← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
345 · ص385 · ج1
(العضاه) تقدم ١. و (التُّرْعَة) بضم التاء المثناة فوق وسكون الراء بعدهما عين مهملة مفتوحة: هي الروضة، والباب أيضاً، وهو المراد في هذا الحديث. ٧٧٢ - (٨) [ضعيف] فقد جاء مفسراً في حديث أبي عنبس بن جبر رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأُحُد: "هذا جبل يحبنّا ونحبّه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عَير جبل يبغضنا ونبغضه، على باب من أَبواب النار". رواه البزار، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط". ٧٧٣ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أحُدٌ ركن من أركان الجنة". رواه أبو يعلى والطبراني في "الكبير". ٧٧٤ - (١٠) [منكر جداً] وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: كنت أرمي الوحشَ وأصيدها، وأهدي لحمها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما لو كنت تصيدها بـ (العقيق) ٢ لشيّعْتُك إذا ذهبتَ، وتلقَّيتُك أذا جئت؛ فإني أحبُّ العقيق". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن ٣.
١ يعني في "الصحيح/ الحديث الثالث"، وهي بكسر العين المهملة وبالضاد المعجمة وبعد الألف هاء، جمع (عضاهة)، وهي شجر الخمط. ٢ واد قرب (ذي الحليفة). ٣ قلت: كلا؛ فإن فيه موسى بن محمد التميمي، وهو كما قال البخارى: "مكر الحديث"، وقد خرجته في "الضعيفة" برقم (٥٨٦٩).