← المكتبة ▭▭ صفحتان
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
122 · ص126
٢ - فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ* وَخَسَفَ الْقَمَرُ* وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ* يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ* كَلَّا لا وَزَرَ* إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ* يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ القيامة: ٧ - ١٣. ٣ - يقولون في البستان للعين لذّة ... وفي الخمر والماء الذي غير آسن إذا شئت أن تلقى المحاسن كلّها ... ففي وجه من تهوى جميع المحاسن ٤ - أصالة الرأي صانتني عن الخطل ... وحلية الفضل زانتني لدى العطل ٥ - لم يقدر الله تهذيبا لعالمنا ... فلا ترومنّ للأقوام تهذيبا ولا تصدّق بما البرهان يبطله ... فتستفيد من التصديق تكذيبا ٦ - إذا رضيت نفسي بميسور بلغة ... يحصّلها بالكدّ كفّي وساعدي أمنت تصاريف الحوادث كلّها ... فكن يا زمان موعدي أو مواعدي