784 · ص275 · ج2
٣٥ - (الترغيب في الجليس الصالح، والترهيب من الجليس السيِّئِ ١، وما جاء في من جلس وسط الحلقة، وأدب المجلس وغير ذلك).
١٧٩٨ - (١) [ضعيف] وعن حذيفة رضي الله عنه:
"أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَعَن مَنْ جلَس وَسْطَ الحَلْقَةِ".
رواه أبو داود ٢.
١٧٩٩ - (٢) [ضعيف] وعن أبي مِجْلَزٍ؛ أنَّ رجلًا قَعدَ وسْط حلْقَةٍ؛ قال حذيفةُ:
"ملعونٌ على لِسانِ محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، -أوْ لَعَن الله على لِسانِ محمَّد - صلى الله عليه وسلم -- مَنْ جلَسَ وسْطَ الحلْقَةِ".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن صحيح".
والحاكم بنحوه وقال:
"صحيح على شرطهما" ٣.
١ انظر أحاديث هذا الشطر من الباب في "الصحيح".
٢ قلت: فيه شريك القاضي، وانقطاع بين حذيفة والراوي عنه كما يأتي بعده.
٣ غفلوا جميعاً عن قول شعبة -وعليه دار الإسناد-: لم يدرك أبو مجلز حذيفة. رواه أحمد (٥/ ٣٩٨). ولذلك قال ابن معين: "لم يسمع أبو مجلز من حذيفة". وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٣٨). وتجاهل هذه العلة المعلقون الثلاثة، فقالوا في هذا والذي قبله: "حسن"!! فخالفوا الجميع من مصححين ومعللين!!