← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»
محمد أحمد قاسم البلاغة
A− A+
362 · ص366
- ونحو زيادة (ما) بعد (إذا) كما في قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ الشورى: ٣٧ فزيادة (ما) للدلالة على قلة حدوث الفعل الذي بعدها، فهي تشير الى ان المؤمنين لا يغضبون إلّا قليلا. ** يستحسن الإطناب في مواضع: المدح، والثناء، والإرشاد، والتوجيه، والوعظ، والخطابة، وبيانات الحكومة، وكتب الولاة الى الملوك، وما اليها. ثالثا: المساواة: ٣ - ١. تعريفها: هي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بحيث يتساوى اللفظ والمعنى فلا يزيد أحدهما على الآخر. ومثاله قوله (ص): إنّما الأعمال بالنيّات، ولكل امرئ ما نوى. فإنّ اللفظ فيه على قدر المعنى، لا ينقص عنه، ولا يزيد عليه. وقول طرفة (الطويل): ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد فالبيت لا يستغني عن لفظ من ألفاظه، ولو حذف منه شيء لاختل معناه. * المساواة هي الأصل المقيس عليه، ولا داعي للاستفاضة في شرحها وتعليل أسبابها وطرقها.
→ prev 362 / 372 next ←