Harf Library
. 932 - مَسْأَلَةٌ : وَكَذَلِكَ لَوْ نَزَلَ أَهْلُ الْحَرْبِ عِنْدَك تُجَّارًا بِأَمَانٍ ، أَوْ رُسُلًا ، أَوْ مُسْتَأْمِنِينَ مُسْتَجِيرِينَ ، أَوْ مُلْتَزِمِينَ لَأَنْ يَكُونُوا ذِمَّةً لَنَا فَوَجَدْنَا بِأَيْدِيهِمْ أَسْرَى مُسْلِمِينَ ،…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2156
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ إلَخْ ) لَعَلَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ الْمَنْقُولِ عَنْهُ وَالْغَرَضُ بِمَا ذُكِرَ بَيَانُ الْمُنَاسَبَةِ فِي النَّقْلِ وَإِلَّا فَحَقِيقَتُهُ الشَّرْعِيَّةُ مَنْ مَ…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2950
حاشية ابن قاسم قَوْلُ الْمَتْنِ ( وُجُودُ الرَّاحِلَةِ ) أَيْ : الصَّالِحَةِ لِمِثْلِهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي أَيْ : بِأَنْ كَانَتْ تَلِيقُ بِهِ ع ش قَالَ الْكُرْدِيُّ عَلَى بَافَضْلٍ وَعَلَيْهِ جَرَى الشَّارِحِ فِي الْإِيعَابِ وَ…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9970
( وَلِلْغَانِمَيْنِ ) وَلَوْ أَغْنِيَاءَ وَبِغَيْرِ إذْنِ الْإِمَامِ سَوَاءٌ مَنْ لَهُ سَهْمٌ أَوْ رَضْخٌ إلَّا الذِّمِّيَّ كَمَا اعْتَمَدَهُ الْبُلْقِينِيُّ . ( التَّبَسُّطُ ) أَيْ التَّوَسُّعُ . ( فِي الْغَنِيمَةِ ) قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَاخْتِ…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9972
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ وَلَوْ أَغْنِيَاءَ ) إلَى قَوْلِهِ وَنَازَعَ الْبُلْقِينِيُّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ إلَّا الذِّمِّيَّ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَغْنِيَاءَ ) أَخَذَهُ مِنْ قَ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6355
( وَدُفِعَتْ ) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ اللُّقَطَةُ ( لِحَبْرٍ ) بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِهَا وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ ، أَيْ عَالِمٍ ذِمِّيٍّ ( إنْ وُجِدَتْ ) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ اللُّقَطَةُ ( بَقَرِيَّةِ ) بِفَتْحِ الْقَافِ كُفَّارٍ أَهْلِ ذِمَّ…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2073
( وَالتَّعْزِيَةُ ) لِأَهْلِ الْمَيِّتِ صَغِيرِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ ذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ ( سُنَّةٌ ) فِي الْجُمْلَةِ مُؤَكَّدَةٌ لِمَا صَحَّ مِنْ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِي عَلَى صَبِيٍّ لَهَا ، فَقَالَ …نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5173
حاشية الشبراملسي كِتَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ ( قَوْلُهُ : مَنْ عَمَرَ أَرْضًا ) هُوَ بِالتَّخْفِيفِ وَهُوَ لُغَةُ الْقُرْآنِ ، قَالَ تَعَالَى { إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ } وَيَجُوزُ فِيهِ التَّشْدِيدُ وَهَذَا كُلُّهُ …نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5405
فَصْلٌ فِي الْحُكْمِ بِإِسْلَامِ اللَّقِيطِ وَغَيْرِهِ وَكُفْرِهِمَا بِالتَّبَعِيَّةِ لِلدَّارِ أَوْ غَيْرِهَا ( إذَا وُجِدَ لَقِيطٌ بِدَارِ الْإِسْلَامِ ) وَمِنْهَا مَا عُلِمَ كَوْنُهُ مَسْكَنًا لِلْمُسْلِمِينَ وَلَوْ فِي زَمَنٍ قَدِيمٍ فَغَلَبَ …نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8182
( وَلَوْ ) ( شَهِدَ ) عِنْدَ قَاضٍ رِجَالٌ أَحْرَارٌ مُسْلِمُونَ ( دُونَ أَرْبَعَةٍ بِزِنًى ) ( حُدُّوا ) حَدَّ الْقَذْفِ ( فِي الْأَظْهَرِ ) لِخَبَرِ الْبُخَارِيِّ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ شَهِدُوا …نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8506
( وَلَهُ ) أَيْ الْإِمَامِ أَوْ نَائِبِهِ ( الِاسْتِعَانَةُ بِكُفَّارٍ ) وَلَوْ أَهْلَ حَرْبٍ ( تُؤْمَنُ خِيَانَتُهُمْ ) كَأَنْ يَعْرِفَ حُسْنَ رَأْيِهِمْ فِينَا وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ يُخَالِفُوا مُعْتَقَدَ الْعَدُوِّ كَالْيَهُودِ مَعَ النَّصَا…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8541
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : لِلْعِلْمِ بِإِسْلَامِهِمْ ) هَذَا التَّعْلِيلُ لَا يَأْتِي فِيمَا لَوْ بَذَلَ الْجِزْيَةَ . [ فَرْعٌ ] لَوْ أُسِرَ نَفَرٌ فَقَالُوا نَحْنُ مُسْلِمُونَ أَوْ أَهْلُ ذِمَّةٍ صُدِّقُوا بِأَيْمَانِهِمْ إنْ…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8557
( وَالْمَالُ ) وَمِثْلُهُ الِاخْتِصَاصُ ( الْمَأْخُوذُ ) أَيْ الَّذِي أَخَذَهُ الْمُسْلِمُونَ ( مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ ) وَلَمْ يَكُنْ لِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ كَانَ لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْهُ يَأْخُذُهُمْ لَهُ قَهْرًا مِنْهُ فَعَلَى مَنْ وَصَلَ إ…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8560
( وَلِلْغَانِمِينَ ) وَلَوْ أَغْنِيَاءَ وَبِغَيْرِ إذْنِ الْإِمَامِ سَوَاءٌ مَنْ لَهُ سَهْمٌ أَوْ رَضَخَ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ إطْلَاقِ الشَّافِعِيِّ وَالْأَصْحَابِ ، وَاعْتَمَدَهُ الْبُلْقِينِيُّ ، نَعَمْ دَعْوَاهُ تَقْيِيدُ ذَلِكَ بِالْمُسْلِمِ فَ…الإنصاف · p2248
قَوْلُهُ ( وَإِنْ تَحَاكَمَ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ ، أَوْ اسْتَعْدَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ : خُيِّرَ بَيْنَ الْحُكْمِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ تَرْكِهِمْ ) . هَذَا إحْدَى الرِّوَايَاتِ ، أَعْنِي الْخِيرَةَ فِي الْحُكْمِ وَعَدَمِهِ ، وَبَيْنَ الِ…الإنصاف · p3320
قَوْلُهُ ( وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً : فَهِيَ لَهُ ، مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا ، بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَوْ غَيْرِ إذْنِهِ ، فِي دَارِ الْإِسْلَامِ وَغَيْرِهَا ، إلَّا مَا أَحْيَاهُ مُسْلِمٌ فِي أَرْضِ الْكُفَّارِ الَّتِي صُولِحُ…الفروع · p5057
بَابُ الْهُدْنَةِ لَا تَصِحُّ إلَّا مِنْ إمَامٍ أَوْ نَائِبِهِ . وَفِي التَّرْغِيبِ : لِآحَادِ الْوُلَاةِ عَقْدُهُ مَعَ أَهْلِ قَرْيَةٍ ، وَلَا يَصِحُّ إلَّا حَيْثُ جَازَ تَأْخِيرُ الْجِهَادِ مُدَّةً مَعْلُومَةً لَازِمَةً ، قَالَ شَيْخُنَا …المدونة · p3985
فِي الْحُكْمِ بَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَتَظَالُمِهِمْ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ أَهْلَ الذِّمَّةِ إذَا اشْتَرَوْا وَبَاعُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ أَيُحْكَمُ عَلَيْهِمْ بِحُكْمِ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا بَاعُوا وَاشْتَرَوْا وَيَلْزَ…الأم · p990
ضِيقُ السُّهْمَانِ وَمَا يَنْبَغِي فِيهِ عِنْدَ الْقَسْمِ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : وَإِذَا ضَاقَتْ السُّهْمَانِ فَكَانَ الْفُقَرَاءُ أَلْفًا وَكَانَ سَهْمُهُمْ أَلْفًا وَالْغَارِمُونَ ثَلَاثَةً وَكَانَ…الأم · p2208
نَقْضُ الْعَهْدِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا وَادَعَ الْإِمَامُ قَوْمًا مُدَّةً ، أَوْ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ قَوْمٍ فَكَانَ الَّذِي عَقَدَ الْمُوَادَعَةَ وَالْجِزْيَةَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا ، أَوْ رِجَالًا مِنْهُ…الأم · p2437
النِّكَاحُ بِالشُّهُودِ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَا نِكَاحَ لِلْأَبِ فِي ثَيِّبٍ وَلَا لِوَلِيٍّ غَيْرِ الْأَبِ فِي بِكْرٍ وَلَا ثَيِّبٍ غَيْرِ مَغْلُوبَةٍ عَلَى عَقْلِهَا حَتَّى يَجْمَعَ النِّكَاحُ أَرْبَعًا أَنْ …الأم · p5741
وَلَوْ اسْتَعَانَ أَهْلُ الْبَغْيِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الْعَدْلِ قُتِلَ أَهْلُ الْحَرْبِ ، وَسُبُوا وَلَا يَكُونُ هَذَا أَمَانًا إلَّا عَلَى الْكَفِّ فَأَمَّا عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الْعَدْلِ فَلَوْ كَانَ لَهُمْ أَمَانٌ فَقَا…الأم · p5787
كِتَابُ مُخْتَصَرِ الْجَامِعِ مِنْ كِتَابِ الْجِزْيَةِ وَمَا دَخَلَ فِيهِ مِنْ اخْتِلَافِ الْأَحَادِيثِ وَمِنْ كِتَابِ الْوَاقِدِيِّ وَاخْتِلَافِ الْأَوْزَاعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بَابُ مَنْ يُلْحَقُ بِأَهْلِ الْكِتَابِ …
أَهْلَ ذِمَّةٍ
جماعة
Harf #784
24 mentions
Everywhere this exact entity is cited · 24×
المحلى بالآثار · p965. 932 - مَسْأَلَةٌ : وَكَذَلِكَ لَوْ نَزَلَ أَهْلُ الْحَرْبِ عِنْدَك تُجَّارًا بِأَمَانٍ ، أَوْ رُسُلًا ، أَوْ مُسْتَأْمِنِينَ مُسْتَجِيرِينَ ، أَوْ مُلْتَزِمِينَ لَأَنْ يَكُونُوا ذِمَّةً لَنَا فَوَجَدْنَا بِأَيْدِيهِمْ أَسْرَى مُسْلِمِينَ ،…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2156
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ إلَخْ ) لَعَلَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ الْمَنْقُولِ عَنْهُ وَالْغَرَضُ بِمَا ذُكِرَ بَيَانُ الْمُنَاسَبَةِ فِي النَّقْلِ وَإِلَّا فَحَقِيقَتُهُ الشَّرْعِيَّةُ مَنْ مَ…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p2950
حاشية ابن قاسم قَوْلُ الْمَتْنِ ( وُجُودُ الرَّاحِلَةِ ) أَيْ : الصَّالِحَةِ لِمِثْلِهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي أَيْ : بِأَنْ كَانَتْ تَلِيقُ بِهِ ع ش قَالَ الْكُرْدِيُّ عَلَى بَافَضْلٍ وَعَلَيْهِ جَرَى الشَّارِحِ فِي الْإِيعَابِ وَ…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9970
( وَلِلْغَانِمَيْنِ ) وَلَوْ أَغْنِيَاءَ وَبِغَيْرِ إذْنِ الْإِمَامِ سَوَاءٌ مَنْ لَهُ سَهْمٌ أَوْ رَضْخٌ إلَّا الذِّمِّيَّ كَمَا اعْتَمَدَهُ الْبُلْقِينِيُّ . ( التَّبَسُّطُ ) أَيْ التَّوَسُّعُ . ( فِي الْغَنِيمَةِ ) قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَاخْتِ…تحفة المحتاج في شرح المنهاج · p9972
حاشية الشرواني ( قَوْلُهُ وَلَوْ أَغْنِيَاءَ ) إلَى قَوْلِهِ وَنَازَعَ الْبُلْقِينِيُّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ إلَّا الذِّمِّيَّ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَغْنِيَاءَ ) أَخَذَهُ مِنْ قَ…منح الجليل شرح مختصر خليل · p6355
( وَدُفِعَتْ ) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ اللُّقَطَةُ ( لِحَبْرٍ ) بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِهَا وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ ، أَيْ عَالِمٍ ذِمِّيٍّ ( إنْ وُجِدَتْ ) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ اللُّقَطَةُ ( بَقَرِيَّةِ ) بِفَتْحِ الْقَافِ كُفَّارٍ أَهْلِ ذِمَّ…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p2073
( وَالتَّعْزِيَةُ ) لِأَهْلِ الْمَيِّتِ صَغِيرِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ ذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ ( سُنَّةٌ ) فِي الْجُمْلَةِ مُؤَكَّدَةٌ لِمَا صَحَّ مِنْ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِي عَلَى صَبِيٍّ لَهَا ، فَقَالَ …نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5173
حاشية الشبراملسي كِتَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ ( قَوْلُهُ : مَنْ عَمَرَ أَرْضًا ) هُوَ بِالتَّخْفِيفِ وَهُوَ لُغَةُ الْقُرْآنِ ، قَالَ تَعَالَى { إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ } وَيَجُوزُ فِيهِ التَّشْدِيدُ وَهَذَا كُلُّهُ …نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p5405
فَصْلٌ فِي الْحُكْمِ بِإِسْلَامِ اللَّقِيطِ وَغَيْرِهِ وَكُفْرِهِمَا بِالتَّبَعِيَّةِ لِلدَّارِ أَوْ غَيْرِهَا ( إذَا وُجِدَ لَقِيطٌ بِدَارِ الْإِسْلَامِ ) وَمِنْهَا مَا عُلِمَ كَوْنُهُ مَسْكَنًا لِلْمُسْلِمِينَ وَلَوْ فِي زَمَنٍ قَدِيمٍ فَغَلَبَ …نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8182
( وَلَوْ ) ( شَهِدَ ) عِنْدَ قَاضٍ رِجَالٌ أَحْرَارٌ مُسْلِمُونَ ( دُونَ أَرْبَعَةٍ بِزِنًى ) ( حُدُّوا ) حَدَّ الْقَذْفِ ( فِي الْأَظْهَرِ ) لِخَبَرِ الْبُخَارِيِّ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ شَهِدُوا …نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8506
( وَلَهُ ) أَيْ الْإِمَامِ أَوْ نَائِبِهِ ( الِاسْتِعَانَةُ بِكُفَّارٍ ) وَلَوْ أَهْلَ حَرْبٍ ( تُؤْمَنُ خِيَانَتُهُمْ ) كَأَنْ يَعْرِفَ حُسْنَ رَأْيِهِمْ فِينَا وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ يُخَالِفُوا مُعْتَقَدَ الْعَدُوِّ كَالْيَهُودِ مَعَ النَّصَا…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8541
حاشية الشبراملسي ( قَوْلُهُ : لِلْعِلْمِ بِإِسْلَامِهِمْ ) هَذَا التَّعْلِيلُ لَا يَأْتِي فِيمَا لَوْ بَذَلَ الْجِزْيَةَ . [ فَرْعٌ ] لَوْ أُسِرَ نَفَرٌ فَقَالُوا نَحْنُ مُسْلِمُونَ أَوْ أَهْلُ ذِمَّةٍ صُدِّقُوا بِأَيْمَانِهِمْ إنْ…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8557
( وَالْمَالُ ) وَمِثْلُهُ الِاخْتِصَاصُ ( الْمَأْخُوذُ ) أَيْ الَّذِي أَخَذَهُ الْمُسْلِمُونَ ( مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ ) وَلَمْ يَكُنْ لِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ كَانَ لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْهُ يَأْخُذُهُمْ لَهُ قَهْرًا مِنْهُ فَعَلَى مَنْ وَصَلَ إ…نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · p8560
( وَلِلْغَانِمِينَ ) وَلَوْ أَغْنِيَاءَ وَبِغَيْرِ إذْنِ الْإِمَامِ سَوَاءٌ مَنْ لَهُ سَهْمٌ أَوْ رَضَخَ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ إطْلَاقِ الشَّافِعِيِّ وَالْأَصْحَابِ ، وَاعْتَمَدَهُ الْبُلْقِينِيُّ ، نَعَمْ دَعْوَاهُ تَقْيِيدُ ذَلِكَ بِالْمُسْلِمِ فَ…الإنصاف · p2248
قَوْلُهُ ( وَإِنْ تَحَاكَمَ بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ ، أَوْ اسْتَعْدَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ : خُيِّرَ بَيْنَ الْحُكْمِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ تَرْكِهِمْ ) . هَذَا إحْدَى الرِّوَايَاتِ ، أَعْنِي الْخِيرَةَ فِي الْحُكْمِ وَعَدَمِهِ ، وَبَيْنَ الِ…الإنصاف · p3320
قَوْلُهُ ( وَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً : فَهِيَ لَهُ ، مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا ، بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَوْ غَيْرِ إذْنِهِ ، فِي دَارِ الْإِسْلَامِ وَغَيْرِهَا ، إلَّا مَا أَحْيَاهُ مُسْلِمٌ فِي أَرْضِ الْكُفَّارِ الَّتِي صُولِحُ…الفروع · p5057
بَابُ الْهُدْنَةِ لَا تَصِحُّ إلَّا مِنْ إمَامٍ أَوْ نَائِبِهِ . وَفِي التَّرْغِيبِ : لِآحَادِ الْوُلَاةِ عَقْدُهُ مَعَ أَهْلِ قَرْيَةٍ ، وَلَا يَصِحُّ إلَّا حَيْثُ جَازَ تَأْخِيرُ الْجِهَادِ مُدَّةً مَعْلُومَةً لَازِمَةً ، قَالَ شَيْخُنَا …المدونة · p3985
فِي الْحُكْمِ بَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَتَظَالُمِهِمْ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ أَهْلَ الذِّمَّةِ إذَا اشْتَرَوْا وَبَاعُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ أَيُحْكَمُ عَلَيْهِمْ بِحُكْمِ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا بَاعُوا وَاشْتَرَوْا وَيَلْزَ…الأم · p990
ضِيقُ السُّهْمَانِ وَمَا يَنْبَغِي فِيهِ عِنْدَ الْقَسْمِ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : وَإِذَا ضَاقَتْ السُّهْمَانِ فَكَانَ الْفُقَرَاءُ أَلْفًا وَكَانَ سَهْمُهُمْ أَلْفًا وَالْغَارِمُونَ ثَلَاثَةً وَكَانَ…الأم · p2208
نَقْضُ الْعَهْدِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا وَادَعَ الْإِمَامُ قَوْمًا مُدَّةً ، أَوْ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ قَوْمٍ فَكَانَ الَّذِي عَقَدَ الْمُوَادَعَةَ وَالْجِزْيَةَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا ، أَوْ رِجَالًا مِنْهُ…الأم · p2437
النِّكَاحُ بِالشُّهُودِ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَا نِكَاحَ لِلْأَبِ فِي ثَيِّبٍ وَلَا لِوَلِيٍّ غَيْرِ الْأَبِ فِي بِكْرٍ وَلَا ثَيِّبٍ غَيْرِ مَغْلُوبَةٍ عَلَى عَقْلِهَا حَتَّى يَجْمَعَ النِّكَاحُ أَرْبَعًا أَنْ …الأم · p5741
وَلَوْ اسْتَعَانَ أَهْلُ الْبَغْيِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الْعَدْلِ قُتِلَ أَهْلُ الْحَرْبِ ، وَسُبُوا وَلَا يَكُونُ هَذَا أَمَانًا إلَّا عَلَى الْكَفِّ فَأَمَّا عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الْعَدْلِ فَلَوْ كَانَ لَهُمْ أَمَانٌ فَقَا…الأم · p5787
كِتَابُ مُخْتَصَرِ الْجَامِعِ مِنْ كِتَابِ الْجِزْيَةِ وَمَا دَخَلَ فِيهِ مِنْ اخْتِلَافِ الْأَحَادِيثِ وَمِنْ كِتَابِ الْوَاقِدِيِّ وَاخْتِلَافِ الْأَوْزَاعِيِّ وَأَبِي حَنِيفَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بَابُ مَنْ يُلْحَقُ بِأَهْلِ الْكِتَابِ …