← المكتبة ▭▭ 2 pages
الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف
علي بن عبد العزيز الشبل كتب عامة
A− A+
2 · ص2
وهذا الإسلام دين وسط بين الأديان , والمسلمون حقا هم الوسط بين الأمم , وكذا أهل السنة والجماعة: أهل الاستقامة هم الوسط بين فرق الإسلام , قال سبحانه في آية البقرة: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة:١٤٣] , فالأمة الوسط الذين هم على العدل والقسط وعلى منهاج الاستقامة والسنة. وفي هذا البحث أتحدث عن الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف , والذي اشتمل على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول. ففي المقدمة خطبة البحث , وخطته , وطرف من أهميته في تميِّز هذه الأمة وخصوصية دينها الإسلام بالعدل والوسطية من خلال منهاج السنة والاستقامة التي أبانها لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي التمهيد تحديد لحقيقة مصطلحات البحث: ١- أولا في معنى الغلو وحقيقته , وما جاء من النصوص الشريفة في الوحيين تحذيرا منه. ٢ - ثانيا في معنى التطرف وحقيقته. ٣ - ثالثا في معنى الإرهاب وحقيقته , وتحديد مصطلح الإرهاب المعاصر. ٤ - رابعا في معنى العنف وأقسامه. ٥ - خامسا في العلاقة بين الغلو والتطرف والإفراط ونحوهما.