةِ حِرْفَةُ الصَّانِعِ وَعَمَلُهُ الصَّنْعَةُ ا هـ فَالصَّنْعَةُ عَمَلُ الصَّا…
الفروع · p2031
( السَّادِسُ ) النِّكَاحُ ، فَإِنْ تَزَوَّجَ أَوْ زَوَّجَ مُحْرِمَةً أَوْ كَانَ وَلِيًّا أَوْ وَكِيلًا لَمْ يَصِحَّ ، نَقَلَهُ الْجَمَاعَةُ ( و م ش ) تَعَمَّدَ أَوْ لَا . لِمَا رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عُثْمَانَ مَرْفُوعًا { لَا يَنْكِحُ الْ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p1253
( قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَقَفَ بِقُرْبِ الْجَبَلِ ) أَيْ عِنْدَ الصَّخَرَاتِ الْكِبَارِ كَمَا سَيَذْكُرُهُ الْمُؤَلِّفُ وَهُوَ مَوْقِفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى مَا قِيلَ الصَّخَرَاتُ السُّودُ الْكِبَارُ الْمُفْتَ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p1260
( قَوْلُهُ وَهِيَ مَوْقِفٌ إلَّا بَطْنَ مُحَسِّرٍ ) أَيْ الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلَّا وَادِيَ مُحَسِّرٍ وَهُوَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ الْمُشَدَّدَةِ وَبِالرَّاءِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ فِ…