← المكتبة ▭▭ 2 pages
مع المشككين في السنة
عبد الرحمن الخميسي الفرق والأديان والردود
A− A+
75 · ص75
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: «وَهَذِهِ مَنْقَبَةٌ شَرِيفَةٌ يَخْتَصُّ بِهَا رُوَاةُ الْآثَارِ وَنَقَلَتُهَا؛ لِأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ لِعِصَابَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَكْثَرُ مِمَّا يُعْرَفُ لِهَذِهِ الْعِصَابَةِ نَسْخًا وَذِكْرًا» ١. وقال أبو اليمن ابن عساكر: «لِيَهْنِ أهل الحديث كثرهم الله تعالى هذه البشرى، فقد أتم الله تعالى نعمه عليهم بهذه الفضيلة الكبرى، فإنهم أولى الناس بنبيهم - صلى الله عليه وسلم -، وأقربهم إن شاء الله تعالى وسيلة يوم القيامة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنهم يخلدون ذكره في طروسهم، ويجددون الصلاة والتسليم عليه في معظم الأوقات في مجالس مذاكرتهم ودروسهم. فهم إن شاء الله تعالى الفرقة الناجية» ٢.
١ شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي (ص:٣٥). ٢ الحطة في ذكر الصحاح الستة للسيد صديق حسن خان القنوجي (ص:٤١).
→ prev 75 / 317 next ←