509 · ص65
وفعل ما يمكنه من ذلك، فلا حرج عليه فيما سوى ذلك). ا. هـ ١
وقول السعدي - رحمه الله -: (واستدل الأصوليون في هذه الآية، على الاحتجاج بأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن الأصل، أن أمته أسوته في الأحكام، إلا مادل الدليل الشرعي على الاختصاص به). ا. هـ ٢
وقول السعدي - رحمه الله -: (وفي هذه الآية، أن الله {يُنِيبُ} [الشورى: ١٣]. مع قوله: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} [لقمان: ١٥]. مع العلم بأحوال الصحابة رضي الله عنهم، وشدة إنابتهم، دليل على أن قولهم حجة، خصوصا الخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم أجمعين). ا. هـ ٣
١ انظر: تفسير السعدي (٢٨٠) الاستنباط رقم: ٢٢٣.
٢ انظر: تفسير السعدي (٦٤٣) و (٩٢٧) الاستنباط رقم: ٣٧٣.
٣ انظر: تفسير السعدي (٧٥٥) الاستنباط رقم: ٣٩٥، وانظر كذلك الاستنباط رقم: ١٠ و ٦٥ و ١٦٥ و ٢٦٠ و ٢٧١ و ٣٠٦.