771 · ص261 · ج2
٢٩ - (الترغيب في قتل الوزغ ١، وما جاء في قتل الحيات وغيرها مما يذكر).
١٧٦٦ - (١) [ضعيف] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من قَتَلَ حيَّةً؛ فلهُ سبعُ حسَناتٍ، ومَنْ قتَلَ وزَغاً؛ فلهُ حَسَنةً، ومَنْ تَركَ حَيَّةً مخافَةَ عاقِبَتِها؛ فليْسَ مِنَّا" ٢.
رواه أحمد وابن حبان في "صحيحه" دون قوله: "ومن ترك. . . " إلى آخره.
(قال الحافظ): "روياه عن المسيب بن رافع عن ابن مسعود، ولم يسمع منه".
١٧٦٧ - (٢) [ضعيف] ورُوِيَ عن أبي الأحْوَصِ الجُشَميِّ ٣ قال:
بينَما ابْنُ مسعودٍ يَخْطُبُ ذاتَ يَوْمٍ فإذا هو بِحَيَّةٍ تمشي على الجِدارِ، فقَطَع خُطْبَتَهُ ثُمَّ ضَربَها بقَضيبه حتَّى قَتَلها، ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَنْ قَتَلَ حَيَّةً؛ فكأنَّما قَتَل مشْرِكًا قد حَلَّ دَمُه".
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني مرفوعاً وموقوفاً، والبزار؛ إلا أنه قال:
"من قتل حية أو عقرباً".
١٧٦٨ - (٣) [ضعيف] وعن العبّاسِ بْنِ عبدِ المطَّلِبِ رضي الله عنه؛ أنَّه قال لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّا نريدُ أنْ نَكنُسَ زَمْزَمَ، وإنَّ فيها مِنْ هذه الجِنَّانِ -يعني الحيَّاتِ الصغارِ-؟ فأمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقَتْلِهِنَّ".
رواه أبو داود، وإسناده صحيح؛ إلا أن عبد الرحمن بن سابط ما أراه سمع من العباس.
١ انظر أحاديثه في "الصحيح".
٢ قلت: لكن الجملة الأخيرة صحيحة بشواهدها المذكورة في "الصحيح" عن أبي هريرة وغيره.
٣ بضم الجيم وفتح المعجمة. واسمه عوف بن مالك بن نضلة. وكان في الأصل (الحبشي) فصححته من "المسند" (١/ ٣٩٥ و ٤٢١) وكتب الرجال.