Harf Library
أَبِي أَوْفَى : عَلْقَمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ
رجل Harf #70265 11 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 11×
المجموع شرح المهذب · p3652
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : ( وَيَبْعَثُ لِمَا سِوَى زَكَاةِ الزُّرُوعِ وَالثِّمَارِ فِي الْمُحَرَّمِ ; لِمَا رُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُحَرَّمِ : " هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ " ; وَ…
المجموع شرح المهذب · p3653
( الشَّرْحُ ) : حَدِيثُ عُثْمَانَ سَبَقَ قَرِيبًا ، وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا ، وَهَذَا لَفْظُ رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيّ ، ( وَأَمَّا ) لَفْظُ رِوَايَةِ أَبِي دَ…
المغني · p1404
( 1764 ) فَصْلٌ : وَإِذَا دَفَعَ الزَّكَاةَ اُسْتُحِبَّ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مَغْنَمًا وَلَا تَجْعَلْهَا مَغْرَمًا ، وَيَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى التَّوْفِيقِ لِأَدَائِهَا . فَقَدْ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُو…
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · p424
( كِتَابُ الصَّلَاةِ ) لَمَّا انْقَضَى الْكَلَامُ عَلَى الطَّهَارَةِ الَّتِي هِيَ أَوْكَدُ شُرُوطِ الصَّلَاةِ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِالْكَلَامِ عَلَى بَقِيَّةِ شُرُوطِ الصَّلَاةِ وَأَرْكَانِهَا أَوْ سُنَنِهَا وَمُسْتَحَبَّاتهَا وَمُبْطِلَاتِهَا وَا…
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p28
حاشية الشرواني قَوْلُ الْمَتْنِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) قَرَنَ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ بِالثَّنَاءِ عَلَى نَبِيِّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَرَفَعْنَا لَك ذِكْرَكَ } أَيْ لَا أُذْكَرُ إلَّا وَتُذْكَرُ مَعِي كَمَا فِي صَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p539
حاشية الشبراملسي كِتَابُ الصَّلَاةِ ( قَوْلُهُ : كِتَابُ الصَّلَاةِ ) أَيْ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ بَيَانِ حَقِيقَتِهَا وَأَحْكَامِهَا ( قَوْلُهُ : هِيَ لُغَةً الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ ) وَعِبَارَةُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ هِيَ لُغَةً مَ…
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2191
وَلَوْ وَرِثَ سَائِمَةً وَدَامَتْ كَذَلِكَ سَنَةً ، ثُمَّ عَلِمَ بِإِرْثِهَا لَمْ تَجِبْ زَكَاتُهَا لِمَا مَرَّ مِنْ اشْتِرَاطِ إسَامَةِ الْمَالِكِ أَوْ نَائِبِهِ ، وَهُوَ مَفْقُودٌ هُنَا كَمَا صُرِّحَ بِهِ فِي الْحَاوِي الصَّغِيرِ ، وَالْمُتَ…
الإنصاف · p573
فَوَائِدُ . الْأُولَى : الْأَفْضَلُ تَرْتِيبُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّشَهُّدِ عَلَى مَا وَرَدَ ، فَيُقَدَّمُ التَّشَهُّدُ عَلَى الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّشَهُّدِ…