Harf Library
عَبْدُ الرَّزَّاقِ شَيْخُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ
رجل Harf #18651 9 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 9×
المحلى بالآثار · p994
969 - مَسْأَلَةٌ : وَالرِّبَاطُ فِي الثُّغُورِ حَسَنٌ ، وَلَا يَحِلُّ الرِّبَاطُ إلَى مَا لَيْسَ ثَغْرًا - كَانَ فِيمَا مَضَى ثَغْرًا أَوْ لَمْ يَكُنْ - وَهُوَ بِدْعَةٌ عَظِيمَةٌ . رُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ مُسْلِمٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ …
المحلى بالآثار · p1438
1398 - مَسْأَلَةٌ : وَالْعَبْدُ فِي جَوَازِ صَدَقَتِهِ ، وَهِبَتِهِ ، وَبَيْعِهِ ، وَشِرَائِهِ كَالْحُرِّ ، وَالْأَمَةِ كَالْحُرَّةِ مَا لَمْ يَنْتَزِعْ سَيِّدُهُمَا مَالَهُمَا . بُرْهَانُ ذَلِكَ - : مَا ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ مِنْ أَمْرِ اللَّ…
المحلى بالآثار · p1730
1687 - مَسْأَلَةٌ : وَالْكِتَابَةُ جَائِزَةٌ عَلَى مَالٍ جَائِزٍ تَمَلُّكُهُ ، وَعَلَى عَمَلٍ فِيهِ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، وَإِلَى غَيْرِ أَجَلٍ مُسَمًّى ، لَكِنْ حَالًّا أَوْ فِي الذِّمَّةِ ، وَعَلَى نَجْمٍ وَنَجْمَيْنِ وَأَكْثَرَ . وَكُنَّ…
فتح القدير · p272
( قَوْلُهُ لِابْنَيْ أَبِي مُلَيْكَةَ ) الصَّوَابُ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ وَابْنُ عَمٍّ لَهُ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْمُصَنَّفُ فِي الصَّرْفِ عَلَى الصَّوَابِ كَمَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْمَبْسُوطِ وَفَخْرُ الْإِسْلَامِ فِي الْجَامِعِ وَالْمَحْبُو…
فتح القدير · p3244
( قَوْلُهُ فَإِنْ أَبَوْا ذَلِكَ اسْتَعَانُوا عَلَيْهِمْ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَحَارَبُوهُمْ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ { فَإِنْ أَبَوْا ذَلِكَ فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ } …
الفروع · p768
وَقَالَ : فِي النَّوَادِرِ : وَتَنْعَقِدُ الْجُمُعَةُ وَالْجَمَاعَةُ بِالْمَلَائِكَةِ وَبِمُسْلِمِي الْجِنِّ ، وَهُوَ مَوْجُودٌ زَمَنَ النُّبُوَّةِ ، وَذَكَرَهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي الْبَقَاءِ مِنْ أَصْحَابِنَا ، كَذَا قَالَا ، وَالْمُرَادُ فِ…
الفروع · p1722
وَيُسَنُّ أَنْ { يُفْطِرَ عَلَى الرُّطَبِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى التَّمْرِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى الْمَاءِ ، } لِفِعْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ ، مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَ…
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · p4993
قَالَ : رَحِمَهُ اللَّهُ ( وَقَبُولُ هَدِيَّةِ الْعَبْدِ التَّاجِرِ وَإِجَابَةُ دَعْوَتِهِ وَاسْتِعَارَةُ دَابَّتِهِ و كُرِهَ كِسْوَتُهُ الثَّوْبَ وَهَدِيَّتُهُ النَّقْدَيْنِ ) يَعْنِي يَجُوزُ قَبُولُ هَدِيَّتِهِ إلَى آخِرِ مَا ذَكَرَ وَيُكْرَهُ كِسْ…